ده ريفيو عن الرواية ككل،وليس مجرد الفصل اللي بسببه قررت الحكومة المصرية الناجحة كاملة الأوصاف شهرته بحبس الروائي البارع عميق الادب
رواية عفنة وديستوبيا قذرة خلط فيها المؤلف كل شاذ وبذىء يستخرجه من اعمال ادبية وفنية مهمة مرت عليه بالاضافة لخبراته الشاذة لتخرج روايته استخدام الوساخة
ثم التفت لها شخص لم يجد مايفعله سوي القيام بعمل قضية ليشتهر هذا القيح بعد الحكم المتعسف علي هذا الاديب ليصير شهيد حرية بلد تشهد خطر الانحدار فني ثقافي حضاري اخلاقي اصلا
و كأن القضاء نجح في القضاء علي الإرهاب وحقق العدل المطلق فما بقي له سوي ان يطارد العالم الفاضية المبدعة دي
لكن فين الأبداع؟
المؤلف المبدع حتي ان تأثر بمؤلف ما او مخرج سينمائي فأن عمله دائما لايحمل سوي بصمته
بينما هذا الهجص حمل محاولات تقليد فاشلة سوي في الجنس من بصمات هاروكي وكافكا وديفيد لينش ووديفيد كروننبرج مع دمج النوع السائد من الروايات كديستوبيا علي نظرية مؤامرة ليخرج هذا القئ بشكل ابداعي عفن
قبل ان ابدأ الريفيو يجب ان اعترف اني اشعر بالندم أني ابدأت ريفيو عن فصل واحد والذي أدي لاستنكار وطلب ريفيو عن الرواية كاملة
فمجبرا اضطررت لاستكمال هذا السخف، ولا اعتقد ان الريفيو سيكون محترما بما يكفي...فاذا ما صادفك هذا السخف ستشعر بان هذا رد فعلك الطبيعي
لقد كنت محقا الرواية كلها قذارة وادعاء عمق ولكن اعترض احد الاعضاء الزملاء هنا مصطفي سليمان وطالب ان اكتب ريفيو عن رواية كاملة وليس عن فصل واحد لانها الاصول او لا اكتب
هو يتبع الاصول. وله القدرة علي متابعة هراء لا يعجبه للنهاية احيانا..ولكني كالكثير لم ارغب في استكمال شرب كوب ماء لاجزم انها ماء مجاري
وقد كنت محقا
مع اني لا احب ان اعلق علي مثل هذه الامور، هناك ملايين الكتب العربية والاجنبية مليئة بهذا يمكن للمرء ان يسب ويلعن وينقد كل هذا ، هذا حتي ليس نوع قراءاتي فلا اكتب الا علي ما يهمني ... ربما تعتبر ان من كتب الريفيو لا يقل عن هذا الفاضي الذي رفع قضية وشهر الأمر , للاسف انا مذنب بهذا فعلا
كنت سأمر علي الامر مرور الكرام كالعادة ولكن استوقفني امرا واحدا في الفصل القذر الذي نشرته المواقع المتضامنة
فهو يري ان ما كتبه هذا العميق انظف مما تعرضه ديوان من روايات تحقق مبيعات بينما هي ادب ردىء فقررت ان اري ما هو هذا الأدب الرفيع الذي يقدمه الناجي
والفرق بينه وبين باقي الروايات الناجحة , مع اني لا اعتبرها رواية هي مجرد استمناء مؤلف ليقدم حكاية شخص رخو مريض بهوس ومكبوت جنسيا لديه "اكلان" رهيب في اعضاءه التناسلية والشرجيه لدرجة انه يخرج قيح منها علي ورق تم طبعه ونشره
عذرا مرة اخري ولكن ان احتملت قراءة الرواية ستفهم ان هذا السطر لهو سطر وقور بحق
انا لن اعتب علي احمد ناجي بالشخص نفسه ، يكفيه ما به ، هو عتاب لقلمه والذي اخرج كل هذه الفضلات من "دماغه" بمحاولة فاشلة لتصنع عمق ،لكن العتاب الأكبر هو علي التسلط القضائي الفاشل الذي يحكم علي احد هؤلاء ممن يخرجون قيح عقولهم علي الورق بالرغم من ان هذا صار منتشرا بحق ليصير هذا الناجي شهيد حرية الفكر؟؟؟!!!؟
