لا تتوقف عن مواصلة السير تجاه أهدافك، لا تغلق عقلك وفكرك وأمامك إبداع الرحمن في كونه، فكر وأبدع، لا تتوقف عن الحلم مادمت على قيد الحياة، لا تيأس ما دام بداخلك يقين ثابت وأمل متجدد، لا تحزن على ما فاتك مادمت تؤمن بالله.
الكتاب بكلمات قد تبدو بسيطة يحاول أن يترك بداخلك أثرا طيبا، قولا جميلا، فعلا راقيا، عملا عظيما، حياة أرقى وأجمل مادمت تحتفظ برغبة مشتعلة بداخلك تحفزك لأن تترك بصمة رائعة في الحياة.
الكتاب يحفزك إلى السعي للتغيير إلى إعادة تكوين ذاتك وإثبات وجودك لمقاومة آفات النفس مهما كانت أحزانك وظروفك القاسية وإخفاقاتك المتكررة، جئت لتنتصر على مخاوفك وهواجسك جئت لتبدع لترتقي وتخرج بأمان إلى جنة الرحمن.
الكتاب يحاول معك أن تكون أكثر توفيقا بأخذك بالأسباب وأكثر فاعلية وايجابية وسعادة وشفافية مع نفسك ومع من حولك لتكتشف القوة المبهرة التي بداخلك وستدهشك نتائجها العظيمة في كل خطوة تخطوها كي تكون جديرا بحياة أجمل وأرقى.
قد يقول بعض القراء بعد الفراغ من آخر صفحة انه كتاب لا فائدة منه وان محتواه من أفكار و رسائل، جميعنا على دراية كافية بها، و لكن، من المستحسن التعامل مع هذه القراءة بعقلية مختلفة، افرغ كأسك و رأسك كليا، قاوم الأنا التي تدعي معرفة كل شيئ و خذ المعلومة أو النصيحة و كأنها المرة الأولى. فنية الكاتب حميدة من خلال هذه التذكرة ، عملا بقوله عز و جل: «فذكِّر، إنّما الذكرى تنفع المؤمنين». وُفِقْتُمْ 😊