Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
ما الذي دهى الارض فجعل اذلتها اعزة..و اعزتها اذلة و خفض السادة عبيدا و رفع العبيد سادة؟كيف تملك ايها العبد هذا القصر و يعمل فيه ابنائي خدما؟ ما هذا العبث؟ ان جلدك الأبيض الدال على العبودية يفضحك كم اضحكتني هذه الجملة ضحكا كالبكاء عندما يكتب محفوظ عن عالم ما وراء الطبيعة فلننصت و نتأمل طويلا..عبر يوم و ليلة و شخصيات تعبر عن مصر الثلاثينات. .حيث كان هناك اثرا واضحا لكل من حكم فاتحا..او محتلا او طامعا ..وسط هذا الكرنفال الكوزموبولوتاني يذكرنا نجيب بقسوة اننا كنا ببساطة :سادة العالم
حقا لكل شيء اذا ما تم نقصان و لا يغر بطيب العيش إنسان☀ و اذا لم تصدق ابو البقاء الرندى ..فلتذهب إلى الأقصر و تتجول ليوم واحد ستجود قريحتك بمعلقات رثاء بليغة
ماذا جئت تفعل أيها العبد، ألم يقنعك أن تنهب أبنائي فأتيت تنهب قبري؟ كيف تتجاسر على ابنى أيها العبد ؟ لقد سمته الذل بقساوة دلت على العبودية التى تنضح بها نفسك ، ضربته بعصاك لأنه جائع ودفعت إخوته إلى ضربه ، أيجوع فى مصر أبناؤها ؟ الويل لك أيها العبد
What happens when you sell out Egypt to the French?
You don't want to know.
Mahfouz is one of those writers who proves that literature transcends genre. This short story not only makes use of the mummy motif, but also of cultural pride, humanity, and colonialism. And it's only 28 pages. Creepily told. And actually scary.
قصة قصيرة متقنة متعددة الأبعاد والمواضيع والتلميحات، يتطرق فيها نجيب محفوظ للفوارق الطبقية وسلطة المال على البشر ودور المال في رفع السوية الثقافية والفنية عند الانسان، كما يتحدث عن فكرة((العنصرية والاحكام النمطية)) الواضحة بشكل جلي بالقصة والتي يمثلها محمود باشا الأرنؤوطي بعلوه وتكبره واهانته للمصريين. فضلا عن تطرقه لموضوع ((الاستعمار الغربي)) الذي لم يكتفي باحتلاله للأرض يوما ما بل يريد كذلك احتلال واحتكار ونهب القطع الأثرية التاريخية التي تعد الجوهر والثقل الاعظم لأي دولة من الدول ونقلها الى أراضيه. وغيرها الكثير الكثير من الأفكار. .......................................................................... "وما دام ضميري الفني لا يرتاح لبقاء مثل هذه الآيات وسط هذا الشعب الحيواني، فلن تقبر هنا أبدا."
"المصريون حيوانات أليفة طبعها الذل، وخلقها التذلل، وقد عاشوا عبيدا على فتات موائد الحاكمين منذ آلاف السنين، ومثل هؤلاء لا يحق لهم أن يأسفوا على إهداء هذا المتحف إلى باريس..."
"أما المومياء فعادت تقول: _ ما لك لا تتكلم؟... ألست حور؟... ألست عبدي شنق؟... ألا تذكر أني جئت بك من الشمال في إحدى الغزوات الظافرة؟... أتتجاهلني أيها العبد؟.. إن جلدك الأبيض الذي يرمز إلى العبودية يفضحك مهما تنكرت.. ما هذه الملابس المضحكة التي ترتديها؟.. وما هذه الأبهة الكاذبة التي تختفي وراءها؟."
"ما الذي دهاك؟ ما الذي دهى الأرض فجعل أعزتها أذلة وأذلتها أعزة، وخفض السادة عبيدا ورفع العبيد سادة؟ كيف تملك أيها العبد هذا القصر ويعمل أبنائي فيه خدما؟ أين التقاليد المتوارثة؟ والقوانين المقدسة؟ ما هذا العبث؟"
I already knew Mahfouz and enjoyed his writing. This one is quitte different from "Karnak cafe", but I enjoyed the quaintness of the story. The old school mummy-vibe of it all, and the Egyptian atmosphere written by an Egyptian author. However the end felt short of a real, singular conclusion. It's just nice, not memorable.
نجيب محفوظ حينما تأكد اننا مطعونين في مبادأنا وسماتنا الشخصية ومعملاتنا الانسانيه . ولما عرف محفوظ اننا هالكون لا محالة (الا ان يقضي الله امراً) . اراد ان يوصل لنا معنى مهما كان له من وقع . فماذا عساه ان يجرحنا اكتر مما كان . ولكن حتى وان قتلنا نجيب محفوظ بكلماته فهو يقتلنا لاجل غاية استحال علينا ادراكها . نجيب محفوظ هذه المره يقتلنا ولكن بمتعه. لاول مره القاتل يتلذذ والمقتول يتلذذ ايضا. هذه فرصه سانحه لكي تعلم اهيا القارئ كيف يكون الألم ممتعا في بعض الاحيان . وكيف يكون التلذذ بالألم .. القصة لا يوجد وصف لجمالها مبدأياً . دائماً اقول نجيب محفوظ ليس له مثيل ولن يكون. لان نجيب محفوظ مش بس بيخترع قصه تبهرك . دا غير ان القصة مش عارف دماغ اي اللي تكتبها ، غير كدا. فيه مغزى مهم جدا وسحر نجيب محفوظ دسه في القصه. الجمال يتجسد فيه مقولة حور المبهرة حد البكاء. [اتتجاهلني ايها العبد. انّ جلدك الابيض الذي يرمز الى العبودية يفضحك مهما تنكّرت. وما هذه الملابس المضحكة التي ترتديها] بعد ان انتهيت من قراءة هذه العبارة وجدتني اتفحص لون يدي بغرابه شديدة لاني كنت تحت تأثير مخدر نجيب محفوظ. الجمال ف باقي كلام حور [ مالذي دها الارض فجعل اعزتها اذلة واذلتها اعزه ، وخفض السادة عبيدا ورفع العبيد ساده ؟! كيف تملك ايها العبد هذا القصر ويعمل ابنائي فيه خدماً ؟ ما هذا العبث كيف تتجاسر على ابني ايها العبد ؟ لقت سمته الذل بقساوه دلت على العبودية التي تنضخ بها نفسك. ضربته بعصاك لانه جائع ودفعت اخوه الى ضربه. ايجوع في مصر ابناؤها ؟ الويل لك ] كلام حور اللي نجيب محفوظ العبقري بيوصفه يجسد مباديء نبيلة جدا اكتسبها الفراعنه وفقدناها. عداله افتقدناها. اه يا نجيب محفوظ لقد فتكت بقلوبنا وذكرتنا بذلنا وفتحت علينا جرحنا .
The ending kinda felt short, like, abrupt. For a short story, this packed a punch. This is the first thing I read from Naguib Mahfouz and I think he got me interested. Pasha's greed is really something else, that son of a btch truly took pride in how there was someone poor trying to steal his dog's meal.
I just read this fun little ghost story only to find out that it was part of a collection with four other shorts! Now I’ll have to go check out the whole collection.