أولا فيه فرق بين الرومانسيه و "المحن"؛ انا حسيت إن الروايه ماهى الا صفحات مليانه "محن".. لا تصلح لأن يطلق عليها روايه وندمت انى اشتريتها. ثانيا الروايه غير مقنعه نهائيا بالنسبه ليا؛ وفيه أحداث كان لازم يتعملها expansion و illustration زى الرسائل اللى اتبعتت لحنين و ماضى عمر واللى حصل مع يوسف بالضبط عشان يخليه يسيب حنين اصلا وفعلا الموضوع غير مقنع تماما. النجمه دى للغلاف لأنه عجبني، الجزء الأول (لأنها استثناء) كان افضل.
لما خلصت الجزء الاول كنت فاكر أن مفيش أمل فالكاتبة دي لسبب أن الرواية مفيش أسوء منها بس لما خلصتها استغربت من نهايتها عشان حنين فالاخر ماتت وانا اتاكدت انها ماتت لما شفت عنوان الجزء التاني فقلت يمكن هتحكي عن حالة يوسف لما حنين ماتت بس اكتشف الصدمة الكبيرة حنين لسا عايشة وبتحب في واحد تاني ويوسف مش موجود فالرواية اصلا غير في كام مشهد ملهومش لازمة وساعتها عرفت أن دليا سيد انتصرت على نفسها وكتبت رواية أسوء بكتيير من الجزء الاول بالنسبة لاسلوب الكتابة ففيه رغي كتير ومحن وتفاصيل ملهاش لازمة الاحداث فارغة خالص وتصرفات الشخصيات مش منطقية خاااالص ومفيش حبكة أساسا ولا عقدة ولا اي حاجة لأ بجد المرادي أنا استحالة اقرا حاجة أسوأ من كدا
قريت الجزء التاني للروايه كله في يوم واحد و دي الخلاصه، قصه قصيره طويله، ملهاش اي هدف و لا فيها حبكه دراميه حتي، الكاتبه واضح انها بتحب الاغاني اكتر من الكتابه بدليل انها في الجزءين فضلت تعيد و تزيد بعتلها البطل اغنيه كذا و ردت عليه البطله باغنيه كذا لما حسستني اني من كوكب تاني معرفش لغه الكوكب الجديد 🙈 اسلوب الكاتبه فيه حاجه كويسه بس محتاجه تشتغل علي فكره انها تكون روائيه مش مجرد سرد قصه.
حين قرائتي لم أجد أي علاقة لما قرائته بالرواية فهذه ليست رواية على الإطلاق .. فهى قصة قصيرة جعلتها الكاتبة طويلة بعض الشئ فإختفت الحبكة .. فأين هو السبب الذي جعل يوسف يتصرف على هذا النحو على عكس كمية الحب في الجزء الأول و حتى إذا تغاضينا عن هذا فتظل الرواية سيئة جداً إلا في إسلوب الكاتبة السلس في الكتابة و إستخدامها لغة جميلة و بسيطة جعلتني أنهي الرواية في وقت قليل رغم أني كنت أرغم نفسي على استقبال كل هذا المحن المركز
و في النهاية .. هناك فرق شاسع بين الرومانسيه و المحن يبدوا أن الكاتبة لم تلحظه فجعلت من رواية كانت ممكن أن تكون جيدة بهذا السوء
المفروض إن القلم والكتابة مسئولية بمعني لازم تحري الدقة والأمانة والحيادية . أنا ابتعت هذه الرواية " لن ينساها " بعد رحلة بحث طويلة عنها في المكتبات بناءا علي جزء منها منشور علي إحدي صفحات السوشيال ميديا وآثر فيا جدا وبناءا عليه ابتعت الجزئين لكن اكتشفت إن الموجود علي السوشيال ميديا غير موجود بالرواية نهائيا، طوال الوقت أبحث عن ما قرأته ولم أجده، لكن هنا الكاتبة ليس لها أي ذنب. ولست نادمة علي قراءتي للجزء الأول لكن نادمة وبشدة علي قراءتي للجزء الثاني، مستاءة فعلا، آسفة لو كلامي صعب لكن الجزء الثاني من وجهة نظري ليس له أي أهمية ولا يمت للجزء الأول بصلة. شعرت إنه عبارة عن حوار ردئ جدا بين اثنين مراهقين وغير واقعي بالمرة، مستاءة إني ضيعت وقتي في البحث عن الرواية وقراءتها...
