الجزء الثاني من " و للقلب رأي آخر " . الجزء ده كان أكتر جودة و أقل للأخطاء السردية وفي لمحة نضج ، لكن برضو وقع في نفس فجوة الروايات الألكترونية " الثنائيات " يعني كان في قصص جيدة و دراما لا بأس بها لكن برضو كل الخيوط تتقطع و تدخل طرق تانية و ترجع برضو لقفلة الثنائيات ..
المعضلة أن مفيش شخصية بتجي لوحدها أبدًا ، كل شخصية ليها ند أو حبيب أو زوجة و مهما كانت قصتها لازم تقفلها بوجود الشخص ده .. حتى نهاية عاصم أتخلقها شخصية واهية مش مفهومة و مالهاش أي لازمه و نهاية يحيي و منة رغم غرابتها إلا أنها وقعت في حيز التقليدية لأن بصراحة من نص القصة و بدأت تبقي مش مفهومة للكاتبة نفسها ، منة بتحب يحيي و يحيي بيحب نهلة !! و في كل مشهد كانت بتظهر ده أكتر و تقول في الآخر أنه بيحب منة ! . اللي هو أنا عايزه أعمل قصة ملحمية محصلتش بس من كتر ما أنا تم تحمليها فوق طاقتها طلعت فيلم رومانسي ياباني ! .
دول القصتين اللي ممكن نتكلم فيهم أنما الباقي هي كلها قصص ثنائيات تقليدية جدًا و مش بتقدم أي شخصية فعلًا ، كلها شخصياتها سطحية بيحكمها الموقف مش أكتر . متوقع جدًا الجزء الثالث عن الأولاد بقي و أكيد هنا و ياسين أول ثنائي ، جو الخناقات ده بيقلب حب في كل الروايات و المسلسلات .
حرب العصابات بقي أنا حسيته كلاشيه جدًا ، يعني الكوبرا و الصياد و الديب و الملك حسيتم ناس تافهه ، تهديدات فارغة طول الوقت و شخصيات غبية و تفاصيل مش منطقية .. بصراحة الجزء ده كان زي مسرحية بين ممثلين نص كم .
لكن مع ذلك لازم أعترف أن كان في نضج جزئي في كتابة الجزء ده في طريقة السرد و خلق صراعات بين بعض الشخصيات و اللي طغي علي ده هو أنهم بيدور في دائرة الثنايات .