- عمل تراجيدي مقبول لكنّه لا يصنّف في خانة الرواية ... - تأثر واااااضح بأثير النشمي خصوصا بما يتعلق بسذاجة الحب عند البطلة لدرجة أني أتوقع جزءا ثانيا يُروى على لسان البطل أو سردا لمذكرات كما هو الحال في هذا العمل - للأسف .. العمل لا يخلو من الأخطاء اللغوية التي ما فتئنا نجدها في جُلّ الأعمال الأولى للكتّاب الشباب
ليته لا يعلم ... فلا وجود لحب خارج الاطار الشرعي إنما هي أوهام نعيش فيها ونتخبط حتّى نتزوج فنكتشف الفرق الشاسع بين حلاوة الحب الحلال ومرارة الحب الساذج
هل سبق لك وأن قررت قراءة كتاب ما مع سبق علمك بتفاهته؟ أنا قد فعلت وقد استمتعت بتضييع وقتي في قراءة هذا "الشيء"ا هل سبق وأن وقع اختيارك على كتاب وجدته بالصدفة في القمامة(سلة مهملات الحاسوب)؟ أنا قد فعلت وقد أسرعت لإرجاعه إلى القمامة حيث كان يرتع..وقد فهمت لماذا وجدته في ذلك المكان أصلا ___________________ لو كانت مؤلفة هذا العُجاب تقرأ قليلا من الأدب لقليل من الأدباء أمثال: دوستويفسكي، دان براون، نجيب محفوظ، إبراهيم الكوني...إلخ.. لخجلت أن تنشر مكبوتاتها في 90 صفحة منفوخة (هي في الأصل أقل بكثير)، تنشرها على أنها رواااااااية هزلت
جزء من مذكرات مراهقة تشرح فيها معاناة الغربة والحب من طرف واحد كانت تحاول إيصال شيء ما خلال تلك الصفحات القليلة ولم تنجح في ذلك 2/5 حازتها بعض الاقتباسات
قصة الحب تقع بين طالبة سورية مهاجرة وطالب عراقى يدرسان فى جامعة أردنية، مشاعر الحب العارمة فى قلب كل منهما تجاه الآخر تظل حبيسة صدرى المحبين حتى نهايات الرواية، لكنها تنتقل من أحدهما إلى الآخر، لا عبر التعبير المباشر، ولا حتى السلوك المباشر، بل عبر الحاسة السادسة، أو التواصل الروحى، يعرف القارئ عن هذه العلاقة من خلال السرد الروائى الذى تناوبت فيه الشخصيتان البوح، يتعرف القارئ من خلاله على حجم تلك المشاعر التى يكنها كل منهما للآخر، وما يعيقهما من الاعتراف لبعضهما بتلك المشاعر، هو المكابرة من جهة الفتاة الملتزمة دينيا، والمحافظة اجتماعيا بعض الشىء، والخجل من جهة الشاب، وتمر العلاقة فى مسيرتها ببعض المواقف التي تؤزمها، ومعظمها قائم على الغيرة الشديدة عند الفتاة، لكن الغيوم التي تكدر صفو العلاقة بين الحين والآخر سرعان ما تنجلى.
مشاعر الحب المتأججة عند الشابين تتفجر، تفرض على كل منهما تجاوز العقبات التى كانت تحول دون اقتراب كل منهما من الآخر، عندما تجمعهما صدفة رحلة علمية مشتركة إلى دولة أجنبية، تجعلهما يتواصلان مع بعضهما بشكل مباشر، وتنفضح مشاعر الحب النبيلة من خلال سلوك كل منهما تجاه الآخر من اهتمام واعتناء ببعضهما، يتجلى بعضها على شكل تضحيات تقوم بها الفتاة، عندما تجد الشاب الذى تحب يمر بأزمة نفسية، كادت أن تحول دون تخرجه من الجامعة بسبب عدم تقديمه تقرير تخرج نهائي، فتكتبه هى عنه وتقدمه من دون علمه، ليحصل به على علامة أعلى من علامتها.
