«إنَّ حياتي الخاصة كامرأةٍ وطبيبة قد أتاحَتْ لي الفرصةَ لإدراك التناقضات التي تقع فيها سُلطة الدولة والدين فيما يخص أحكامَها أو قوانينها التي تُحكم بها النساء. لم تنفصل سُلطةُ الدولة عن السلطة الدينية في عصرٍ من العصور، ولا في بلدٍ من بلاد العالم حتى يومنا هذا.»
مثَّلَ ثالوث «السلطة – الجنس – الدين» نقطةً هامة في تقديم الدكتورة نوال السعداوي لأفكارها التحرُّرية؛ وهو ما جعل هذا الطرح صادمًا لدى الكثيرين، وجاء ربطها التاريخي بين هذه الثلاثة كتأطير لتجاربها الشخصية التي أكَّدَتْ لديها بشكلٍ ما صحةَ ما ذهبَتْ إليه. وقد مزجَتْ في عرضها هذا بين دراستها للطِّب واهتمامها بمصادر التراث والتاريخ والأدب، ووظَّفت كلَّ هذا في الدفاع عن حقوق المرأة؛ تلك الحقوق التي ترى السعداوي أنه على الرغم من حصول المرأة على جزءٍ كبير منها، فإنه يبقى الكثير لم تحصل عليه بعد؛ وهي لا تُفرِّق في ذلك بين المرأة في المجتمعات العربية والمرأة في المجتمعات الغربية. وثَّقت السعداوي كلَّ هذا في مقالاتها المجموعة بين دفتَيْ هذا الكتاب، والتي نشرتها خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
Nawal El Saadawi (Arabic: نوال السعداوي) was born in 1931, in a small village outside Cairo. Unusually, she and her brothers and sisters were educated together, and she graduated from the University of Cairo Medical School in 1955, specializing in psychiatry. For two years, she practiced as a medical doctor, both at the university and in her native Tahla.
From 1963 until 1972, Saadawi worked as Director General for Public Health Education for the Egyptian government. During this time, she also studied at Columbia University in New York, where she received her Master of Public Health degree in 1966. Her first novel Memoirs of a Woman Doctor was published in Cairo in 1958. In 1972, however, she lost her job in the Egyptian government as a result of political pressure. The magazine, Health, which she had founded and edited for more than three years, was closed down.
From 1973 to 1978 Saadawi worked at the High Institute of Literature and Science. It was at this time that she began to write, in works of fiction and non-fiction, the books on the oppression of Arab women for which she has become famous. Her most famous novel, Woman at Point Zero was published in Beirut in 1973. It was followed in 1976 by God Dies by the Nile and in 1977 by The Hidden Face of Eve: Women in the Arab World.
In 1981 Nawal El Saadawi publicly criticized the one-party rule of President Anwar Sadat, and was subsequently arrested and imprisoned. She was released one month after his assassination. In 1982, she established the Arab Women's Solidarity Association, which was outlawed in 1991. When, in 1988, her name appeared on a fundamentalist death list, she and her second husband, Sherif Hetata, fled to the USA, where she taught at Duke University and Washington State University. She returned to Egypt in 1996.
In 2004 she presented herself as a candidate for the presidential elections in Egypt, with a platform of human rights, democracy and greater freedom for women. In July 2005, however, she was forced to withdraw her candidacy in the face of ongoing government persecution.
Nawal El Saadawi has achieved widespread international recognition for her work. She holds honorary doctorates from the universities of York, Illinois at Chicago, St Andrews and Tromso. Her many prizes and awards include the Great Minds of the Twentieth Century Prize, awarded by the American Biographical Institute in 2003, the North-South Prize from the Council of Europe and the Premi Internacional Catalunya in 2004. Her books have been translated into over 28 languages worldwide. They are taught in universities across the world.
She now works as a writer, psychiatrist and activist. Her most recent novel, entitled Al Riwaya was published in Cairo in 2004.
نوال السعداوي شخصية راديكالية بامتياز. لا أقرأ لها أبدا كأديبة أو كطبيبة أو كمصلحة اجتماعية بل كمفكرة و ثورية و داعية إلى استعادة حقوق المرأة و المساواة بين الجنسين. لذا لا اتفاجأ أبدا من تكرار نفس المواضيع و نفس الحكايات سواء في كتبها أو رواياتها أو كما هو هنا في مقالاتها الصحفية في عدة صحف معارضة خلال التسعينات. لا يعبر عنوان الكتاب بالطبع عن محتواه كأغلب كتب المقالات و لكن المقالات في مجملها جيدة تتناول قضايا نسائية كالإجهاض و الختان و منع الحمل و القوامة و الحجاب و غيرها من القضايا الشائكة التي يتجنب الجميع الحديث عنها. ومن هنا جائت أهمية نوال السعداوي التي لا تخاف في حقوق المرأة لومة لائم. من أطرف المقالات مقال في نعي الرائدة المصرية أمينة السعيد الذي تحول من نشر مآثرها الى نشر خلاقاتها الشخصية مع السعداوي و التعريض بثوريتها. و من اطرف الاستشهادات استشهادها الاخير بفقرة لمنى حلمي ابنتهاً دون ان تصرح بالعلاقة بينهما
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات أغلبها في فترة التسعينات عن تجارب خاصة للكاتبة , قدمتها في صيغة دروس وحكم .