محن محن محن محن ده الملخص مفيش اي رومانسية مفيش اي قصة مفيش اي حاجة متهيألي الكاتبة استغلت ان الجزء الاول نجح شوية و قررت تعمل جزء تاني ملهوش اي معني ولا يصنف كرواية اصلاً
السبب اللى حيخلينى ادى نجمتين هو حاجة واحدة بس جمل الحب اللطيفة والتعبيرات اللى كانت فى الرواية مش اكتر ندخل فى المهم بقى لسة بردوا الكاتبة عندها اوفر دوز فى الرواية بطريقة مبالغ فيها ومش واقعية بالمرة .. انا قولت الجزء التانى حيبقى انضج شوية بس للاسف طلع ضحك على الدقون ... على الاقل الجزء الاول كان فى احداث شوية بس الجزء دة خمة كبيرة كانت ممكن ضمت الكتابين على بعض وريحتنا طريقتها فى سرد الاحداث مش صح خالص يعنى ايه اتكلم فى 120 صفحة عن كمية الحب والشوق اللى الابطال عايشين فى واجى احط مشكلة تواجهم فى صفحتين واحلها فى سطر من غير ذكر تفاصيل واضحة وبعدين هوب بقوا متجوزين وخلفين طفلين .... صباح اللى بتغنى اللى يرحمها دة ولا روايات عبير بتاعت ثانوى اللى الحمد لله مقريتش غير واحدة منها واتقفلت بعد كدة لا والاخت حنين اللى سايبة نفسها تتحضن وتتباس عادى من كل واحد يحبها شوية ويسبها فى يوسف عملت كدة والراجل طلع وواطى وخلع واكيد فى اللى قبلوا عملت كدة بردوا وخلع ومع عمر عملت كدة بس الحمد لله مخلعش وطلع كويس لا امبسطلكوا والله ربنا يهنى سعيد بسعيدة ...كويس انى قريت الكتاب عشان متحصرش على الفلوس اللى كانت حتروح فى شراه وانا بعتزر انى بقول كدة pdf طيب احب اقول للكاتبة انو رايي دة عشان تحسن من كتابتها تثقلها اكتر مش احباط ليها هى طريقتها لطيفة ومش مملة خالص بس محتاجو نضوج وقراية كتير وربنا يوفقها
الجزء الثاني : رواية #لن_ينساها_لأنها_إستثناء لــ #داليا_سيد عدد الصفحات : 140 إصدار : #تشكيل_للنشر_والتوزيع ____
غادرت !! والمجد لمن سيأتي بعد ! ، ( ولكن " ... " هو من سيحاول أن يخترق الأسوار المنيعة التي أحاطت بها قِلاع قلبها ليعتلي عرشهُ كمَلِك للحب فيه ) .
الرواية بجزئيها عادية .. عادية ومطروقة جدًا جدًا وقد تحدث كل يوم لأي شخص في العالم ! ، عنوان الرواية يوَجه مرة أخرى لــ ( يوسف ) توبيخًا وتكرارًا له بخسرانهِ إياها ، تتيقن من هذه الرواية بأنها كانت واقعًا ذات حين يخص الكاتبة بشكل كبير . أحداث مُكملة لما جاء في قسمها الأول ، مُبالغات بالتعبير والمشاعر بصورة مُفرطة ربما تُشعر القارئ بالضحك عليه ! ذات المعاناة مع المرض .. ونفس التخوّف والتردد من أي حالة حُب أخرى !
من سينجح هذه المرأة في كسر القواعد وجبّ كُل ما كان قبله ؟!
عمر و حنين .... روايه مليئه بالعديد من الاحداث الغير واقعيه روايه محيره فجأه تتغير احداث الروايه و تمتلئ باحداث جديده لنكتشف بعد صفحات انها كانت احلام و خواطر للشخصيات. روايه ينقصها الحبمه الدراميه . كان من الممكن التعرف اكثر على عمر و ماضيه و ما مر به للاثاره. روايه محورها الخيال مريضه بالقلب فجاه اكتشفت علاج قم تتزوج وتنجب تؤامين. الثقه التى كانت مفقوده و الحزن لان عمر اكتشف ان حنين مش زهره. الصوت الداخلى ل حنين و تشبيه كل الرجال انهام متشابهين. فقدان حنين للثقه و التأثر ببعض المحادثات و عدم اعطاء فرص للاخر لتبرير موقفه .