علاقة الحب تلك تنتهى على خلاف علاقات الحب العذرى بالزواج، وهو ما جعل القصة تقليدية فى هذا الجانب. الرواية التى كتب بصيغة ضمير المتكلم تارة وضمير المخاطب تارة أخرى، ومن خلال عبارات قصيرة متواترة، مفعمة بفيض المشاعر، تجعل قراءتها سهلة، وتدفع القارئ لملاحقة الأحداث، حتى الانتهاء من الرواية.
وهي تغترف من تجارب حب حقيقية يعيشها كثير من الشباب" المحافظين" أو الملتزمين دينيا، ورغم أن الكاتبة اختارت أن تكون الشخصيتان الرئيسيتان من بلدين عربيين، عاشا فترة عداء مستحكم بين نظاميهما، ويمران، في زمن الرواية، بظروف صعبة تتجلى بحروب محلية ودمار شمل الحجر، وروح الإنسان، وذاكرته، ومستقبله، إلا أن الكاتبة لم تذهب بعيدا في عرض أسباب الحرب، وأحوالها وانعكاساتها من هذه الناحية على شخصيّاتها وحياتهم، فقد اكتفت فقط بالحديث باقتضاب عن الجانب الإنساني في المآسي التي تسببها الحرب.
في مقدمتها كتبت الكاتبة تقول: أعتقد أن الكتابة عن الأشخاص طقس من طقوس الغباء، فالكتابة خلود بين السطور، والحروف أطول من الأحياء أعماراً.
لا نستطيع تخليد بشريٍّ تعصف به رياح الحياة، تُقلب مشاعره، تُبدِّل أفكاره، يمرُّ في فصولٍ انتقالية: يشعّ كشمس الصيف تارةً، وينطفئ تارةً أخرى.
يُمطر خيراً، ثم يقسو ويجف كيومٍ ثلجيّ بارد لا يكترث لفقيرٍ يختبئ تحت سقفٍ متهاوٍ وجدرانٍ اكتستها الرطوبة وبابٍ لا يُغلق بإحكام. يُزهر كالربيع.. ثم يتساقط كأوراق الخريف.
بشرٌ يتقلبُ عليه ليلٌ ونهارٌ في يومٍ واحد، أربعةُ فصولٍ في العام ذاته، بربكم أخبروني كيف يكون ثابتاً لنخلد شخصه في كتاب؟! نحن نكتب موقفاً أثّر بنا، حدثاً غيّر تضاريس عقلنا، أو فكرة.
قد تجد أحدَ مبادئك بين سطوري، أفكارك، أو شيئاً مرّ بك لكن لا تبحث عن ذاتك!" ومما كتبته الكاتبة في الرواية، ويعكس روحها وأسلوبها:" كنتُ قد أخبرت أمي أنني سلَّمتُك قلبي، كانت تحاول استفزازي دوماً: سيعود إلى وطنه ويتزوج ابنة عمه، لا تُعلقي قلبكِ به، إنه حب فاشل. وأنا أرضى بك ولو كنت مشروع حبٍّ فاشل، لم أذق طعم الفشل في حياتي، لتكن فشلي الأول. كنت دائماً ما أسخر من مؤلف أغنية القيصر «أحبيني». أحبيني لأسبوعٍ.. لأيامٍ.. لساعاتٍ.. فلست أنا الذي يهتم للأبد. كنت أقول ما الحب إلا ديمومة واستقرار، وإن لم يكن، فليمت الحب ولتحيَ الديمومة. تنازلت عن كل معتقداتي: أحبّني لثوانٍ إن شئت. أكتفي بالقليل منك.. لكن قليلك لا يُقال له قليل. كم يصبح العقل غبياً عندما يمتلئ القلب!" منقول عن اليوم السابع محمد عبد الرحمن
الرواية لا تعدو عن كونها مجموعة خواطر سريعة لمراهقة تتخبط ما بين الغربة و الحب. هي محاولة لصياغة رواية انتهت بكونها مجموعة من الأفكار الساذجة المليئة بالأخطاء. تشجيعاتي للكاتبة الشابة، و أتمنى أن تكتب المزيد، و أكيد سأقرأ لها مرة أخرى.