ورغم أن المقالات في فترة التسعينات , ومعبأة بروائح تلك الفترة , إلا أن الكاتبة كانت ناجحة في تقديمها بصيغة تصلح لمختلف الفترات الحرجة في تاريخنا , ورغم أن الكاتبة اتخذت من تجاربها الشخصية زاد لها , إلا انها نجحت في التعميم المفيد والخروج من شرنقة الذاتية للتعبير عن همومها الى التعبير العام الصالح للقضية .
نوال مبهرة , فعلا , الانثى المؤمنة بقضية وبتدافع عنها حتى الموت , متحررة من أي ضغوط تكبلها وتقيدها , منطلقة لهدف , هدف سامي , وسواء تتفق أو تختلف مع أفكارها , إلا إنك لا تقدر تنكر بريقها , البريق اللي بيغلف اي مؤمن بقضيته .
الكتاب قيّم , بيقدم لك عرض لقضايا تركز معظمها على قضايا الأنثى , والمظلومة في مجتمعنا الضغط عليها . نوال بتنتصر للمظلوم وتدافع عنه , متحدية ضغط المجتمع و ظروفه الصعبة .
أحد العاملين معي في مستشفى لإعادة تأهيل المدمنين رأى معي هذا الكتاب فقال لي: -- بتقرأ لنوال ليه؟ -- دماغها حلوة -- خلي بالك -- ليه؟ -- شوية و ممكن تلسع زيها أرد بابتسامة تليق بسماجة قوله سألته : هل تعرفها؟ قال: هي قريبة لقريب لي، ذهبت معه إلى بيتها، دار حوار بيني و بينها، قالت لي: لا ضير من أن تفعل ما يريح بالك، لن يحاسبك أحد طالما لم تؤذِ أحدًا، و ذكر لي مثالًا على كلامه أن عاملة أجنبية تعمل عندها تلبس شورتًا قصيرًا، فاستنكر الزميل هذا اللباس فردت عليه نوال: إذا ارتضت أن تلبسه، إذًا لا مانع لديها من أن تنظر إلى ما كشفته بمحض اختيارها.
فابتسمتُ و قلت له: هذه هي نوال، و هذا هو الكلام، و هذا سبب صفائها و سلامها النفسي، كل شيء عندها مسبب و ممنطق و له علة، و بالتالي يبطل الاستغراب عندها لدى حدوث أي شيء، أكملنا الحديث في أشياء أخرى ثم قال لي بعد أن أخبرته أني كنتُ على وشك زيارتها في بيتها مطلع العام الماضي، حذرني قائلًا: تأثيرها عظيم جدًا، هنيجي نشحنك و نحجزك في المستشفى إن فعلت ذاك، هي مبتفصلش.
بالنسبة للكتاب: فهو تجميع لمقالات ل"نوال السعداوي" حول رأيها في قضية المرأة، نوال ترى أن السلطة مرتبطة بالرجل (الجنس)، و أن كون أنها امرأة فهذا ينفي عنها نقاطًا مبدئية من قبل أن تبدأ في أي شيء. من عيوب المتحدثين في نفس القضية طيلة حياتهم هي تشابه أعمالهم حد الملل، غالبًا لن أقرأ لنوال كتبًا فكرية أخرى، في هذا الكتاب تحدثت عن الحجاب و أصل فرضه تاريخيًا، تتحدث عن دور التربية في زرع قيم الحرية في الأولاد.
حكت قصتها مع أمينة السعيد، تحكي مقتطفات من قصة حياتها و شذرات من آرائها في الدين و السياسة و رأيها في موضوع الختان.
ختامًا بالنسبة لي: فأنتقي من كلامها ما يصلح لي و يقومني، و ألفظ بعقلي ما لا يعجبه و لا يرضاه، الجميل فيها هي فتحها آفاقًا للتفكير، للحرية في تحمل المسئولية، فلسفتها في الأشياء و طريقتها في منطقة الوجود تبهرني، حتى و إن كنت تكره آرائها، فلا تملك إلا احترامها على ثباتها على مواقفها.
