اذا اتفق اثنان في كل شيء ... فلا حاجة الى واحد منهما.
كتاب مفيد نوعا ما ...رغم أن قسم كبير من معلوماته من الممكن للشخص أن يكون قد سمعها أو قرأها قبلاً...إلا أن فرصة اعادة التفكير بموضوع الخلاف والاختلاف نفسها جيدة الى حد ما مجموعة نقاط مستخلصة من الكتاب :) -شرح المشكلة يلعب دور في حلها وتجاهلها لعدم وضع الطرف الأخر في موضع دفاع قد يضعك أنت نفسك في موضع دفاع (دفاع =خسائر) -رغم الحض الدائم على الاعتذار ....الا أنه في بعض الحالات يُفهم ضد لا مع مصلحة المحاور -مسألة الظن مسألة شائكة ...الأهم منها أن تعرف متى تتكلم لأن شريحة "خاصتك" أو الناس المقربة من الشخص لا تمثل جميع الناس -في الكتاب جاء تأكيد على فكرة أن لا تبعد المُخالف...فمع أن مشاكل كبرى تبقي الود كما هو عند التقارب يمكن لمشاكل صغرى أو تافهة أن تسبب الشقاق وبالتالي وعلى حد تعبير الكاتب ليبقَ خلاف الرأي في الرأي دون أنا يتطور الى خلاف قلبي...ولشد ما ذكرني هذا بـ "خيرهما الذي يبدأ صاحبه بالسلام" -التبرير الشخصي أفة دواؤها أن يحاول المحاور مخلصا أنا يضع نفسه مكان محاوره وأن لا ينسى أنه كما تدين تدان ومع أن الخلافات "ملح الحياة "ومقوي للعلاقات الا أنها أيضا سبب لكسر القلوب...
وكما بدأت بجملة من الكتاب أختم بـجملة أخرى :) رزقك الله -واياي-هدوء القلب واستقامة التصور.
الآن وقد أنهيت الكتاب أنظر إليه نظرة امتنان وحب لقد قمت بشرائه قبل 3 أو 4 سنوات.. كنت وقتها حقًا لا أعرف كيف أتقبل الآخرين ووجهات نظرهم والاختلاف لم أكن أعرف ماهو الاختلاف أصلًا.. فقد كنت أراه خلافًا كما أؤمن بمقولة "إن لم تكن معي فأنت ضدي" في ذلك الوقت قرأت نصف الكتاب ولم أكمله.. الآن قمت بإعادته من البداية.. تلك المعلومات التي لم أكن أستطيع فهمها قبل 4 سنوات أصبحت الآن أمرًا أعرفه جيدًا كما أن استعراضي بالكتاب لو لم تربطني به هذه العلاقة كان سيكون "أغلب معلوماته مكررة في كتب الذات الأخرى إلا أن مايميزه هو التطبيقات البسيطة التي تتخلله محاولة جعلها تطبيقات يومية"
إذا كنت أريد قياس التغيير الداخلي الذي حدث خلال هذه السنوات الأربع.. أظن أن هذا الكتاب يلخصه الكتاب لمن قرأ عددًا من كتب تطوير الذات لا يستحق الاقتناء بشكل خاص.. كما أن الثلاث نجمات حصدها لأن له ذكرى خاصة وإلا لكانت نجمتان كافية
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية , أحمد شوقي .. حينما تستطيع أن تضع قدميك في حذائي، تستطيع أن تتحدث نيابةً عني، مثل اسكتلندي .. آفة الأخبار رواتها .. رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي .. رزقكم الله وإياي هدوء القلب واستقامة التصور .. ابتسم من فضلك كلما اختلفت ودع الأيام تأخذ حقها في أن تقول كلمتها الأخيرة في شأن خلافك ووجهة نظرك تمنى للطرف الآخر كل التوفيق، وكل السداد. وتذكر دائماً : " إلا من أتى الله بقلب سليم "
الكتاب رقم ( ١٢٨ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : أختلف معك لكني أحبك المؤلف : محمد أحمد عبد الجواد التصنيف : لا روائي . . 📕هو كتاب غير روائي يحمل دعوة صادقة إلى تفهم الآخرين واحترام تنوّع وجهات النظر، سواء كانت فكرية، دينية، أو ثقافية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على القيم والمبادئ الأصيلة . . . كيف يمكننا أن نتعايش مع من نختلف معهم؟ . . ✋يحاول الكاتب الإجابة من خلال مواقف واقعية وتجارب حياتية تثبت أن الاختلاف لا يعني العداء، بل يمكنه أن يكون مصدرًا للتكامل، لا التنافر.و يعزز فكرته ببعض التمارين التطبيقية التي تساعد القارئ على تحويل الخلافات إلى فرص لتعزيز العلاقات الشخصية والمهنية، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم يمكن أن يكونا أدوات قوية لتقريب المسافات.
