Jump to ratings and reviews
Rate this book

ماري كوري وعلم الأشعة

Rate this book
بالتعاون مع جامعة إكسفورد تقدم مكتبة العبيكان لقرائها الكرام سلسلة علماء عباقرة وتضعها في متناول أيديهم.تجمع هذه السلسلة المصورة بين المعلومات الفنية المتخصصة وبين القصص الشخصية الجذابة لتصوير العلماء الذين كان لأعمالهم العلمية الأثر البالغ في صياغة فهمنا للعالم.اكتشفت ميري كوري الراديوم (عنصر مشع) ثم تقدمت لتقود دنيا العلوم نحو دراسة النظرية المتعلقة بالنشاط الإشعاعي. لقد تركت إرثاً واسعاً لمستقبل العلماء عبر بحوثها وتدريسها ومساهماتها في رفاهية، البشر، وكانت أول إنسان يفوز بجائزة نوبل مرتين.وعند وفاتها عام 1934م قال عنها إلبرت إينشتاين: \"ميري كوري من بين كل مشاهير العالم هي التي لم تدنس شهرتها\". كانت عالمة فيزياء وزوجة وأم وامرأة مبدعة محترفة. هذه السيرة هي قصة مثيرة لحياة هذه المرأة العالمة في فن الكشوفات العلمية.

152 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1424

2 people are currently reading
46 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (28%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for زهراء..
85 reviews104 followers
June 30, 2017
كتاب ماري كوري، الكتاب الذي سعيت بطلبه مرارًا ودون جدوى لتوفره .. والآن ! في طلبية الكتب التي كنيتها ( طلبية التخرج ) وقد أرفقته في أول القائمة، القائمة التي كانت تحوي 20 كتابًا، ويُرد بعدها بتوفر 3 منها فقط، وأولهم ماري كوري! وكم يحول ذلك باللا أسى للغير متوفر منها. ولكن قد انهال بعد ذلك فيض توفر 7 كتب منها أيضًا ..

إذ يكفي قراءة ماري كوري في كتاب بين يديك لا في مقالات إلكترونية فقط ! يكفي اتصال ماري كوري وعلم الأشعة والعلم .. وفي داخل ما يحتويه ويقتضيه تشعر بحقيقة ذلك بالعظمة والجذب.. –بالفناء- في العلم ! / بالفيزياء التي كنت تدرسها في هذه المدارس عبثًا ودون طعم ولذة لجمالها.

فقد ابتدأ الكتاب الذكر في السرد منذ الطفولة إلى حد الممات .. وكم تخلل ذلك حقائق ودروس ومعلومات فيزيائية ورسائل علمية وعاطفية ونتائج وتخيلات ورؤى وكل شيء !

إذ لطالما يغتريك في دراستها وصولًا للدكتوراة برغبتها الداخلية والشغف للتعلم، يغتريك بأنها أكملت حبًا ورغبةً بتعلمٍ حقيقي لم يُفضي على أساس اختبارات وحزنها وهمها، ولا على إكمالٍ يقتضي رجاء الحصول على –الوظيفة- بمثلما هو في بلدنا.. إذ يسعى الكثير في دراسة الماجستير بغية ارتفاع قدره الأكاديمي ليُقبل لا بغية تزود. وفي تلك الدراسات سنوات وسنوات !
كذهولي عند قراءتي في أنها قد احتاجت إلى 4 سنوات لاكتشاف هوية الراديوم .. الراديوم الذي قد كان هو المحور الأول. وكما تقول نيزك :"أحس الراديوم زي ولدها"
وهي أيضًا قد عبرت ماري بأنها كانت تعتبر جميع معاونيها في المعمل كأبناء لها. فأليس الراديوم هو أول معاون لوصولها نحو خطوات تقدمها ؟

وفي ذكر المختبرات، وأمنيتي العريقة في امتلاك مختبر فيزيائي! بعيدًا عن حب مختبرات الأحياء والكيمياء، عن الحب الذي قد دعاني الأيام الماضية لوضع فيديوهات انجليزية لأيام أخصائي المختبرات الاكلينيكية والهندسة الوراثية والأحياء بشتى أقسامها وتأمل أعمالهم.. تأمل الأجهزة وهذا العالم الدقيق والغرق! ، كهذه تعجبني جدًا –مقطع واحد ضمن الكثير من المقاطع الجاذبة والرائعة : https://www.youtube.com/watch?v=olCIN...
يظل لمختبر الفيزياء عبق آخر أيضًا. وخصيصًا حينما يكون مختبر بسيط ومتواضع ويحوي اسهامات لا تُعد كمختبر ماري وبير ! المختبر الذي قد كان في مفترق طريق في الحظيرة، مختبر قد يتم حمل نتاجه وأدواته للخارج لعمل التجربة، أو لجعل أيضًا محطًا لأشياء أُخر كوجود موقد طبخ الغذاء فيه لشأن مراقبة التجربة خلال ذلك. فماري أصبحت ( فدائية المختبر )