أول كتاب أنهيه في 2019 .. مجموعة مقالات فكرية عن النسوية والجنس وعلاقته بالسياسة.. نوال السعداوي مخلصة لأفكارها، تعبر بصدق وبشكل مباشر والأجمل أنها تربط بين الكثير من الأسباب والنتائج وتحاول أن تقنع المتلقي بأن التغيير يبدأ بمعالجة الأسباب وليس الظواهر
فكرها منطقي وواقعي وأسلوبها سهل وأفكارها رائعة الكثير من الاقتباسات يجب نشرها في مواقع التواصل من هذا الكتاب رائع
الديموقراطية تبدأ من البيت .. يعجبني كيف تتكلم عن المرأة والرجل باحترام وكيف ترى الأخلاق وكيف تنقد الحجاب والفساد الأخلاقي والسطحية التي يغرق فيها مجتمعنا الاستهلاكي.. إنها مفكرة ثورية
من أسوأ الناس سمعة ومن أكثر الناس الذي تنتشر حولهم الشائعات هي (نوال السعداوي)، كل ما يمكن أن يقال حول العداوة للدين قد نسب إليها، وكل ما يمكن أن يقال حول الدعوة للإباحية أيضا قد نسب إليها، ، ولأنني قررت أن أفرغ عقلي تماما من كل الشائعات حول المفكرين وأقرأ لهم قراءة حرة غير مقيدة بالشائعات التي نسمعها، فقد قررة القراءة لنوال السعداوي كأنني أعرفها لأول مرة، ماسحا من عقلي كل ما سمعته عنها قبل الآن. هذه القراءة الأول للسيدة نوال السعداول لكتابها (توأم السلطة والجنس) تعتبر قراءة مثمرة، فالكتاب عبارة عن مقالات كتبتها في التسعينيات وما قبلها بقليل، ولازالت هذه المقالات صالحة للتداول والقراءة والنشر والتفكير في محتواها، وهذا مما نأسف له، أن تكون القضايا التي قاتلت _ بالمعني الحرفي للقتال _ من أجلها لازالت كما كانت تماما كأن لم يحدث شيء. المقالات كلها تحت باب قضايا المرأة التي هي مصف المجتمع، لكن مقالات السعداوي ليست مقالات استهلاكية مثلما تعودنا ممن كتبن في نفس الموضوع، مقالات نوال السعداوي لها طابع علمي متأثر بتخصصها كطبيبة نساء تعمل بالصحافة والفكر. من مقالاتها ما يهتم بالصحة الإنجابية للمرأة، ومنها ما يهتم بأدوية منع الحمل ومستقبل تنظيم الأسرة، ومنها ما تفضح فيه شركات الأدوية في تعاملها مع نساء الأمم الفقيرة، ومنها ما ترد فيه عن نفسها بعض تهم وجهت إليها، ومنها ما واجهت فيه حملات ظالمة ضد المرأة المطلقة والمعيلة. مقالات كثيرة لها روح مقاتلة تستخدم العلم في صبغ مقالاتها بروح علمي يعطي مقالاتها عمرا أطول بكثير من مقالات غيرها في نفس الموضوع. أول مرة مع نوال السعداوي ولن تكون الأخيرة.
الكتاب عباره مجموعه مقالات كتبت في نهايه الثمانينات والتسعينات وما زالت صالحه للنشر =( و ما زلنا نتناقش بنفس المواضيع التي احتوتها المقالات عن االنساء و القانون و العادات و التقاليد
لعلك عزيزي قارئ عنوان الكتاب توأم السلطة والجنس، ستظن للولهة الأولى ان الكتاب عبارة عن دراسة بكيفية تكالب السلطة والجنس فيما بين وتشكيلهم للسلطة، بل إن ظنك الحسن سيمتد إلى ذكر نماذج وأمثلة لهذه الظاهرة الشائكة في عالمنا البشري. لكن شيء من ذلك لم يحدث. الكتاب لا يعدو كونه مقالات في التسعينيات للكاتبة مجمعة في كتاب، بهذا العنوان المخادع والجاذب با آنٍ واحد. لا اعرف حقًا هل اتكلم عن الكاتبة اولًا ام عن الأفكار الموجودة فيه. عمومًا الكاتب/ة لا ينفصل عن افكاره ولا يتجزئ عنها مهما اتدعى ذلك. الكاتبة نوال السعداوي معروفة على نطاق واسع في العالم العربي، ولا اظنها تخفى على احد. حقوق المرأة كنسوية كان صراعها وهاجسها الأول والدائم، والمستميت لتحقيقه على نطاق شامل. في هذا الكتاب لم يكن فيه من ذلك النضال إلا قليل، متشكل بثلاث مقالات أولية، بعدها يلج الكتاب في كنف الخصومات الشخصية، والاتهامات المرمية جزافًا، وليّ اعناق الأدلة لتوافق الهوى والفكرة