أمد لك يدي أمسك بها ..
أحسنت ..
حملتنا نحن الاثنين معا , أمنا جايا وسارت بنا قائلة : سأنطلق بكم وأعلمكم الكثير والكثير , أراكم يا أولادي من سعيدي الحظ أن تتجولوا وأحدثكم حولي , جايا ستحدثكم بما لم تأتوا به خبرا من قبل .. سنخوض رحلات معا في عصور مختلفة .
بعد رحلة طويلة طلبنا منها أن نستريح قليلا أنا وأنت , قالت لنا أننا اقتربنا ولكن سنبيت هذه الليلة في هذا الكهف وأشارت إليه بيدها , دخلنا ذلك الكهف وصدمنا أنا وأنت من هول ما رأيناه فيه من نقوش علي الحوائط ورسوم عجيبة في كل مكان هنا وهناك ونظرنا إليها لنرى تلك الابتسامة علي وجهها فقالت سأقص عليكم قصة هذه المخلوقات الفضائية ....
سمعنا منها الكثير حول هذا اللغز " كهوف تاسيلى وأطلانتس والحرب النووية "
أراك مصدوما يا صديقي , لك كل الحق فهذا لغز احتار فيه العلماء حتي يومنا هذا..
خرجنا نحن الثلاثة من ذلك الكهف الغامض لنري أناس من حولنا يسيرون ولكن هذا لم يكن الغريب , الغريب في الأمر هي أن ملابسهم تعود إلي عصر الفراعنة
تحركت جايا أمامنا , هيا بنا لنلحق بها , نسير أنا وأنت ورائها ونحن ننظر حولنا كيف أتينا إلي هنا ومن هؤلاء ... ولماذا لا يندهشون منا ومن ملابسنا وقصة شعرك تلك ..
قالت لنا جايا لقد وصلنا , أنظر إلي هذا القصر الضخم هناك ....
قالت لنا جايا هذا قصر أوزروريس , نظرنا إلي بعضنا البعض غير فاهمين ما يحدث , قالت لنا : والأن سأحدثكم عن ذلك الملك الذي علم الناس الزراعة ومختلف فنون الحياة من كتابة وبناء وغيرهم ..
بعد قصة هذا الملك أختتمت الكلام بشئ عجيب هو ذلك البحث الذي يقول أن سيدنا إدريس هو أوزوريس هذا ...
ضحكنا أنا وهي من ذلك الصوت الذي تصدره أسنانك , حقا لقد أصبح الجو شديد البرودة , قامت هي بأحتضاننا بين يديها أحساس الدفئ جميل حقا وبالذات عندما يكون من الأم ...
فجأه رأينا رجل يختلف لبسه عن باقي الناس وعرض علينا أن ندخل منزله نحتسي شرابا دافئا , وافقنا وذهبنا معه , ونحن جالسين معه قام بالتعريف عن نفسه كان أسمه ليو أب لخمسة أبناء , وقال أنه من كبار الكهنة المقربين للنمرود ..
النمروود ؟ّ!!! قولناها أنا وأنت في نفس الوقت .
قال نعم ملكنا هو النمرود بن كوش بن حام , وهو أقسى وأقوى وأكثر من جاء من النماردة الجبارين لنا ...
قولنا له أن يقص علينا قصته ...
ابتسم ونظر إلي جايا لتهز له رأسها بعلامة الوافقة , وبدأ يحكي ...
انتهى الرجل من قصة هذا الملك الجبار , شكرناه علي هذا الوقت الجميل ..
خرجنا من المنزل وما أن خرجنا حتي اختفي المنزل من خلفنا , نظرنا أمامنا لم نجد سوى صحراء جرداء والشمس فوقنا حارقة , قالت لنا جايا يوجد كهف هناك فلنذهب إليه فذهبنا ودخلناه وبينما نحن نائمين علي سيقان أمنا دخل علينا شابين كما لو يكونا طاقتي نور , جلسا أمامنا وقال أحدهم :
- ما الذي أتي بكم إلي هنا ؟
نظرنا إلي جايا التي قالت بثبات :
- نحن هنا لنسمع منكما قصة ذلك الرجل الذى سرق علمكما .
نظرنا لها غير فاهمين ما يحدث قلت أنت لها في أذنها من هذان فقالت لنا :
- هذان هاروت وماروت
فقال أحدهم :
- حسنا أنتصتوا جيدا لما سأقوله
أعتدلنا أنا وأنت في جلستنا وأسمتعنا لما يقوله جيدا ...