زمن طويل قد مر علي دون روايات خاصة الرومانسية منها وأثناء قراءة هذه الرواية اختلج في فؤادي العديد من مشاعر الضحك على نفسي من سذاجتي القديمة وصدقي وبراءتي وتأثري بهكذا روايات ومن جمودي الجديد وتيبس مشاعري فلا يحرك ركودها شيء في هذه الدنيا بعد خيباتٍ وأوجاع وفقدان أمل وثقة بالناس كلهم .. الرواية كغيرها من الروايات الرومانسية المعتادة ذات الخاتمة السعيدة والحمد لله أن أغلبها لم يكن بالعامية المصرية وإلا لما أكملتها ... وهي بالعموم جيدة لا بأس بها على كل حال قابلة للتطوير والحبك أكثر ❤
اولا الغلاف جميل جدااا واحى الفنان الى اختار الغلاف وصممه ثانيا الجزء الاول كان احلى بكتير من الجزء ده لما فيه من قصة يستفاد منها وواقع لكل منا وكمان للاسلوب الروائى الرومانسى الجميل رغم ان كان فى حاجات بردك مبالغ فيها من وصف ولكن على المستوى الفكرى استفدت من الجزء الاول امال الجزء التانى للاسف وبدون مبالغة ولا اى استفادة وده ميمنعش ان اسلوبك جميل فى الجزء الاول☺☺
لن ينساها _ داليا سيد حنين الفتاة الطيبة الرقيقة الذي يكاد أن يخلو منها عالمنا ؛ تعاني من ضعف في عضلة القلب ومع مرضها تلقنها الحياة دروسا صعبة ومنها تخلي حبيبها يوسف عنها بسبب مرضها؛ لتتعرف فيما بعد وعن طريق كتابتها لمقالات على الفيسبوك على عمر الذي انساها كل ما عانته فكان هو الأب في نصحها والأخ والصديق . قصة حب رقيقة لا تخلو من التشويق ..
نصدمت حبيت النهاية لكن حذفت نجمتين لان اول نجمة بسبب ترابط الاحداث بين جزء اول والثاني حسيت بتفكك مثلا جزء الاول حنين تكون رسامة والثاني كاتبة وغيرها وغيرها من احداث وحذفت نجمة الخ لشخصية حنين وترددها وضياعها ...
كتاب سئ جدا .. يعنى يوسف مكتوب فى خلف الكاتب و فى الروايه طلع فى اربع صفحات فقط و حنين دى كمان قاعده طول الروايه حزينه ان بيسبوها و الوحيد التمسك بيها رفضتوا .. طب عايزه اى طيب 😂.. بس مفيش ولا قصه ولا حوار ولا احداث ولا ايه حاجه الصراحه ..
قصة حب بين عمر وحنين ذات القلب الضعيف والتجارب السابقة الفاشلة، لا تخلو الرواية من المبالغة والمشاهد "الكليشيه"، لكنها كانت جيدة. أتمنى من الكاتبة التركيز عى استخدام اللغة الفصحى أكثر مما فعلت، خاصةً في كلمات مثل "الفون" "الكافيهات"، فكلماتٌ كتلك كانت مفسدةً ومنفرة.
الرواية الاولى لي التي اقراها لداليا سيد ولم تكن تجربة جيده رواية نمطية تحكي عن حنين وعمر والحب الكبير الذي بينهما حنين وتجربتها السابقة في الحب وحبيها الذي تركها لكونها مصابة بمرض القلب تلتقي بعمر وتقع في حبه ويتزوجان . لا توجد حبكة درامية ولا اعتقد انها تصلح لتسميتها رواية خالية من الاحداث ملئية بالنمطية والانطاب في الوصف بهدف زيادة عدد الصفحات . اعطي الرواية نجمة واحدة
بصراحة رواية ضعيفة جدا .. لم اشعر بأي حبكة او سيناريو قوي شعرت أنها احداث و كلمات مكررة .. كنت أظنها ستكون أفضل من الجزء الاول و و لكني فوجئت انها قصة مختلفة تماما و غير منطقية