_ رؤيه المسيح التى تراها هى اكبر عدو لرؤيتى ، فرؤيتك كأنف معقوف مثلك اما رؤيتى فلها انف افطس مثل انفى . كلانا يقرأ الانجيل ليلا نهارا و لكنك تقرؤه اسود بينما انا اقرؤه ابيض ... وليم بالاك _ صيحه " الله اكبر " حقيقه لا تحتاج الى اى كائن فوق طبيعى لكى يعلمها للناس ، و لكن ان يكون اللله صغيرا الى هذا الحد فتلك هى الحقيقه التى علمها يسوع للانسان ، الله الجبار الذى يزأر و يأمر الجيوش و الامبراطوريات ظهر فى اورشليم فى صوره طفل معتمدا على فتاه مراهقه تطعمه و ترعاه .... الاب نيفل فيجس _ الله خالق كل الاشياء اصبح واحدا منها كما يصبح الفنان نقطه فى احدى لوحاته او كما يصبح الكاتب احد الشخصيات فى مسرحيانه " الكلمه صار جسدا و حل بيننا " . _ سيد الكون اصبح ضحيته و بلا قوه امام بعض الجنود فى جيثمانى ، اختار الله ان يقون ضعيفا ليتمكن الانسان من ان يختار بحريه ما يريد الله ان يفعله معه . _ ان يسوع لا يقحم نفسه على الذين لا يريدوه فان الله ليس نازيا .... توماس قيرثون . _ لم يكن يسوع مجبرا على تغيير كل العالم فى اثناء وجوده على الارض او يشفى الذين ليس لديهم اى استعداد للشفاء . _ محظوظون هم سيئوا الحظ ( التطويباات ) . _ ان الله لم يغب عن العالم مطلقا بل هو مختبىء كغريب و فقير و جائع و مسكين ، فأن لم نستطع ان ندرك وجود الله فى العالم فذلك لاننا نبحث عنه فى اماكن خاطئه . _ اؤمن بكل هذا و لكننى احيانا انساه ، انسى ان صلاتى مهمه للغايه بالنسبه لله ، انسى ان اختياراتى قد تحزن او تفرح الله . _ عندما يبحث العالم عن المسيح فأنه لا يرى مؤمنين يعكسون صوره المسيح ن و لكنه يرى اشباح كونها نور المسيح اما هم فليسوا نور فى انفسهم . #يسوع بيحبنى _
أهم ما يميز يانسي ف كتابته هو الصدق.. انه صحفي وليس لاهوتي وهو اشار لذلك ف هذا الكتاب.. فهو كاتب امين يعرض المشكله ومدي تقدمه فيها.. طرد منذ ثورته علي كنيسته الام الاجابات المعلبه والدين ويسوع السطحي الساذج..فهو يعرض عرضا شخصيا ف اغلب الاحوال لذلك تحب ما يكتبه وتحب مدي اطلاعه ورحب افكاره
كتاب مليان بمعلومات ثقافية و امثلة من واقع الحياة .. نظرة جديدة عن يسوع . من احلي المقولات : - لن يتقابل احد مع يسوا و يظل كما هو - كان اليهود يضعون الرعاه خارج المحلة فاختارهم الله ليكونوا اول من يشهد مولده - الصلاح لا يمكن ان يفرض من الخارج بل ينبع من الداخل
في هذا الكتاب، تحدث فيليب يانسي عن نفسه، وركز على شخص المسيح، ربما أكثر من ذي قبل. لقد تذكر خبرات طفولته بكنيسته كتابي وتاريخي صادق عن "من كان يسوع ... هذا في الماضي، ومن هو الآن؟. ومن خلال نظرته الأمينة يصبح يسوع إنسانًا وإلهًا، وحاضرًا بقوة في الكتاب المقدس وفي حياتنا. إن هذا التسلسل—من نظرة للرب كانت ضيقة للغاية، إلى المواعيد الموجودة في الإنجيل وإلى حضوره الواضح والمبارك—الذي هو الهدية الحقيقية بكتاب يانسي. كم أنا مدين له بسبب هذه الهدية.