What do you think?


السيدة امريكا -قراءة في وجه أمريكا الثقافي
السيدة أمريكا
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي، فهي م،جودة قسراً أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية ....
ليس لأحد منا أن يلغي أمريكا من جدوله اليومي، فهي م،جودة قسراً أو رغبة في تفاصيل الواقعة البشرية ....
224 pages, Paperback
First published January 1, 2017
About the author
عبدالله الغذامي
44 books850 followersأكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي وهو أستاذ النقد والنظرية في جامعة الملك سعود بالرياض، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعتي اكستر بريطانيا، صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة. حصل على جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في العلوم الإنسانية، وحصل على جائزة مؤسسة العويس الثقافية في الدراسات النقدية ، عام 1999م وتكريم ( مؤسسة الفكر العربي ) للإبداع النقدي ، أكتوبر 2002 ـ القاهرة .
أولى كتبه كانت دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي الثقافي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين، لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي وأدونيس. يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة.
لتنزيل الكتب
تتوفر جميع كتبه مجانا على موقعه الرسمي
http://alghathami.com/books/books.html
أولى كتبه كانت دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي الثقافي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين، لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي وأدونيس. يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة.
لتنزيل الكتب
تتوفر جميع كتبه مجانا على موقعه الرسمي
http://alghathami.com/books/books.html
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
October 23, 2017
كتاب لطيف،رغم أنه كُتب سنة 94 ،إلا أنه لم يفقد الكثير من قيمته.
October 13, 2017
يقول الغذّامي في مقدمة الكتاب: تظل السيدة أمريكا هي الكائن (المحبوب/المكروه)، نُحب تقدمها المادي والثقافي، ونكره أبويتها المتسلّطة التي تجعلها الوصي البشري الأول على كل شيء
في ستٍ وثلاثين مقالة، ناقش الغذامي ظاهرة "أمريكا" بوصفها "فكرة" وحلمٌ بشري، أكثر من كونها مكانًا جغرافيًا، ويقول: عندما تكون غربًا يكون العالم كله شرقًا لها، وقد لا حظ الغربيون ضخامة ذلك الشرق، فجرى تقسيمه إلى عدة مشارق، شرق أقصى وأوسط وأدنى، وكلها تعود إلى المقياس الأوروبي الغربي، فالأدنى هو الأقرب لهم..
أما مصطلح "الغرب" الذي نررده دائمًا فهو صورة ذهنية، تختلف عن تلك المقاييس الشرقية، مصطلح بدأ مع عصر النهضة، واصبح يتسع ويتقوى وينشر ثقافته في زمن الاستعمار، حتى وصل كولومبوس إلى أمريكا، ليصبح بذلك مصطلح ثقافي واسع، ينتج نفسه ويتجدد بشكل مستمر، مصطلح كما يقول الغذامي: يعتمد على صفاته، لا على حدوده المكانية، بحيث تصبح اليابان واسرائيل جزءاً من مصطلح "الغرب" رغم اختلاف المواقع..!
وبذلك تكون قراءتنا لأمريكا هي قراءة لنا نحن، لواقعنا وتاريخنا وثقافتنا، ويضيف : إن الهوس الكتابي عن أمريكا حوّلها إلى قوة ضاربة، ليس بما تملكه من جيوش ومخابرات وتكنولوجيا، ولكن بما تمثله من سلطان نفسي يشبه الرعب المتافيزيقي الذي تمتلكه الأساطير، لقد احتلت دواخلنا، وأصبحت مؤسسة معرفية لها قوتها ولها تأثيرها في كل شيء..
في ستٍ وثلاثين مقالة، ناقش الغذامي ظاهرة "أمريكا" بوصفها "فكرة" وحلمٌ بشري، أكثر من كونها مكانًا جغرافيًا، ويقول: عندما تكون غربًا يكون العالم كله شرقًا لها، وقد لا حظ الغربيون ضخامة ذلك الشرق، فجرى تقسيمه إلى عدة مشارق، شرق أقصى وأوسط وأدنى، وكلها تعود إلى المقياس الأوروبي الغربي، فالأدنى هو الأقرب لهم..
أما مصطلح "الغرب" الذي نررده دائمًا فهو صورة ذهنية، تختلف عن تلك المقاييس الشرقية، مصطلح بدأ مع عصر النهضة، واصبح يتسع ويتقوى وينشر ثقافته في زمن الاستعمار، حتى وصل كولومبوس إلى أمريكا، ليصبح بذلك مصطلح ثقافي واسع، ينتج نفسه ويتجدد بشكل مستمر، مصطلح كما يقول الغذامي: يعتمد على صفاته، لا على حدوده المكانية، بحيث تصبح اليابان واسرائيل جزءاً من مصطلح "الغرب" رغم اختلاف المواقع..!
