يبحث هذا الكتاب ظروف نشأة الدولة المملوكية في الفترة من سنة ٦٤٨هـ/ ١٢٥٠م، التي قُتل فيها آخر سلاطين الأيوبيين الملك المعظم توران شاه على يد مماليك أبيه الملك الصالح، إلى سنة ٦٥٨هـ/ ١٢٦٠م، التي انتهى فيها الصراع بين أجنحة الدولة الجديدة حول هُويّتها ونظام الحكم فيها، بعد مقتل الملك المظفر قطز. وأصل هذا الكتاب دراسات كانت قد نُشرت متفرقة في مجلات علمية، وهي تمثّل سلسلة متصلة لموضوع واحد، وهو ظروف نشأة الدولة المملوكية
نشأة دولة المماليك-إعادة قراءة للمصادر، د.تركي بن فهد آل سعود
عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، الطبعة الأولى، 1438هـ، عدد الصفحات 122
الكتاب ينتهج مبدأ تقييم مصادر الروايات المسجلة في الكتب والتي تناولت الفترة التي كانت من مقتل آخر سلاطين الأيوبيين الملك المعظم توران شاه سنة 648هـ إلى نهاية الصراع بين أجنحة الدولة حول هويتها ونظام الحكم فيها سنة 658هـ.
والكتاب نافع ومفيد ومهم ويتعلم منه المرء كيفية تقييم المصادر والروايات التاريخية.
وقد قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول:
الأول/ عن شخصية الملك المعظم توران شاه كما جاءت في المصادر المعاصرة لها، وعلاقة تلك المصادر بالسلطان. –وهو أهمها من وجهة نظري-
الثاني/ عن الوصية التي تركها الملك الصالح لابنه توران شاه.
الثالث/ عن بدايات نشأة دولة المماليك، والصراع الذي نشب بين أجنحة المماليك المختلفة.
الرابع/ عن علاقة شجر الدر بالملك المعز أيبك ومقتله، ومقتل الملك المظفر قطز، وتولي الملك الظاهر بيبرس.
وأصل هذا الكتاب دراسات قام المؤلف بنشرها متفرقة في مجلات علمية، ولأن موضوعها واحد –ظروف نشأة الدولة المملوكية- فقد جمعها في هذا الكتاب بعد أن أعاد صياغتها لتتناسب مع إخراجها في كتاب واحد.