العنوان⬅️ تاريخ الغيبة الكبرى (الجزء الثاني من الموسوعة المهدوية) 🌿 المؤلف⬅️ آية اللّٰه محمد محمد صادق الصدر 🥰 عدد الصفحات⬅️ ٦٨١ صفحة📜
⛔ [[حول الكتاب]]
يتناول الكتاب الأحداث والشبهات والتساؤلات التي بدأت بالظهور منذ نهاية فترة السفراء (( يعني بعد وفاة السفير الرابع علي السمري)) إلى يومنا هذا من قبيل متى يظهر الإمام🔹ولماذا لا يظهر الآن أليس الظلم وصل حداً لا يطاق🔹ماهي علامات ظهوره🔹ماهي واجباتنا الآن🔹ماهي الظروف التي عندها يتدخل الإمام المهدي لحل المشكلات والصعاب🔹هل يلتقي بناس محددين🔹ما فائدة الظلم؟🔹ما أدلة الإعتقاد بظهور المهدي في آخر الزمان وغيرها من الأحداث
⛔ [[ رأيي الشخصي ]]
🌟 الكتاب متنوع لذلك فهو مهم جداً فيتضمن أحداث تاريخية وروايات + أدلة عقلية وقرآنية + تحليل وتوضيح لكثير من الآراء والروايات وغيرها..أستخدم السيد أسلوب الأطروحات فعندما يتناول مسألة ما أو رواية مثلاً كيف يعلم الإمام المهدي بأعمال العباد أو هل هو متزوج أم لا وهل يلتقي مع بعض الناس أم لا وغيرها فإنه يطرح عدة إحتمالات ويقوم بتأييد بعض تلك الاحتمالات ورفض بعضها الآخر بناء على أسس علمية و عقلية وقرآنية
🌟 يحتوي إشارات عقائدية مفيدة جداً مسندة بآيات قرآنية وأدلة عقلية تثبت ضرورة الإعتقاد بظهور المخلِّص لإنقاذ البشرية وإقامة دولة العدل الإلهي في آخر الزمان
🌟 دحض السيد الكثير من الشبهات والروايات التي تسيئ للقضية المهدوية مثل الشبهة التي تقول علينا ترك العمل الصالح كي يظهر الإمام او التي تقول أن الإعتقاد بالمهدي يؤدي إلى الكسل❗وغيرها من الشبهات ملخص الجواب عنها : أن أهم عامل لظهور الإمام هو إستعداد الأمة لظهوره من خلال إصلاح أنفسهم كي يقيم دولة العدل الإلهي إذ الأنبياء والأئمة السابقين كانوا موجودين ولديهم رسالة إلهية ولكنهم قُتِلوا ولم يُطاعوا بسبب عدم إستجابة الناس لتلك الدعوى🙅♂️ فالإمام المهدي إذا ظهر والناس لم يصلحوا أحوالهم فإنه سيلاقي نفس مصير أجداده لذا على الناس إصلاح أنفسهم ليكونوا مستعدين لاستقباله الذي سيقودهم لبر الأمان
🌟 وجدت أجوبة على كثير من الأسئلة حول المهدي مثلاً ما هي عوامل ظهوره ولماذا لا يظهر رغم الظلم وماذا يفعل وما دور الناس في هذه الحقبة وأكثر ما أعجبني هو فلسفة الظلم وكيف أن الظلم هو أهم أسباب تغيير الناس
🌟هناك بعض التساؤلات التي كانت تؤرقني ولكن لم أجد جواب شافي لها ولم أقتنع كثيراً بجواب السيد عن بعض المسائل الأخرى