مرجع كبير … لم أتصور أن يكون بهذا التوسع و العمق!
حقيقة … لم أستطع إكماله كاملا، و لعله يبقى مرجعا لي في بعض النقاط و المحاور التي أسهب الكاتب - حفظه الله - في بيانها و الإستدلال عليها.
فائدة واحدة سأضعها من ضمن آلاف الفوائد الموجود :
- لا تأخذ كلام أحد من أحد غيره، و لا تسمع عن فلان ما لم تقرأ له، فهذا هو الناقض يشنع أيما تشنيع على ابن تيمية و لو تقرأ كلام ابن تيمية لاستغربت و استعجبت لما هذا التشنيع!.
أردت معرفة منهج ابن تيمية؟ اقرأ له
أردت معرفة منهج الإمام أحمد؟ الغزالي؟ الرازي؟
اقرأ لهم
حتى و إن لم تكن متخصصا أو متبحرا في العلوم فقد خصص العلماء جانبا من كتبهم يفهمه العامة قبل الخاصة … فابدأ بها! لكن لا تقرأ لمخالف - فلان - و من ثم تقول هذا قول فلان!
و هذا الأمر يجري شخصيا علي قبل غيري … فقد قرأت للمخالفين و قرأت نقاشاتهم و مناظراتهم!
المشكلة حتى أن من قلة أمانة بعض النقاد … لا ينقل الكلام الذي سينقضه بل يصوغه من عنده بما فهمه!
نفع الله بعلم الشيخ ماهر … و رفع الله قدره