كتاب جديد ضمن سلسلة "من ذاكرة النهضة" التى تصدرها دار عين تحت إشراف الدكتور أحمد الهوارى. وهذا الكتاب ضمن مجموعة مؤلفات المفكر الكبير اسماعيل مظهر، يحمل بين صفحاته جولة علمية ممتعة بين آراء الفلاسفة القدماء ، وعلى رأسهم أرسطو ، حول فلسفة اللذة والأسلم. يقول الدكتور أحمد الهوارى: "تصدر الأعمال الكاملة لـ "إسماعيل مظهر" تعبيرًا عن الوعى بأهمية استكشاف المجهول من تراثنا الثقافى الحديث...." الكتاب مهم للغاية ، جدير بالقراءة والاقتناء
إسماعيل مظهر: مفكر مصري ليبرالي، وواحد من أعلام النهضة العلمية والثقافية الحديثة، ورائد من رواد الفكر والترجمة، وأحد الذين أولَوا ميدان الفكر الديني والاجتماعي أهمية كبيرة في مشروعهم الفكري.
ولد إسماعيل مظهر في القاهرة عام ١٨٩١م في أسرة ثرية ذات أصولٍ تركية؛ فهو حفيد إسماعيل محمد باشا، وينتمي إلى أسرةٍ كَتَبَتْ في صفحة التاريخ سطورًا من النبوغ العلمي، ولا سيما في حقل الهندسة. التحق إسماعيل مظهر بالمدرسة الناصرية ثم أكمل دراسته في المدرسة الخديوية، ودرس علوم الأحياء، ثم درس اللغة والأدب في رحاب الأزهر الشريف. وتُبين تلك المراحل الدراسية التي مرَّ بها توقُّفه عند المرحلة الثانوية. وقد كان لخاله أحمد لطفي السيد بصمة كبيرة في فكره الليبرالي الذي أَرْسَى دعائمه ثأثره بالثقافة الغربية وإجادتُه للغة الإنجليزية التي تعلمها أثناء سفره إلى إنجلترا.
دخل إسماعيل مظهر مُعْتَرَكَ الصحافة صغيرًا، فأصدر جريدة الشعب عام ١٩٠٩م، وخاض معركة النضال السياسي مع الزعيم الوطني مصطفى كامل، ومن ثَمَّ بدأ اسمه يذيل صفحات الصحف الكبرى كجريدة اللواء. وقد تميزت كتابته في الصحف بطابع الحرية الذاتية، والتجديد، وعرض الآراء عرضًا مُنَزَّهًا عن الأهواء الشخصية. كما اضطلع إسماعيل مظهر برئاسة تحرير مجلة المُقتَطَف، فارتقى بها إلى أوْجِ سُلَّمِ المجد. وقد فتح آفاق العالم العربي على شُرُفاتِ نظرية النشوء والارتقاء عند داروين. كما نادى بضرورة الإصلاح الاجتماعي، ورأى أنَّ الحل يكْمُنُ في تكوين حزبٍ جديدٍ أطلق عليه اسم حزب «الوفد الجديد» بقيادة مصطفى النحاس.
وقد قدم مَظْهر لعالم الثقافة ذخائر معرفية تجسدت في «وثبة الشرقِ» الذي أجلى فيه السمات العقلية للشخصية التركية الحديثة، و«تاريخ الفكر العربي» و«مُعْضِلات المدنية الحديثة» و«مصر في قيصرية الإسكندر المقدوني»، وقد وافته المنيةُ في الرابع من فبراير عام ١٩٦٢م.
عبارة عن كتاب يناقش فلسفة اللذة والألم وهي فلسفة كان موطنها في مدينة قورينا الأغريقية "شحات حالياً علي يد صاحبها " أرسطبس " كما يناقش مجموعة من المقارنات الفلسفية والمذهبية لمجموعة من الحضارات القديمة كالمصرية و اليونانية ومدي ترابط و تناسخ التجربة اليونانيةمن نظرتيها المصرية في نقل تجارب كل من الحضارة المصرية إلي اليونانية وكيف أن الأخيرة نشات علي فلسفة الاولي وفق منطق حدده مايعرف في علم الأجتماع بالبندول الحضاري .
كتاب حلو وغني جداااا، يحمل كم هائل من المعلومات الفلسفية بالخصوص، أكثر ما أعجبني فيه هو التفاصيل التي تطرق لها الكاتب عن تاريخ اليونان عموما وعن تاريخ المصريين (الفراعنة) بالخصوص. وبالرغم من الدلالات الكبيرة التي يحتويها، وآراء العديد من الفلاسفة وحتى المراجع المؤخوذة منها إلا أن مفهوم اللذة يظل مشوشا ويعتمد على تجربة كل شخص في الحياة. أنا شايفه خلاصة كل ده ( طبعاً مش ممكن ألخص الكتاب الضخم والغني بالمعلومات فجملتين، بس جاتني الفكره وأنا بقراه ) : يجب على كل واحد عايش في الدنيا يلاقي الطريقة الي تخليه مستمتع بلذاتها وفنفس الوقت ما يحسش بالألم إلي بينتج عن الإكثار ولا الإنغماس في الملذات. يعني يتوازن في الحياة. وشكراً للكاتب إسماعيل مظهر .
كتابٌ فارغٌ يغالي في البحث في الفراغ ولا يحمل بين دفتيه سوى الهواء. كانت بدايته موفقة ومترابطة، حتى ظننت أنني مُقبل على كتاب يملك أفكارًا متماسكة وآراءً واضحة جديرة بالمطالعة، ولكن سرعان ما فقد الكتاب توازنه نتيجة افراطه بتحليل كل ما لا يستحق التحليل، فوجدتني أفقد اهتمامي بقراءته حتى بلغت به مبلغ التأفف والضجر.
لقول الصراحة .. انا مكملتوش زز حسيت بالملل الشديد .. اراء عن اللذه و الالم زز انا عموما وصلت لحد تلت ارباع الكتاب .. مش عارفة ليه مكملتوش .. انا اصلا نسيت ايه اللي خلاني اقراه .. لكن علي كل حال هو كتاب حلو لدارسين الفلسفة و المتعمقين فيها .