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات : _ يميل الناس إلى سماع ما يريدون سماعه ورؤية ما يريدون رؤيته، لذا فالطريق إلى احترامنا وتقديرنا لهذه الاختلافات هو أن ندرك ونعي جيدًا أن كل الناس لا يرون العالم كما هو عليه ولكنهم يرونه من خلال ما هم عليه.
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: ما الذي يدفعنا للاختلاف أصلًا ؟
📕رغم أهمية الموضوع، فإن الكتاب يتسم بالبساطة والطرح الواقعي، ويُركّز على الجانب العملي أكثر من النظري. لا يقدم جديدًا من حيث العمق أو الفكرة، كما يُلاحَظ فيه تكرار بعض المفاهيم وسطحية في معالجة بعض القضايا.
مع ذلك، فهو مناسب لفئة الشباب، المراهقين، والمقبلين على سوق العمل، خاصة ممن يسعون لتحسين علاقاتهم بالآخرين وفهم طبيعة الاختلاف بشكل صحي وبنّاء.
لم انتهـى حتــى الان من قــراءه الكتــاب مجملــه .. ولكنــه اعجبنــى كذيــرا حيــث من اهــم النقــاط التى بدور حولهــا الا وهــى الاختــلاف فى وجهــات النظر مع الاخريــن وبصــراحه شديــده اننى من الافراد اللذين ينحازون لرأيهــم دون ارء العــامه ولكننى تعلمــت وما زلت اتعلم من قرأتى لــه انه الاخــــتلاف : هو نعى ونــدرك جيــدا ان كـــل النـــاس لا يرون العالــم كما هو عليه ولكنهم يرونه من خلال من هــم عليه وهذا هو الجوهــر حيت ان الانسان يجــب ان يتسم بالموضوعيه وان نتبنى الاتجــاه المحــايد ولا ننحـاز لافكــا او اتجاهات معيــنه دون الاخــرى فيجــب ان اكــون انســان موضوعى ابحــث عــن الهـــــدف وهو الذى ســوف اتحــلى بــه بأذن الله تعاله
كتاب جيد... عند قرائته يشعرك بأنك في احدي دورات التنميه البشريه ،. أعجبتني الاختبارات ، تكشف جزء من شخصيتك ومدي تأثرك ببيئتك المحيطه ... أعجبتني القصه التي حدثت ما بين طه حسين وحسن البنا كمثال رائع عن رقي العقول رغم اختلاف توجهاتها..
على المستوى الشخصي، لم أستفد منه بقدرٍ كبير، لكن أعجبني تناوله لموضوع الخلاف في الرأي .. أعتقد أنه ذو إفادة لأصحاب الأعمال ومن هم عرضة لتضارب الآراء والأفكار من قِبَل الآخرين في الإجتماعات وغيرها..
كتاب يمدك بالكثير من المبادئ والأفكار الجيدة للتعامل مع الآخرين المختلفين معك يركز على الإختلاف الفكري لا الإختلاف القلبي استشهادته جميلة الملخص أنه كتاب مفيد
كتاب جميل واري ان نواب مجلش الشعب لابد ان يقراوا هذا الكتاب لان في اساس جميل لتقبل الاراء لانتفاع منها والوصول الي النتائج المفيده ولكني اجد صعوبه في فهم الاحتبارات التي بالكتاب