هذه الطبعة بتحقيق محب الدين واعظ وقد درس الأحاديث وحكم على سندها وأوضح أراء العلماء فيها مع مقدمة مطولة عن الكتاب وعن آراء المستشرق آرثر جيفري ونقد لبعضها
قرأت هذه الطبعة التي هي بتحقيق محب الدين واعظ وقد عمد إلى تخريج الأحاديث والحكم على سندها وذكر نقاشات العلماء حولها مبتدأ الكتاب بمقدمة مطولة تطرق فيها لآراء المستشرق آرثر جيفري الذي سبق وحقق الكتاب، مصححا له الأخطاء التي وقع فيها، وناقدا لبعض أفكاره
نحن أمة الاسناد و لا فخر!ما يعجبك في أمتنا ان التاريخ الاسلامي بعجره و بجره نقل إلينا ثم أتى من بعد ذلك علماء محققون غربلوا الأحاديث ...ميزوا الصحيح من السقيم و طبعا السقيم دائما يتأتى من الشيعة :مشجب أخطاء السنة! المهم و أنا أطالع كتاب المصاحف لابن أي داود السجستاني (ت316) الذي يعتبر من امهات الكتب و من أقدم ما وصلنا من كتب علوم القرءان لأنه أقرب الى حقبة الصحابة و التابعين. لماذا يعتبر مهمّا؟ لأنه تضمّن جميع مراحل جمع القرءان و هذا المبحث يهمني كثيرا ثم نشأة القراءات قبيل تسبيع السبعة و قبول بعض القراءات في مقابل "تشذيذ" بعضها ثانيا لأن الرقابة السياسية و مقص الحذف لم يكن شائعا. قرأت عدة كتب في علوم القرءان تطرقت لمسألة جمع القرءان طبعا القليل منها من تطرق لمسألة رفض الصحابي الجليل ابن مسعود الجمع الثاني(جمع الخليفة عثمان( سألت عدة شيوخ متخصصين الأول أجاب أن هذه المسألة يجب أن تبقى سرا بين القراء و لا تشاع بين العوام و الثاني أجاب أنها مما أشكل عليه و لم يجد للمسألة جوابا يرتضيه لنفسه ثم لطلبته. اتفهم قرار الخليفة عثمان أن زيدا يجمع المصحف لأنه من كتبة المصحف و من جمع القرءان لأبي بكر لكن لماذا يمنع ابن مسعود أن يكون ضمن اللجنة ؟أليس هو من قال فيه النبي :خذوا القرءان عن ابن أم عبد وهو من أخذ 80 سورة من فيّ رسول الله؟ثم هناك من قال بحضوره العرضة الأخيرة لكني لم أقف على هذا الى اليوم. ثم لماذا ترفض حفصة التي بقيت لديها الصحف المجموعة في عهد أبي بكر أن تمد اللجنة بها؟ أيضا على عكس ماهو موجود في كتب علوم القرءان أن اللجنة أخذت الصحف من حفصة نقلت منها ثم أعادتها إليها بل إن حفصة رفضت رفضا قاطعا إلى أن كتب المصحف و ماتت هي عندها أخذت اللجنة الصحف من أخيها عبد الله أحرقتها خشية أن تكون بها زيادة على ماكتب في مصحفهم.3 أسطر تحت خشية ان يكون بها زيادة.(ص211) ثم كيف يكتب بإملاء رجل؟حين امر الخليفة بجمع القرءان و اختار زيدا لهذه المهمةسأل الناس:أي الناس أكتب:قالوا زيدا..فأي الناس أفصح؟قالوا :سعيد بن العاص.قال:فليكتب زيد و ليملّ سعيد...أنا التي كانت تظنّ انّ القرئان كتب كما قرأه رسول الله حرفا حرفا لم ينقص منه شيء (عدا الحروف الستة) ثم تبيّن أنه كتب من إملاء صحابيّ!لأنه أشبه لهجة برسول الله (ص210) ثم لما انتهت اللجنة من عملها اطلع عليه سيدنا عثمان فقال:احسنتم و أجملتم،أرى فيه شيئا من اللحن ستقيمه العرب بألسنتها.(ص229) أي أنه حتى في هذه المرحلة و بعد جمع القرءان و الاستقرار على نسخة واحدة و حرق جميع النسخ حتى ولو عارض أصحابها بقي فيه شيء من النقص يحتاج أن تقيمه العرب ...كل مرة نسخة منقحة لتقويمه؟ و ممّا أورد ااسجستاني قرءاة الصحابة و مصاحفهم مثلا في مصحف عمر بن الخطاب{صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و غير الضالين }و {آلم*الله لا إلاه إلا هو الحيّ القيّام} و في مصحف أبيّ {فلا جناح عليه ألا يطّوف بهما} و {ثلاثة أيام متتابعات} في صيام كفارة اليمين أما مصحف ابن مسعود{إن الله لا يظلم مثقال نملة} و {و اركعي و اسجدي في الساجدين} و {والعصر*إن الانسان لفي خسر*و إنه فيه إلى أبد الدهر*إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالصبر}.