ستظن ان اعديها كرواية ايروتيكا؟
ياريتها اصلا كانت رواية ايروتيكا كنا قلنا اهو نوع من الفن المنتشر بالخارج والراجل بيحاول يبان متحرر لكنها فعلا قذارات اعمال ادبية شهيرة
ايه القصة العفنة بقي ؟
مجرد مهووس جنسيا في ديستوبيا قاهرية بعد ان دمرها اكثر مع تلميح ان الدمار هو النكسة في رمز واضح ، وينتقد القاهرة حتي قبل الدمار انها مهووسة جنسيا ويصف كل شواذها وديوثها والجنس الشاذ باسلوب رخيص كاسلوب (............) استخدم لفظ من الالفاظ في اسماء فصول روايته
ثم يتصنع العمق وينتقد بعض محاولات علماء البيئة تخضير الارض ويسخر منهم , قد يكون لديه وجهة نظر ولكنه يظل وصفه لكل محاولي انقاذ البيئة بالمعرصين تعريصا اخر منه - هذا بطل الرواية بالطبع وليس الاديب الرائع- هذا البطل الكتكوت وهو يشبه الكتاكيت فعلا هذا البيسو -كما يظهر في الرسوم بالطبع- ثم يستكمل وصفه الشاذ لحياة القاهرة الجنسية بطريقة تحاكي الاسلوب الجنسي كرواية كافكا علي الشاطئ والمتأثر بها بشدة المؤلف ...لكنه هنا يحتل اكثر من 75% من الرواية وليزيدها بشكل شاذ وقذر والفاظ عامية تنضح ب(..................) ثم يبدأ بعد ثلث الكتاب التافهة في قصته بشكل فانتازيا تسجيلية عشوائية سريالية
فكرة هبلة عن منظمة كبيرة تريد تغيير معالم القاهرة ، منظمة ماسون من الاخر، وتغيير مسار النيل عشان الكثافة السكانية وفكرة أكثر هبلا عن موت الموسيكا -عميق عميق يعني- مع بعض الهوامش العميقة والكوميكس السريالي اللعين ووصفه للشباب الهايج جنسيا كذلك البيسو الذي ظل يستمني -فعليا- في كل فصول الرواية , وتعريف المؤلف العميق للفتيات المحجبة والشيوخ الاخوان والفتاة المتحررة نفسها لم تسلم من قيح احمد ناجي الفكري
حتي يبحث البطل العميق عن اصل اسم مصر والجنة اللي تحت الارض ومشهد السينما المريض الذي يدل علي ان هذا الشاب الهايج شهد الكثير في حياته فعلا أو ربما تأثر بمشهد جاك نيكلسون في السينما في فيلم شهير مؤخرا له وقام بنسج حوله مشهد قذر ليستكمل قيحه الفكري
كما واضح تأثره بأفلام شهيرة سريالية ويحاول محاكتها باسلوبه القذر,فستجد من يضاجع الة طباعة كافلام الثمانينيات كفيديودروم الشهير ذو الفلسفة
وحدثني علي براعته اللغوية
-وهنا تأتي الالفاظ المبتذلة , فعذرا لمن قد يظل يري ان الابتذال في الالفاظ امرا غير مستحب قراءته فلا يقرأ الاقتباس التالي من الرواية-
ما الذي يفعله الشباب في مرحلة العشرينات في القاهرة؟
هل يلعق حدقة العين، أم يلعق الكس، أم يمص الزبر، أم يلحس التراب، ويستنشق الحشيش المخلوط بالأدوية المنيمة؟ وإلى متى سوف يظل أي فعل من تلك الأفعال الفيتشية مثيراً ومجدداً، مُنشطاً للحيَاةِ. الجالسون الآن في هذا الغرفة، جربوا الكثير من المخدرات في شبابهم في المرحلةِ الْجَامعية وبعدها، لكن هاهم جزر مُنفصلة في الوقت ذاته لا يجدون معنى لأيامهم غير الاجتماع سوياً، نعيش هنا على امتصاص البهجة من بعضنا البعض.