وما أن أنتهي سألته أنت قائلا :
- ولكن إلي أين انتقلت تلك الكتب ومن انتفع بها ؟
قال الأخر :
- سيدنا داوود وابنه سليمان من بعده وآصف بن برخيا ..
احكي لنا عنهما , قولت أنا تلك الجملة ..
فقال حسنا وبدأ بسرد الأحداث ..
تزامنا مع أخر كلمة قالها في تلك القصة ذهبنا في نوم عميييق ...
أستيقظت علي صوت ( شخيرك المزعج ) نظرت من حولى لأجد أننا في غابة واسعة , صرخت من هول ما رأيت أمامي أستيقظت أنت وجايا مفزوعين , نظرت جايا في مكان إشارتي , فضحكت وقالت لا تقلق فهذه دابة , فكانت عبارة عن كتلة من الشعر الغزير , قالت لها جايا نحن هنا لمقابلة ملك هذه الجزيرة المسيح الدجال , وما أن قالت هذه الكلمة , نظرنا إلي بعضنا والخوف قد ظهر علي وجوهنا , أخذتنا هذه الدابة إلي كهف وقالت أنه هناك بإنتظاركم , هرولت أنت راجعا , وهممت أنا أن أفعل مثلك ولكن جايا أمسكت بنا وحملتنا , بكينا أنا وأنت فقالت :
- حسنا لن ندخل سأقص أنا عليكم قصته هنا
بدأت تحكي لنا قصة هذا السامرى أو المسيح الدجال .. ونحن نجلس نستمع لها بينما أنا أقوم بشواء الذرة لنا ...
وبعد الانتهاء من هذا الحديث الطويل وكل هذا الجدال حول هذا الرجل بداخل الكهف , فهل هذا المسيح أحد علامات الساعة ؟ هل هو قابيل كما يقول البعض ؟ أما أنه ست عدو أوزرويس , وعدو حورس , أم أنه السامري ...
بعدها ذهبنا إلي الشاطئ وصنعت لنا جايا سفينة صغيرة وركبنا جميعا عليها
ونحن علي السفينة قالت لنا جايا أنها ستقص علينا بعض القصص حتي نصل لوجهتنا .
قارون ذلك هو اسم الرجل الذي بدأت تحكي لنا عنه , وعن ما فعله بسيدنا موسي عليه السلام , وكيف كانت جايا تحت تصرفه وابتلعت قارون وملكه
قالت لنا جايا بصوت ظهر عليه الإرهاق والتعب :
- لقد أنهكت , لقد استنفضت ف الحكي , أخرجت الكثير والكثير من جعبتي , وأنا الأن أحتضر , ربما هذا هي النهاية , دعوني أكشف لكم , أحد أضلاع المؤامرة الكبرى والتى انبثق منها العديد والعديد .
ونحن نستمع لها والدموع تسيل منا , كيف سنكون بدون أمنا , بدون السند .
أأنتم معي , قالت تلك الأخيرة , أرجو أن تصغوا تركيزكم كاملا ...
بدأت تحكي لنا عن مدينة تدعي رابتسون , وذلك الضابط الذي وجد أوراق في غاية الاهمية , تحمل بداخلها بروتوكولات , كتبها رجل يدعي وايزهاوبت .
نحن نري من بعيد جثمان رجل , ذهبنا أنا وأنت وأنقذناه , وآتينا به لجايا , يبدو أنه فارق الحياة , يبدو من ملابسه أنه من زمن قديم , ولكن جايا تعرفت عليه وقالت :
- أنه أحد فرسان المعبد
قولنا ومن هم فرسان المعبد يا جايا , قالت حسنا سأكشف لكم عن سر جديد من أسراري , تعجبت من ذلك المصادفات التى نقابلها فتنكشف لنا الأسرار .
انتهت جايا من تلك القصة ويبدو أنها تذكرت شيئا , فقالت لنا :
- من دخل إلي باطن أرضي ؟
نظرنا لبعضنا غير فاهمين , قالت :
لستم الوحيدين يا أبنائي علي الأرض , عالمكم علي سطحي يختلف عن العالم بجوفي , أرى وجوهكم قد أصيبت بالدهشة , نعم يا أولادي لدي عالم بداخلي , عالم كامل ..
سأقول لكم طرف الخيط , وعليكم فقط ببعض الاجتهاد ...
وبعد الانتهاء من هذه القصة وحادثة روزويل , واغتيال جون كيندي
نظرت لنا جايا باكية تنظر إلي كلانا ونحن نبكي معها