حنا الفاخوري أديب ولغوي عربي ومؤرخ لبناني ولد في سنة 1916 في زحلة، وكان ذووه قد نزحوا إليها من قرية مجدلون قرب بعلبك في أوائل الحرب العالمية الأولى، تلقى دروسه الابتدائية في زحلة وفي حوش حالا بريّاق. -سنة 1927 انتقل إلى القدس حيث أنهى دروسه المتوسطة والثانوية، وسنة 1936، وبعدما أنهى الدراسة الفلسفية، انضم إلى جمعية المرسلين البولسيين وانتقل إلى حريصا. كلّف التدريس في الإكليريكية التي أنشأتها الجمعية البولسية إذ ذاك، وبدأ منذ تلك الفترة نشاطه الثقافي، فكان يتابع دراسته اللاهوتية، وفي الوقت عينه يدرّس ويضع الكتب المدرسية وغيرها من الكتب الأدبية. - كتـب أكثـر من مئـة كـتاب في اللغة والأصول والإنشاء والأدب والفلسفـة والدين، واشتـهر في كتابه "تاريـخ الأدب العربي" الذي ظهرت الطبعة الأولى منه سنـة 1951 وأصبـح مقرونـاً باسمه في كل أنحـاء العالم العربـي، وترجمـه إلى اللغة الفارسية سنة 1958 والى اللغة الروسية سنة 1959. سنة 1958 كتب "تاريخ الفلسفة العربية" وقد ترجم أيضاً إلى اللغة الفارسية. - وضع سلاسل مدرسية عديدة حول الأدب واللغة، كما حقق في الكثير من مؤلفات التراث شارحاً معلّقاً. - محاضر في جامعات أوروبية عدة وفي مؤسسات تونسية ومغربية. - يحمل أوسمة مختلفة من وطنه لبنان ومن إيران ومن البرازيل.
مش عارف ازاي الكتاب دا مش مشهور خالص حتى الجزء التاني منه مش موجود على Goodreads اصلا. الكتاب مقدمة لطيفة جدا لتاريخ الفكر الاسلامي بشكل عام مش الفلسفة بس بيبدأ بنبذة سريعة عن الفلسفة القديمة في الشرق و في اليونان و ازاي الاحتكاك بين المسلمين الاوائل مع الافكار دي اثر في تطور الفكر الاسلامي و بينتقل بعد كدا للفرق و العقائد الإسلامية و بيشرح تطورهم و سياقهم التاريخي. انطلاقا من المعتزلة و مرورا بالاشاعرة و غيرهم و كذلك بيتكلم عن الشيعة بمختلف اطيافها و الفرق الباطنية و ابرزهم اخوان الصفا و بيختم الجزء الاول بالكلام عن الصوفية. الجزء التاني بيبدا بالكلام عن حركات الترجمة و النقل و اثر المدارس الفلسفية اللي كانت منتشرة في الاماكن اللي فتحها المسلمون و الحركة العلمية في الوقت دا و ازاي دا ادى لتبلور اول شكل لفلسفة اسلامية على ايد الكندي ثم بينتقل للحديث عن ابرز الفلاسفة المسلمين زي الفارابي و ابن سينا و الغزالي و ابن باجة و ابن طفيل و ابن رشد و بيتكلم عن ازاي اتاثرو ببعض و النزعات المختلفة اللي كانت عند كل واحد منهم و الخلافات ما بينهم و أشهرها الخلاف بين الغزالي و ابن رشد بعد محاولة الاول هدم الفلسفة و اخر فصل في الكتاب بيتكلم عن ابن خلدون و فلسفته التاريخية و الاجتماعية. الكتاب ممتع جدا و ارشحه لأي حد عايز ياخد فكرة عن تاريخ الفكر الاسلامي