نظريه ماريا منتسورى في التطبيع وربطها باليوتوبيا الانتاجية واستخدمها نفس الفكرة لشرح ارائها واقترحتها عن الطفل والمجتمع وان اليوتوبيا الانتاجية تتحول لسمة رئيسيه في نظرية التعليم - لو دا اتطبق على التعليم المصري :D فى مرحلة من مراحل حياته البائسه دا لو سمينا اللى هو فيه دا حياه من اصلة وانعكاس دا على المجتمع بشكل عام وعلى نظرة الطفل وثقته بنفسه بواجهه خاص وعلاقته ببيئته - المثال اللى ضربته ماريا بأنعكاس دا حتي على الاحزاب السياسيه بعدين بسبب طريقة التعليم وتنشئة الطفل مثال محتاج تطبيق فعلى فى الوقت الحالى لانقاذ ما يمكن انقاذة
لماذا يا ماما ؟ لأن "الأم تعرِف أفضل" في حين قالت ضفدعة حمقاء لأطفالها، عليكم أن تخرجوا رؤسكم من الماء لتتمتّعوا بالهواء النّقي، إذا ما نفّذ أطفالها ذلك فإنّهم سيموتون في الحال!
ذلك تحديدً ما نقوم بعمله مع أطفالنا، في محاولات مستمتة لفرض خبراتنا وتجاربنا التي لا نعرف مصدرها والتي تسيء لنموّهم بشكل قاسي، بينما لو منح الطّفل وقت ومساحة لعمل الأشياء دون تدخّل الشخص البالغ وفرض آراءه عليه لكان ذلك أفضل له، فأحيانًا يعرِف الطّفل إحتياجاته ومايناسبه هو أكثر مما تعرف أنت.. ولم تغفل مونتسوري عن الإجابة على سؤال المربين الذي قد قفز إلى ذهنك الآن هل عليّ أن أترك الطّفل منعدم الخبرات يواجه كل شيء بمفرده؟ وكانت الإجابة أنك لو فعلت لتفاجأت بمدى محاكاة الأطفال لتصرفاتنا نحن البالغين دون التسبب في أيّة فوضى بعكس ما تتصوره أنت كبالغ تمامًا.. يحب الأطفال أن يحتفظوا ببعض الأسرار الخاصّة بهم لهم، يمنحك الكتاب فهم عميق لتأثير ذلك في نمو الطّفل الذّاتي، ومساوئ محاولتك إقحام نفسك في كل شيء يفعله طفلك الذي يفعله الكبار عادةً بتلقائيّة وحسن نيّة دون الرّغبة في إلحاق أذى بالطفل. يضمّ الكتاب في الفصل الأوّل بعض الإرشادات التي تخصّ الآباء والأمّهات بالإضافة للمعلّمات والبيئة التي يجب توفيرها للطّفل، وتمرّ في المنتصف بمحاولة الفهم العميق لبعض المواضيع المتكرره، مثل التعليم الإجتماعي والديني النّهاية حيث تقف عند موضع الإنسان في الكون والتعليم الكوني.