وبذلك تكون قراءتنا لأمريكا هي قراءة لنا نحن، لواقعنا وتاريخنا وثقافتنا، ويضيف : إن الهوس الكتابي عن أمريكا حوّلها إلى قوة ضاربة، ليس بما تملكه من جيوش ومخابرات وتكنولوجيا، ولكن بما تمثله من سلطان نفسي يشبه الرعب المتافيزيقي الذي تمتلكه الأساطير، لقد احتلت دواخلنا، وأصبحت مؤسسة معرفية لها قوتها ولها تأثيرها في كل شيء..
April 29, 2017
أمريكا مالئة الدنيا وشاغلة الناس كما يقول الغذامي لم يبق كاتب في العصر الحاضر الا وتلم عن امريكا وفي الغالب بالذم سواء عاش في امريكا اول يشاهدها
يتحدث الغذامي باسهاب عن المفارقة بين الشرق والغرب والعلاقة بينهما كما يتحدث عن المفارقة بين سياسة امريكا الخارجية وسياستها الداخلية
أما أهم نقطة في الكتاب فهو غياب المعارضة في امريكا مما يجعل الرأي واحدا ويغيب التطوير والملحوظ أن الكتاب ألف منذ فترة وبالتحديد في التسعينات والان هناك تغيرات كبيرة في المشهد العالمي والمشهد الامريكي وياليت الدكتور الغذامي يكتب كتابا جديدا عن الشعبوية في امريكا وافول الحلم اللمريكي
يتحدث الغذامي باسهاب عن المفارقة بين الشرق والغرب والعلاقة بينهما كما يتحدث عن المفارقة بين سياسة امريكا الخارجية وسياستها الداخلية
أما أهم نقطة في الكتاب فهو غياب المعارضة في امريكا مما يجعل الرأي واحدا ويغيب التطوير والملحوظ أن الكتاب ألف منذ فترة وبالتحديد في التسعينات والان هناك تغيرات كبيرة في المشهد العالمي والمشهد الامريكي وياليت الدكتور الغذامي يكتب كتابا جديدا عن الشعبوية في امريكا وافول الحلم اللمريكي
November 16, 2018
مال الكاتب الى الحشو في كتابه حيث أن الفكره تحتاج الى ثلاث او اربع صفحات حتى تصل الى فكره واحدة من افكار الكاتب.! العنوان الجذاب للكتاب لا يعكس المحتوى أبدا.! فالمقابل يوجد في كل بداية لاي موضوع استطراد بسيط لقصص وحكايات عالمية خففت أسلوب الكاتب الحشوي.!
February 9, 2019
أمريكا كفكرة، أمريكا كواقع هي شيئ معقد في علاقتنا به. نحن نحبها ونكرهها في آن. نحب تقدمها التكنلوجي، نحب الأدب والسينما الأمريكين، نحب نظامها الديمقراطي ونحبها كأرض للفرص الثانية. لكننا نكره تجبرها وعطرستها العسكرية، نكره وصايتها على العالم...
الكتاب يتألف من مجموعة مقالات كانت تنشر في جريدة الشرق الأوسط، وهو وإن كان فقد راهنيته في كثير من مواضيعه إلا أنه مازال مهما في فهم السيدة أمريكا.
الكتاب يتألف من مجموعة مقالات كانت تنشر في جريدة الشرق الأوسط، وهو وإن كان فقد راهنيته في كثير من مواضيعه إلا أنه مازال مهما في فهم السيدة أمريكا.
January 18, 2020
مجموعة مقالات - وليتها بقت كذلك فهي لا تصح أن تكون كتابا لاختلاف طبيعتها الكتابية- لم يغير المؤلف فيها شيء منذ عام 93. فالمفاهيم الثقافية أصبحت أكثر تعقيدا وقد توهم القارئ بعض الشيء. كانت "المعلومات" أكثر من "القراءة" حول أمريكا.
الجودة بين المقالات متفاوتة جدا
* لا تشتري الكتاب فهو لا يستحق من وجهة نظري، والكتاب مرفوع على موقع المؤلف نفسه
الجودة بين المقالات متفاوتة جدا
* لا تشتري الكتاب فهو لا يستحق من وجهة نظري، والكتاب مرفوع على موقع المؤلف نفسه
December 3, 2018
سبب اعطائي نجمتين للكتاب هو ان المحتوى يعتبر اكثر من الللازم لفكرة الكتاب . اشيد ببعض المقالات التي تحدثت عن العنصريه و العبودية للسود و الهنود الحمر. و التاريخ الرأسمالي مع بعض الروؤساء الأمريكين. لكن كان هناك الكثير من الحشو الذي أشعرني بالملل و الرغبه قي إنهاء قراءة هذا الكتاب في اقرب وقت ممكن.
July 13, 2021
كتاب رائع
Read
November 28, 2018أمريكا السيدة الحاكمة و الرفيعة قوية وفي نفس الوقت هزيله
Displaying 1 - 9 of 9 reviews