من اجمل ما قيل فى الروايه.... (حين تضيق بى الدنيا يتسع لى سريرى) 😂😂😂❤ مليش فى الرومانسيه انا 😂😂 انا جيت هنا بالغلط تقريبا 😂 👈الكاتبه اسلوبها حلو لكن تعبيراتها الرومانسيه كثيره فى الرواية....أربع نجوم كأول روايه للكاتبة ولكنها تفتقر للخبرة 👈الروايه صغيره جدا.... كان المفروض انها تبقى اطول شويه وتقسم الى فصول وشخصيات 👈الروايه عاوزه شويه حوارات وحبشتكنات كده 😂😂
رواية " يا ليته يعلم " باكورة كتابات واصدارات الكاتبة الشابة راما الرمحي
تصنف ضمن المجال الرومانسي تحكي قصة حب من طرف واحد من البطلة مع كبرياء وعفة يمنعانها من البوح لمحبوبها، الزميل لها في نفس الكلية.. مما يعذب روح الفتاة طويلاً كلما رأته ولو من بعيد.. حتى تأتي اللحظة المناسبة ليبوح هو لها بأنه كان يحبها منذ زمن ولكنه كان يرى كبرياءها جداراً يصده عن ال��رب.. ! ( أنا هنا أخبر فقط عن تلخيص لقصة الرواية ، ولم أقدم رأيي في مضمونها )
هي أقرب للمذكرات أو جمع الخواطر أكثر منها للرواية! وفيها كمية كبيرة من الاقتباسات من روايات أخرى.. !
وهي سطحية جداً، لا تغوص عميقاً .. لا في الأحداث، فأحداثها عادية لا ابتكار ولا تشويق فيها، ولا في الشخصيات، فشخصياتها عادية ليس فيها ما يميزها ولا ما يشدك كقارئ نحو أيٍّ منها.. ولم تقدم الكاتبة لنا أيّ تحليل عميق ناضج لأيّ شخصية منها .. ولا حتى تحلل قصة الحب من طرف واحد بتحليل انساني ناضج أو تصوير دقيق يُظهر حقيقة معاناة المحب من طرف واحد ...... !!
الحوار بين الشخصيات يكاد يكون معدوماً، فهي تعتمد بالأساس على السرد، السرد على لسان الأبطال في البداية كان على لسان البطلة فقط، ثم صار على لسان البطل أحيانا وعلى لسان أخيها أحياناً أخرى..... وهذا ليس أمراً سلبياً لو أحسن الكاتب توظيفه في روايته بإبداع..
أكثر صفة ايجابية مميزة لها أن اللغة فيها سلسة وخفيفة لا تُمل.. حتى أنك تستطيع انهاء الرواية في ساعة أو ساعة ونصف بجلسة واحدة ..
* رأيي: هذه الرواية سطحية، تافهة، وفقيرة من حيث المضمون ومن حيث التقنيات الفنية ومن حيث قوة قلم الكاتبة..
وربما .. أقول ربما .. تكون صالحة فقط للمراهقات! ولا يصح أن تصنف ضمن الأدب الرومانسي الجميل الرقيق.. ولا حتى ضمن الروايات !
*قرأتها أمس: الخميس، وكتبت هذه الكلمة اليوم: الجمعة : 8 / 11 / 2019 م
#لما_تتسلى_بتفاهة 😄 #الهبل_إذ_يُحشى_في_الكتب ! #المشكلة ان صاحب دار النشر لما أهداني هذي الرواية أهداني اياها كنموذج ليشجعني على أن أنشر روايتي معهم في دار النشر!! وحكالي ان هذه الرواية كمثال مكلفة صاحبتها حوالي 700 لـ 800 دينار !! (( النشر على حساب الكاتبة لأنه عملها الأول وهي غير مشهورة فالدار لا تجازف بالنشر على حسابها لكاتب غير معروف )) طيب أنا هيك تأكدت مية المية اني ما رح أنشر مع دار نشر تقبل على نفسها نشر مثل هكذا تفاهات تحت مسمى الأدب والروايات !!
رواية قصيرة جداً أحببت بعض العبارات في الكتاب و طريقة الكتابة، لكنها تمشي بوتيرة سريعه جداً و تقل فيها الحوارات بين شخوصها و تكاد تعدم كان من الأفضل أن تسترسل و تسرد التفاصيل و تكثر الحديث عن الحرب و مخلفاتها و عن حال سوريا أكثر *( اقتباسات) * الصباح هو بداية التفكير بك... و المساء هو بداية الشوق إليك... و النوم هو بداية الأحلام بك... أنت في كل أوقاتي بداية... لن تكون نهاية أبدا...
