كتيب قيم، اختصر فيه الكاتب أهم الأسباب التي ساهمت في تغيير واقعنا الإسلامي، وتناول فيه الفترة التي حدث فيها تبلور هذا التأثير.
اسم الكتاب: الجسور الثلاثة: قصة للغارة الحضارية على العالم الإسلامي. المؤلف: الشيخ محمد مهدي الآصفي. عدد الصفحات: ٧١. تقييم الكتاب: الكتاب مهم جدًا، وبسيط في أسلوبه، بحيث يفهم بسهولة من مختلف الأعمار. موضوع الكتاب: يدور الكتاب حول التغريب الذي قامت به الحضارة الغربية لأبناء الإسلام، وتوضيح أهم معالمه، وذكر أهم الشخصيات، والأحداث البارزه فيه، ولما كان إسقاط الكيان الإداري الإسلامي المتمثل في الدولة العثمانية هو أكبر حدث، فقد كان حديث الكتاب يدور حوله في كثير من مفاصل الكتاب.
ما المقصود بالجسور الثلاثة؟ يقصد الكاتب من الجسور: الطرق التي تنتقل عبرها الحضارة، والثقافة، والقيم، والرؤى، والأعراف، والأخلاق من الأجداد إلى الأجيال الجديدة، والمراد بالثلاثة: أهم جسور الانتقال في العالم الإسلامي، وهي: البيت: الأسرة، المدرسة: والمراد بها كل مراكز ووسائل التأثير الثقافي الحياتيه، والمسجد: ويشمل المراكز الفرعية المرتبطة به كالجامعات والحوزات الشرعية.
ماهي أهم معالم هذا التغريب؟ الفكرة الرئيسية للتغريب تكمن في قطع الجسور الثلاثة الرئيسية التي تعطي الأجيال هويتها الأصيلة، وقد برزت في تبديل الخط العربي، تحويل نطق، وتعامل المسلمين من الفصحى إلى العامية، نبذ الحجاب، تغيير الأخلاق والأعراف.
وماكانت مثل هذه العمليات لتنجح لولا دعم جماعة من العلماء، والمفكرين، والأدباء المسلمين أنفسهم، كطه حسين، والسيد أحمد خان، وضياء كوك آلب، وقاسم أمين.