Jump to ratings and reviews
Rate this book

وجوه قاهرية

Rate this book
:تنشر دار كليوبترا للنشر والتوزيع بالتعاون مع منصة كتبنا

حكايات واقعية - خيالية عن شخصيات عاشت في عشر سنوات استثنائية من تاريخ القاهرة 2005-2015

محمد جاد روائي وصحفي تتنوع خبراته بين الأدب وتغطية الاقتصاد المصري، نشر مجموعة قصصية في عام 2010 تحت اسم " الخروج عن النص" ومقالات في النقد السينمائي بموقع قل.

وتولى في فترات متفرقة إدارة قسم الاقتصاد في جريدة الشروق اليومية وإدارة وحدة البحوث في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وله اسهامات في موقعي أصوات مصرية ومدى مصر، وشارك في كتاب " الاقتصاد المصري في القرن الواحد والعشرين" الذي صدر عام 2016.

280 pages, Paperback

Published January 1, 2017

1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

محمد جاد

15 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
3 (50%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Yusra Salama.
107 reviews5 followers
August 16, 2017
وجوه قاهرية
4 قصص يحكيها لنا محمد جاد من القاهرة في "وجوه قاهرية"، تتلمس فيهم صراعات الوقت بمصر، هزيمة ثورة شابة، تمنت أقل من الحلم، شخصيات جاد محملة بالمرارة، التجربة القاسية، تسعى للراحة الأبدية التي لا تأتي، تنظر لها فتغضب من اختيارات بعضها، ثم لا يتركك المؤلف دون أن تتعاطف، مع الاختيارات الجديدة، كثير من المقاطع والحوارات هنا شعرت منها أن الشخصيات حقيقية، إما بالتجربة أو المشاهدة أو حتى الحكي لـ"جاد"، هنا في وجوه قاهرية قليل من الخيال كثير من الواقعية الواضحة، شخصيات مهزومة "جراح الهزيمة ظاهرة في ملامحنا، ولكننا خرجنا من الثورة نعرف قيمة الحياة"، وحتى هزائم في قصص حب انتهت بطعنات الفراق، يفتح جاد لشخصياته بابا مواربا بالأمل، وحتى وجوه قاهرية التي تشتبك مع واقع صحفي مرير بين الدعاية والصحافة، يوجد بها بعض الأمل لصحفي دؤوب، أظن إنها سيرة ذاتية لـ"جاد" نفسه. يورطنا الكاتب مع أسئلة بديهية عن الثورة، الإسلاميين، مبارك ورجاله، كل هذا والقصة لا تشتبك-في رأيي- إلا مع الأنسان بها، الوجوه، التي أظن أنها كانت وجوه ثورية قبل أن تصبح قاهرية. استمتعت بالقراءة، بكيت بعدة مواضع، لمستني عبارات عديدة، قرأت معظم الكتاب في زحام القاهرة، أتوبيسات وميكروباصات ومترو، شعرت بأن كل فرد في تلك الحفلات يوجد هنا بين دفتي الكتاب، والعكس أيضا. كنت أتمنى مزيد من التركيز على عدة شخصيات، هبة الاسلامية في "سلمى"، و"دينا" في الصديقات الثلاثة، بعض الشخصيات تصلح لأن تكون رواية قائمة بذاتها، لكن هذا كتاب يستحق القراءة مرة أخرى، والتأمل بما يطرحه، مستوى مميز في الرواية الأولى لجاد، التي أشعر إنها أيضا اتخذت وقتا ليس قصيرا للتدوين وإعادة الكتابة مرة أخرى.
Profile Image for Mohamed Gad.
3 reviews18 followers
July 17, 2017
تشمل المجموعة أربعة قصص الأولى تحت اسم " الصديقات الثلاث " والتي تتعرض للحياة الاجتماعية لثلاث ناشطات يساريات مررن بتحولات كبيرة على مستوى حياتهن الشخصية خلال فترة ثورة يناير، أخرجتهن من السياق المحافظ اللاتي نشأن فيه ودفعتهن لنمط حياة أكثر تحررا.

ومع هبوط الحالة الثورية أصيب الصديقات الثلاث بإحباط من العمل السياسي وأصبحن أكثر اهتماما بحياتهن الخاصة، ليجدن أنفسهن في مواجهة مع معركة جديدة تتعلق بتسلط المجتمع على الحياة الشخصية للإناث وتقييده لحرياتهن.

وتحمل القصة الثانية اسم " سلمى " وتتناول بداية صعود الحالة الاحتجاجية في مصر مع انكشاف سيناريو انتقال السلطة من مبارك لنجله، وتحمل القصة لغة رومانتيكية تعكس حالة البراءة الثورية التي تتميز بها تلك الفترة.

وبطل القصة ( أحمد متولي ) رجل في منتصف العمر يخشى الاقتراب من عالم السياسة ومخاطره، لكنه اضطر للاندفاع إلى هذا العالم عندما شاهد سلمى ( الناشطة الماركسية ) بالصدفة وهي تتعرض للضرب في مظاهرة بالجامعة فدخل وسط الحشد بمنتهى العفوية لإنقاذها.

وتثير الحوارات التالية بين سلمى و أحمد متولي الكثير من الاسئلة في عقل الرجل المحافظ ليبدأ بالتدريج التمرد على علاقة زواجه التقليدية، وإن كانت قصته مع سلمى لم تكتمل إذ تضطر الفتاة لمغادرة البلاد بعد أن تتعرض للتحرش في تظاهرة بوسط البلد تصيبها بحالة هسيترية.

لكن أحمد متولي يكمل مشواره في عالم تظاهرات وسط البلد والحركات المناهضة للتوريث وهو يبحث عن شريكة جديدة، وفي كل علاقة غير مكتملة يرى أطيافا من سلمى التي اختفت من حياته إلى الأبد.

وتتعرض القصة الثالثة لفترة حرجة في حياة الصحافة المصرية وهي عام 2013، لذا تحمل اسم ( يوميات صحيفة ) ، حيث ينقل لنا الكاتب عالم صالة التحرير في جريدة يومية الصدور وتأثير التحولات السياسية الكبيرة التي جرت في هذا العام على حرية التعبير.

ويقدم لنا الكاتب في هذه القصة أبطال ثلاث جاؤو من عالم ثورة يناير ويشعرون بالتيه في أروقة الصحافة في خضم أحداث 30 يونيو، كما يجد كل من البطلين ( يوسف وحسن ) نفسيهما في تنافس عاطفي على ( لمياء ) التي تمر بظروف عصيبة لتدخل إدارة التحرير في حجب تغطياتها الصحفية لما يدور في الشارع في تلك الفترة.

أما القصة الأخيرة ( وجوه قاهرية ) فهي نصوص قصيرة أقرب للبورتريهات لعشرات الوجوه من واقع الحياة في القاهرة، يصفها لنا الراوي أحمد بلال وهو صحفي شاب يتخصص في التغطية الاقتصادية.

وتمزج ( وجوه قاهرية ) بين الواقعية والفانتازية، فالبطل يرى في الشخصيات المحيطة به أطياف من شخصيات أسطورية مثل شخصية إيزيس التراثية، كما يرى القاص حياته مقسمة بين واقع القاهرة وحياة الشخصية الأوروبية دون كيخوت، ويمزج بين إحباطات الواقع القاهري ورومانتيكية دون كيخوت.

وتدور وجوه قاهرية في الفترة التي تقع فيها أحداث المجموعة ( 2005-2015 ) لكن الكاتب يمزج الأحداث بطريقة تتجاهل عنصر الزمن في سرد متسلسل.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.