و انتقلت إلى وطن استقبلنا و لم تستقبله قلوبنا...
كم هي صعبة تلك الضربات المتتالية على زهرة حديثة النمو ضعيفة الجذور... قد تقتلعها نسمة هواء... فماذا عن تلك الرياح العاتية التي عصفت بها!
لم يكن في الحقيقة تسارعاً إنما كان سقوطاً حراً، أي تسارع في السالب بفعل القباحة الأرضية لا جاذبيتها نحو الهاوية.
" أحببتك ليس لأنك الأجمل... بل لأنك الأعمق... فعاشق الجمال في العادة أحمق" #محمود_درويش
في غربتي، لا يوجد حضن ألجأ إليه... لذا تكورت حول نفسي و احتضنتني...
أحسست أني أتنفس السعادة و أخرج ثاني أكسيد الإكتئاب من جسدي...
أنت كزكزم بين الماء... كيوم الجمعة بين أيام الأسبوع... كيوم عرفة بين أيام السنة... كليلة القدر بين الليالي... كالحجر الأسود بين الحجار... أنت شعر موزون... و كلهم نثر... عيونك جنة و باقي تفاصيلك نعم...
ظننتها رواية قوية المعاني تصف حالة بلد قبل ان تصف حالة عشق ابله كهذا.. البطلة لاوجود لأسمها ظللت ابحث عنه بين طيات الورق لكني لم أجده ، جنسيتها سوريّة… طالبة صيدلة أحبت شاباً عراقياً حباً عميقاً لكنه للاسف من طرفها فقط. ، حاولت ان تكون أقوى ولم تفلح تمنت أكثر من مرة ان يفهم أو يهتم ،. رواية ليست برواية أصلاً ، أقرب مايكون للمذكرات أو تسجيل سيرة ذاتية العمل يُخيل لي ناقصاً ..اسلوب الكتابة مشابه للنشمي (مع اني لم اقرأ لها الا عملاً واحداً فقط ولم اعاود الكرّة)..حب وغرام ولوعة وإشتياق تصفها البطلة… من المحتمل ان يولد جزء 2 لهذه "الرواية" على لسان البطل يصف بها تجاهل البطلة المتعمد .. زهـــراء الربيعي.
هي اقرب الى مذكرات فتاة عاشقة منها الى رواية على الرغم من إنّ الكاتبة وضحت ان القصة حقيقية ولكنها ليست تجربتها الخاصة قرأته خلال ساعة سلس وبسيط عمل لا بأس به لكاتبة في مقتبل الطريق وهذه اول اعمالها , من باب الفضول سوف اقرأ الجزء الثاني بالتأكيد الذي سيبصر النور في الشهر التاسع تقريبا كما ذكرت الكاتبه لأعرف هل سينمو هذا العشق ويصبح ذو طرفين ام يموت عند الطرف الاول يقال إنّ النهاية سعيدة I hope so 💛
أينعم انها رواية جد عادية و سلسة و سهلة الصياغة لكن احببت احساساها العميق بالحب على الرغم من كونها كانها مذكرات مراهقة احببت وصفها للغربة البسيط و للحب من طرف واحد اما بالنسبة للخيانة هي لم تتعمق بها رواية لا باس بها بسيطة و سليلة لكن الاحساس في السطور مميز
رواية قصيرة تصلح لأحد الجلسات المسائية بصحبة كوب من القهوة ، ولكن للأسف الرواية تعاني من قلة الحوارات و تسارع الأحداث و قلة التفاصيل ، بالرغم من هذا أتشوق لرؤية تكملة للقصة :)
كتاب قصير خفيف للقراءة ،، اتممت قراءته خلال ساعة لم يكمل لتكوين رواية ، "مذكرات شابة مغتربة وخواطر قليلة "،، كلماتها عذبة سلسلة لم اشعر بالملل خلال قراءته ،يتكلم عن أحداث معاصرة لواقعنا ، لكن لم استسغ فكرة الحب الذي لم تعترف به وتجاهلته مثلما تجاهلها أحمد.. وددت لو كان هناك حبكة للكتاب كي يصنف وياخذ طابع يختلف عن المذكرات ..