ما بعد فإن الحديث عن مثلث برمودا أو الجزيرة الخضراء فيه الكثير من الغموض والكثير من الفرضيلت العلمية والخيالية. فلقد قام أعداءنا الأمركيين بجعل هذا الموقع مكاناً لتجالاب التربة والماء والهواء ولكنهم لم يكتشفوا أي شيء لفك الغموض المطبق وإني أعتبر أن كل من كتب حول هذا الموضوع لم يكن جاداً في كتاباته وفي إراد الحقيقة الناصعة للقارىء والمثقف وذلك لغايات كثيرة..
استمتعت بما قرأت، هناك بعض المعلومات والحكايات الجديدة وتظل النهاية بالنسبة لي محيرة حقا، فهل يسكنه أحد أم لا؟ هل يمكن اختراق المثلث الشيطاني؟ والعديد من الاسئلة التي أثق بأنها ستبقى لغزا محيرا إلا أن يشاء الله أن تُكتشف الحقائق فيتطور العلم هنا بما يساعد على ذلك..