شوف التشكيل ، شوف اللغة المتقنة
اهو الفصول كلها كدة مش الفصل ده بس
اعتقد ان اللعق سيزيد بعد هذا الحكم
لعق الشهرة بالطبع
خذ عندك ملحوظات كثيرة جانبية متصنعة العمق كترجمة الهانجاوفر كصداع الخمرة مع شطحة عميقة كاذبة منه.. وحتي اذا ما تضمنت معلومات حقيقية تجدها مكتوبة بشكل مقعر ممل وسقيم هذا بخلاف الكثير والكثير من الملاحظات التافهة
ثم بدأ ينتبه ويتصنع العمق ليستكمل التحدث عن البنائين الجدد في تصوير للماسون باسلوب مقعر بشع صعب حتي التركيز فيه لكن هذا ما كان يريد ان يقوله هذا المتصنع من البداية عن عمارة القاهرة وتغيير مسار القاهرة والانسانية والبناء من اول وجديد ودور الماسون بنفس شكل روايات كثيرة تحدثت عن نظرية المؤامرة من امبرتو ايكو لدان براون لحتي منذر القباني وكل نظريات المؤامرة التي قراءها المؤلف العبقري عن الماسون وحتي فوكو والمنظمات التي "ستغير" العالم والمدن والجينات الوراثية وتمنع الموسيكا كما يقولها البيسو ويضعها في روايته بلا اي جديد سوي انه يجعلها تدور في القاهرة المدينة التي يسب ويلعن شعبها طيلة الوقت كلهم تقريبا ومع ذلك يشعر بالحزن ان المنظمة تريد هدمها في النهاية
ديستوبيا هبلة اي فتاة في السابعة عشر نشرت ما هو افضل منها ويباع في ديوان تحت بند
YA Fiction
هذا اللذي لا يعجبك مع انك قلدته وقلدت غيره كثير مع اضافة تجاربك الذاتية الشاذة الهايجة جنسيا
فالمؤلف كما قلت قرر وضع كل شاذ وقذر يستخرجه من اعمال ادبية وفنية مهمة ليضع وساخاتهم في روايته
استخدام الوساخة
استخدام الوساخة ايضا كان وصفه من البداية وحتي النهاية ... واقحام سطر من سفر التكوين في كوميكس عبيط واقحام "ادخلوها بسلام امنين" في نهاية القيح الفكري الجنسي الذي كتبه
وعلي فكرة الفصل اللي كنت كاتب عنه طلع الفصل السادس مش الخامس
شكرا مصطفي سليمان علي اجباري للقراءة لكي لا يكون الريفيو مجرد تجني علي المجني عليه الناجي
في هذا الفصل الذي رأيت فيه حقد المؤلف في احد السطور بخصوص نقده الروايات الأجنبية التي تحقق -ياللعجب بعكسه- مبيعات ويحب الناس قراءتها ضمن احداث ذلك القئ الدهني القذر
أخذت دشاً سريعاً، ثم قبلتها ويدي تودع مؤخرتها لمسة امتنان ربما. خرجت إلى الشارع وشعري لا يزال مبلولاً. تَمشيت إلى مكتبة ديوان وأنا أدندن إيقاع الكلمات الثلاثة “أوكيه.. باي.. مع السلامة». دخنت سيجارة وأنا أتمشى أمام واجهة مكتبة ديوان التي احتلتها مجموعة من الكتب الإنجليزية الرديئة تحقق أعلى المبيعات في المطارات ومحلات البقالة السريعة تترك الدهون في العقل وتبقع القلب بالزيت قريباً سوف يبيعون مع هذه الكتب قطع دجاج كنتاكى.
علي الاقل في تلك الروايات دائما هناك مشاعر حسنة ،سلوك بسيط محترم بالنهاية، حتي لو النهاية مقبضة دائما هناك امل هناك ثورة هناك اي شئ يجعل العمل ليس مجرد ديستوبيا وسخة مليئة بالنجس والمشاعر السلبية القذرة كالتي قدمتها
هم نجحوا وانت لم يتم القراءة لك بشكل كبير مثلهم لولا ذلك الحكم القضائي القمئ الشبيه بسريالية روايتك
من ضمن ماتعرضه ديوان يا سيادة الاديب العميق ناجي الروايات التي حاولت محاكتها هنا ككافكا علي الشاطئ
سيريالية؟ فانتازيا ....ماقدمته مجرد هراء وفراغ فكري لا يقل عن لعق حدقة العين كماسبق ذكره في سطورك العميقة
اعتقد ان حتي
50 Shades of Gray
قد تكون بها شيئا ما اكثر جاذبية من هراء مؤخرة الفتيات بكتابتك الممتازة
سيبك انت ،اللي انت كاتبه احسن منهم
احنا اعداء النجاح واللي مش بنفهم في الادب ياشيخ
خلينا احنا في كتبنا التافهة و هنيئا لك احمد ناجي
لقد صار لك اسما في عالم الادب
مع ان الادب الم��ري به الكثير مما كتبت ، لكن حظك ان نشرته في جريدة حكومية يالك من محظوظ
------------------------
ملحوظة،
غريب ان اشعر بهذا الضيق بعد ما كتبت هذا باقل من ربع ساعة وتفكيري في حذفه ولندع الخلق للخالق
بالاخص بعد ان قرأت بعض ريفيوهاته ، بالرغم من عدم اعجابي ببعضها
لا انكر اني شعرت اكيد ان احمد ناجي الشخص فعلا في محنة حقيقية -الحبس ليس امرا سهلا- فعاما كانسان ، اتمني ان يخرج الإنسان احمد ناجي من محنته سريعا ويخفف عنه وعائلته تلك المحنة
اما الاديب احمد ناجي ، فاتمني الا اجد نفسي مضطرا للقراءة له مرة اخري
وفي النهاية من حقك تقرأ ومن حقك يعجبك اللي كتبه الناجي , ده مجرد راي شخصي
ومن حقه ينشر زرتميت كتاب تاني براحته لكن متقحمهاش علي جريدة قبل ماتحذر طالما في ضوابط للنشر فيها وطالما غيرك بيكتب زي كدة واقذر احيانا وبيعدي عادي وبيتنشر