في هذا الكتاب يتابع القارئ واحدة من رحلات اللغة العربية إلى العالم الغربي، وإلى إنجلترا بصفة خاصة، وكيف حرص الغربيون عامة والإنجليز بصورة خاصة على الإلمام باللغة العربية، وبذل الغالي والنفيس بحثا عن مخطوطاتها، والوقوف على عبقريتها. يقدم الكتاب فرصة للباحثين الذين يريدون رصد ما أنجزه العرب في مجال نقل الحضارة اليونانية والرومانية إلى اللغة العربية، وكيف استفاد الغربيون من هذا الإنجاز بعد يأس من معرفة تلك الحضارة في نصوصها الأصلية. تأتي أهمية هذا الكتاب من أنه يحقق أكثر من فائدة: فمن جهة يذكرنا برحلة اللغة العربية في إنجلترا خاصة، والعالم الغربي بصفة عامة، وهي رحلة ماتعة مثيرة تبدأ في أواخر القرن السادس عشر، حين كان وجود اللغة العربية في إنجلترا ضعيفا، إلى أواخر القرن السابع عشر حين استقر وجودها في الجامعات والمعاهد الإنجليزية والأوروبية. ومن جهة ثانية يضعنا الباحث أمام بحر زاخر من الموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتقصي، وكلها متصلة باللغة العربية وآدابها. ومن جهة ثالثة يذكرنا بأولئك المستشرقين الذين عشقوا اللغة العربية وآدابها، واسترخصوا في سبيل خدمتها الغالي والنفيس: بِدوِل وسِلدِن ولود وإدوارد بوكوك وغريفز ورافيوس وجون بل وصامويل كلارك وتوماس هايد وكاستل وكثيرين غيرهم. يمكننا أن نقول بشيء من الفخر إن هذا البحث صفحة مشرقة من صفحات اللغة العربية، وهو في الوقت نفسه صفحة من صفحات تاريخنا الثقافي والمعرفي، يصور فيها الكاتب عهودا كان العالم يسعى فيها إلى المعرفة بالعربية وآدابها، حين كانت العربية وسيلة كل ساعٍ إلى المعرفة، ومقصد كل محتاجٍ إلى العلوم التي لا تُلتمس إلى من خلال لغتنا الجميلة.
كتاب جميل جداً و طريقة سرد المسار التاريخي لللغة العربية في أوروبا عامة و أنجلترا خاصة زادت الموضوع جمال.
في هذا الجزء يحاول الكاتب الذي بحث في كل مخطوطات و كتب قديمة أن يقدم ثورة واضحة على تأثير اللغة العربية في أوروبا في القرن السادس عشر و السابع عشر و كيف أن هذه اللغة كانت مصاحبة للكثير من التطورات في هذه الفترة
كتاب مهم لمن يريد المزيد في موضوع اللغة العربية في أوروبا
الكتاب رغم إنه متخصص ومعلوماته كثيفة في اتجاه واحد لا يتغير هو: أن هناك كثيرين من الإنجليز اهتموا مبكرا بالنقل عن اللغة العربية وتعلمها للاتصال بالحضارة والثقافة العربية أيام كان للعرب حظ متقدم ومتفوق علبي الغربيين، يهتم الكتاب بالحديث عن كل من صنع للغة العربية مركز هام في الجامعات الغربية، اهتم بهم واحد واحد . الممل يأتي من هذه النقطة تحديدا، أنه يكرر ما قاله عن الأول حينما يتحدث عن الثاني ونفس الكلام عن الثالث وهكذا. لكن في العموم الكتاب مهم.
كتاب للمختصين فقط .. غير مفيد لغير المختصين .. يتحدث الكتاب عن تاريخ طباعة الكتب العربية وتدريس اللغة في إنجلترا مع ترجمة لأهم الشخصيات التي كان لها دور في هاذا المجال . طبعا الكتاب جزئين وهذا هو الجزء الأول