فانطلقت أحكي لهم عن حكاية هربت من رأس صاحبها، و اختفت بين الأشجار، متحولة إلى صبية جميلة تحسدها الشمس في النهار، و يتشهاها القمر في الليل . ساد اعتقاد في القرية، مفاده أنه من يبحث عنها بين أشجار الوادي، يصبح حكاء لا يشق له لسان، فلم يجرؤ على طلبها أحد. لأن في الوادي ثعابين و ذئابا و غولة تعيش على مص الدماء، ما عدى فتى يقال له رزوق. لأنه كان صاحب الحكاية أصلا .
كاتب و إعلامي جزائري حصل على ليسانس الأدب في العام 1996 و بعدهاأصبح مستشارا للمكتبة الوطنية الجزائرية، فمُقدّما للعديد من البرامج الثقافية في الإذاعة والتلفزيون، صاحب مقال أسبوعي في الصحافة الجزائرية منذ 2007،و مشرف على فضاء " صدى الأقلام للمسرح الوطني الجزائري ". حاز بوكبة على التقدير الرئاسي بالجزائر في مجالي الشعر والكتابة المسرحية، نشر مجموعتين إبداعيتين هما: منْ دسّ خفّ سيبويه في الرّمل ,2004 وأجنحة لمزاج الذئب الأبيض 2008 الفائز به في مسابقة بيروت 39 و رواية ''جلدة الظلّ'' .2009
من أروع ما قرأت هذه السنة. سيرة ذاتية تملؤها الاثارة والتشويق. شخصيات واقعية تعيش الحياة بكل جوانبها . الكاتب يبدع في وصف حياته وكل من حوله . وقفات انسانية تدمع لها العين أحيانا وحسرات على ماض قاس جره إلى التشرد أحيانا. هذه السيرة الذاتية يجب أن تكون في مكتبة كل فرد عربي . فكم نحن بحاجة إلى التخلص من قلقنا من الحياة وكم نحن تعساء حين نقسوا على الآخر . هذا الكتاب يعلم القارئ معنى أن تكون إنسانا وتعيش الحياة كما هي . كتاب أكثر من رائع وأتمنى أن ألتقي بكتب بهذه الجودة في المستقبل.
القراءة في أي سيرة دائما ما تكون صعبة، تكمن الصعوبة في تفاعلك مع النص والقراءة لعبدالرزاق بوكبة ايضا صعبة لانه قلم صعب وسط كل هذه الرداءة التي تشهدها بعض الكتابات، كتب عن الكتابة عن الكتب عن الجد عن القرية عن الريشة عن الجنون عن التشرد عن العيد عن اولاد جحيش والاجمل من هذا عن بناته الثلاث الجميلات جدا، ثم أكمل تحفته ببوصلة التيه التي ينبغي ان تقرأ مرات ومرات، لكن أكثر ما جذبني هو قدرة بوكبة على الحكي، تملكه من سرد اي قصة كان عجيب جدا، اتضح هذا لي وانا الذي يوم التقيته اول مرة كان اول حديث بيننا قصة مضحكة قصها علي. دمت رائعا يا سميي عبدالرزاق بوكبة ودامت الدار #الجزائر_تقرأ ناشرة لعدوى القراءة .....
يدان لثلاث بنات: عنوان جميل لسيرة شاعر عانى الأمرّين مع بناته الثلاث (و هو مايرويه في الجزء الاول: يومياته مع عائلته و مع كتاباته و معاناته مع شخصياته المتمردة) . و في الجزء الثاني يسرد بداياته في الكتابة، و صعوبة ولوج عالم الشغل. كاتب جريء في أسلوبه ، في مواقفه، في ردة فعله ، يروي لنا يومياته بكل شفافية دون اي تحفظ و هو ما يضفي شيء من الواقعية في كتابه. تعلقت و تعجبت و أعجبت ببناته في برائتهن ، في مواقفهن ، في تعاملهن مع أمور معقدة بكل بساطة. .
اول مرة أقرأ لعبد الرزاق بو كبة اول ما جعلني اقتني الكتاب هو عنوانه الذي لم افهمه و بعد القراءة وجدتني ابحر بين الماضي و الحاضر بطريقة سرد رائعة و ما زادها روعة الثلاث بنات أنهن حقا ملهمات تستهل 5 نجوم