اخيرًا وصلتني رواية عباس بن نخي التي كنت أنتظرها منذ صدورها
الرواية تتشابه مع سائر كتابات عباس بن نخي من ناحية الهدف والرسالة وراء العمل الأدبي في ابراز أهمية الشعائر الحسينة والمقامت المشرفة للأئمة اهل البيت والدور المهم للمرجعية الدينية وفضح ادعياء المرجعية (بحسب تعبيره)
اما الجديد في هذه الرواية هو طبيعة القصة الخيالية ، اتصور ان من يعرف عباس بن نخي يرى قي هذه الرواية انه يكتب عن نفسه وشخصيته في البعد الواقعي للرواية ثم يكتب عما يتمناه ويشوق إليه ويتخيله وراء معتقداته في البعد الخيالي للشخصة الموجودة في الرواية
انصافًا عندما تقرأها بغض النتظر عن اتفاقك أوختلافك مع مؤلفها تجد أنه يحظى بكم هائل من الثقافة التي تغنيك في شتى الميادين وليس الدينية وحسب فالرواية وصلت حتى لبعض نواحي علم الموسيقى !
ومن جهة أخرى تجد البعد العقائدي القوي الذي يأصل له في نفسه ويظهر على كتاباته كشخص صاحب باع وفلسفة عميقة فيما يعتقد به وينحى منحاه
النجمة الساقة من التقفيم جائت بسبب طول السرد الممل في كثير من نواحي الرواية وضعف التشويق في كثي من مفاصلها أيضا
انتهت الرواية باربع قصص قصيرة تنصب في ذات العمل بعثت رواح جديدة للقارئ كي لا يُصاب بالسأم