{و لا تخافت بصلاتك و لا تعال به} و الأمثلة كثيرة جدا تبيّن أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يملي على الصحابة ما تلقاه من جبريل فيتلقونه و يَعون المعنى ثمّ يكوّنون الجملة أو الآية القرءانية كلّ حسب طريقته المهم أن لا يختل المعنى و كان هذا الفعل مقبولا من النبي إلى جمع أبي بكر الأول :فقد جمع أغلب الصحف التي كتبت على اختلاف محتواها دون ترتيب . ما استخلصته : ... أن القرءان لم يكن محفوظا في الصدور و السطور عندما مات النبي... المهم أن شبهات جمع القرءان يجب أن تفتح للنقاش و لا تترك حكرا على المقرئين و خليها سرا بيناتنا :\ عصرنا ليس عصر أسرار ...المسائل هذه بضغطة زر يجب الباحث أقوال العلماء المتقدمين و المتأخرين فيها اي انها لم تعد حكرا على احد ...انه عصر المعلومات يا حبيبي ثانيا أن أول من خدم هذا الكتاب :المصاحف مستشرق! لماذا؟ لأن المسلمين يخشون أن تشيع الشبهة ...أن يقرأ الناس...فلا يدرون جوابا هاهم الآن يردّون و يتوعّدون بالردود المفحمة و الصوارم المسلولة... ثالثا:أقدر صنيع أبي بكر احتفظ بنسخة غير مرتبة من القرءان و هي الصحف ثم صنيع عثمان إذ أراد أن يجمع الناس على مصحف واحد إمام أعني لسانا واحدا و حرفا واحدا لكنها تبقى إرادة سياسية ...اجتهاد اخيرا مصيبة عظيمة أن تكون شغوفا بتعلم علم القراءات ثم تصاب بصدمة!تشك في أصل من أصول دينك؟!إنه العار و الشنار ... و الأعظم منه أن لا تجد من يجيبك بل يخبرك أن ما تمر به من شك هو امر عادي صحي في حياة القارئ.
في هذا الكتاب جمع السيجستاني المأثورات السنيه عن مصاحف الصحابه الاولى والقصص المأثوره عن توحيد قرائات المصاحف على عهد ابوبكر وعمر وعثمان وما تلاهما من تغيرات قد طرأت على يد الحجاج وذكر الاختلافات في مصاحف الصحابه ثم مصاحف التابعين ثم تلاها ببعض الروايات عن نقط المصاحف وما اختلفوا فيه وكتابتها وما اختلفوا فيه وبعض الروايات في الاحكام الفقهيه فيما سبق
ثم فصول طويله عن احكام التعامل مع المصحف تحتل اغلب الكتاب
بالنسبة لكتاب كان حبيس مكاتب ولم ير النور لمدة طويلة، فكتاب المصاحف مليان أسناد سليمة، وأحاديث وقصص كتيرة عن موضوع مش بتتكلم عنه كتب كتيرة. موضوع كتاب المصحف.
الكاتب يتحدث عن تاريخه، أحكامه، نقطه، تجميعه، الجدل الشديد (والمختفي) اللي بيحيط الكتاب ده. وفي وسط كل ده، مش بيلجأ لاستنتاجات أو تحليلات. بيحكي القصة كما حدثت، والأسناد مذكورة وسليمة كما هي.
اختلافات القراءات، واختلافات المصاحف، ولحن القرآن "والرد عليه أيضًا"، واختلافات التجميع، وغيرها العديد من أوجه الجدل اللي الكتاب بيقدمها بدون هجوم وبدون دفاع. لكن كما حدثت برواية الأسناد.
الكتاب مش طالب منك أدنى تفكير. هنا ياإما تقبل اللي حصل ياإما تنكره. ده يعود إليك.
كتاب مهم لمن يريد معرفة تاريخ جمع القران و كيف حصل ذلك و يتحدث عن مصاحف بعض الصحابة ك ابن مسعود و ابي بن كعب و حتى مصاحف بعض التابعين هناك امثلة كثيرة عن ايات هذه المصاحف ثم ذكر التنقيط و طريقة كتابة حروف القران اخر جزئين ليسو باهمية باقي الاجزاء فهو يتكلم عن احكام التعامل مع القران( بيعه او توريثه او لمسه اذا لم تكن متوضئ...الخ) واعتقد ان هذا موجود في كثير من الكتب
هذا الكتاب يجعل المسلم في حيرة من امره. اما ان يقبل هذا الكلام المسند بالاحاديث و الرويات الصحيحة فيري حقيقة واضحة ان القران الذي بين ايدينا محرف بلا ادني شك. او ان يرفض هذا الكتاب و بذلك فهو يرفض السنة و يشكك بها. او انه يغمض عينه علي هذا الكتاب و يتهم كاتبه بالكذب مثلما يفعل الكثيرون و يخفيفه عن العامة حتي لا يقع في هذا المأذق
هذا الكتاب من اهم الكتب التي ادين له بالشكر و الثناء و الإجلال لِما كان له من أهمية في حياتي، إذ ازال عن بصري غشاوة الزيف و الكذب عشتها طوال الأربعين سنة من عمري. القارئ لهذا الكتاب و تاريخ الاديان و تاريخ الاسلام و الاحاديث و الشريعة الاسلامية يصطدم بمعلومات احدثت في نفسي صدمة الزمتني البيت اسبوعا باكمله، كيف لا و اخر ما كنت اتشبث به هو القرآن.