وقد كان لذلك الكثير من ذكر أخطار الأشعة، أخطارها التي قد طُبِقت في مرتاديها ومخترعيها الذي تظن في كل إصابة كل خطر سيكون التوقف، ولكن تفاجئك الإرادة وقوة العزيمة ! تشعر بالذهول عندما تقرأ عن احتراق أصابعهما بسبب التعامل مع الراديوم، تأثر جهاز المناعة، أثر الأنسجة، ومشاكل حادة في الكلى آلت لعمليةٍ جراحية استنزفت كل القوى، واعتام حاد في عدسة العين خلفَّ عمل 4 عمليات جراحية لاستعادة بصرها، والاصابة بمرض الأنيميا الأبلازية الذي هو اضطراب في الدم ينتج من الآثار السامة للإشعاع.. –إذ لذلك يتم عمل فحوصات للدم على فترات منتظمة لكل فرد يعمل في معمل الأشعة-
؛ إذ في ذلك كله وتغلبها عليه، تقول ماري : "مهما يحدث، حتى عندما يصبح الشخص جسدًا بلا روح، مع ذلك ينبغي أن يواصل العمل دائمًا "
وأما تجربة بير في حرق ذراعه للراديوم لعدة ساعات لوصوله للاستنتاج الذي كان في مخيلته، الاستنتاج الذي افتتح تاريخ دراسة العلاج بواسطة الاشعاع .. دراسة هذا التخصص الذي قد كان قبيل يومين أفتكر فيه ! فكم غرقت فيه تخيلًا بين الفيزياء الطبية في هذا الموقع : http://shabab12.com/encyclopedia/cate...
وفي تخصص العلاج بالأشعة هنا :
http://shabab12.com/encyclopedia/cate...
والخوض بحثًا فيهما مع الشعور بعمق العلم القابع فيهما !
والذكر هنا لهذا الابتداء التاريخي وربطه، كم هو الجمال بذاته ..
وحتى مع الأخطار المذكورة بأجمع، إلا أنه يغرس فيك رغبة دراسة هذا المجال دون كلل.
وفي العلاقة العلمية التي آلت للزواج بين بعضهما، ( بير وكوري ) تشعر أساس العلم الذي قد قومَّ الكفاح والاكتشافات.. عن الاتصالات العلمية التي قد تخللتها العاطفة في محط التعاون والتشارك العلمي. عن فوز جائزة نوبل مع بعضهما، عن مساهمة شرح المحاضرات، والكثير .. !
ولافتتاحهما الكثير من المصانع والمعاهد، كمصنع علاج مرض السل، وكمعهد انشاء الراديوم، .. والكثير.
وفي اهتمامهما بعلم ذريتهم الذي دعا ماري أن تفتتح مدرسة لتديرها وتهتم بالعلوم وتدريسها بما ترغب به أن يكون عند ابنتها.
ابنتها التي كانت نتاج فكرة استخدام تقنية الأشعة وما فعلته من عملٍ طائل الجهد ويدعوك لعمق التخيل باللا تصديق لهذه البطولة! البطولة التي قد ولدت ابنة تعمل في ذلك بمفردها حتى قامت بتخريج 150 في مجال الأشعة السينية ..

... والكثير!


• ماري تشعرك بالخجل من العلم، أنت الذي بيدك كل شيء للعمل وتسكن في الخيبة والكسل! / تشعرك بقيمة التضحية والتداخل في ماهية ما تحمله وتعلمه هي من معلومات إلى حد الفناء فيها. / تشعرك بأهمية أنها مديّنة لمخيلتها بالتطبيق والعمل سعيًا نحو الاستنتاج / .. وتشعر كل شخص بمشاعر هي تليق به !


-فقط وددت لو أن الكتاب كان مزود بصور بشكلٍ أكبر طالما قد وفر بضع صور، وكذلك لو كان يشرح القيم الفيزيائية العريقة هذه بصورة أبلغ من هكذا، وأكثر تفصيلًا وجذب حتى مع احتوائها بنسبة لذلك.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.