والمبدأ. وجدت عند الكاتبة نزعة كبيرة لهذا الشيء، وكأنه حنق داخلي كمين لتغيير او با الأحرى تدمير الأسس المسلم بها. عدى ذلك وبكل صدق الكاتبة من اسوء المصادر العلمية، لأستقاء المعلومات ومعرفة الحقائق. لم تذكر شيئًا إلا وتحرص على عدم دعمه علميًا بمصادر او شواهد حقيقة. كأنها تقول هذه فكرتي وبعض الكلمات الأنجليزية والآلهة المصرية إيزيس (كثيرًا ما تستشهد بها) واقنعوا وسلموا بها. هكذا كانت. حقيقة لست متحسف وحسب بل نادم بشكل كبير على شرائي ثلاث كتب اخرى للكاتبة، وكأنها تنتظر قرأتي لها، ولكم سوف تشقيني وتكبدني من العناء الكبير. مثل نوال السعداوي كالشخص الذي اكتشف الشمعة واضاء بقعة، واتى من هو افضل واقدر منه واخترع الكهرباء والضوء وانار البشرية جمعاء. كثيرًا من المقالات في الكتاب يصح القول عليها بائدة ولا فائدة منها، وقليل منها شواهد حاضرة تعيشها المرأة العربية حتى يومنا الحاضر، منها الولاية على المرأة الراشدة، وكيف انها ممكن توصل لمنصب الوزارة، وتحتاج عند تجديد الجواز لموافقة رجل، وهذه من الشواهد المضحكة المبكية. تبيّن التمكين الكذبي البرجوازي التي تتبجح به السلطات عن المرأة وتمكينها الوهمي. ايضًا عصيّ عليّ نسيان العادة الوحشية الهمجية المسمية "الختان" في مصر، وكثيرًا ما كانت تذكرها الكاتبة، هذه العادة القاتلة للروح، المُجردة للإنسانية، يؤلم القلب استمرارها حتى الآن في بعض الدول العربية كعادة دينية مسلم بها. احمد الله ان البلد الذي اقبع به والمجتمع الذي اعيش فيه، على تاريخه الدموي، والمتخلف بكثير من جوانبه، لم يأنس يومًا واحدًا هذه العادة القذرة الهمجية.
الكتاب عبارة عن أربعة وثلاثون مقالٍ، اجدني اُعجب واتفق مع اربعة فقط. الكاتبة يغلب عليها التكرار القاتل وإعادة الفكرة ألف مرة.
كلمة ختام، الكاتبة توفاها الله قريبًا، رحمها الله وتولاها بمغفرته وحسنه وكرمه. اما الأرواح اللإنسانية اللاعنة الداعية على جثة هامدة، لا اقول لها إلا شاهت الوجوه، وذهبت المرؤة، والكرامة، والقيّم. الحمدلله ان حسابها عند ربها وليس عند البشر.
ثالث كتاب اقرأه لها و الحقيقة ان نفس الشيء تجده في كتبها الفكرية رغم تشابه المواضيع و لكن يظل كل كتاب يفتح افاقك و فكرك و يمدك بالجديد كالصاعقة .. تحياتي لكِ ايتها الدكتورة و الاديبة و المفكرة العظيمة
إحتوى هذا الكتاب على مجموعة مقالات لنوال السعداوي كانت قد نشرت بمجلات متعددة أبرزها "الأهرام" و "المصور"..تحمست لعنوان الكتات أول ما صادفني بالمكتبة و لم أتردد في إقتنائه خاصة بعد أن ألقيت نظرة على الفهرس.. كانت الكاتبة في معالجتها للظواهر التي تطرقت إليها مثل ظاهرة الفصل الطبقي و تأليه الرجل بعد طمس ألوهية المرأة و ظاهرة الختان و الإجهاض و مفهوم الشرف و الرجولة إلى غير ذلك من الظواهر المتعددة تستند إلى مرجعية تاريخية و نفسية إجتماعية و بذلك كانت دراستها لتلك الظواهر و نقدها لها موضوعية لا تخلو من دقة و عقلانية.. بدت لي نوال السعداوي من خلال كتابها هذا حاملة لواء العدل الذي يقتضي عدم الفصل بين الروح و الجسد و العقل و بين الحب و الجنس و بين الرجل و المرأة حيث فسرت مشكلة المرأة المتمثلة في إحلالها منزلة أدنى من منزلة الرجل بالتغيرات السياسية و الاقتصادية و الثقافية.. هذا فضلا عن أنها فندت كل حجج الرجل سواء كان فقيها أو رجلا عاديا و المتكئة على المرجعية الدينية كقولهم مثلا أن إنفاق الرجل على المرأة يقتضي بالضرورة طاعة هذه الأخيرة لهم إستنادا على آية "قوامة الرجال على النساء" كما هو معروف لدى العموم... باختصار الكتاب مهم و أنصح به الجميع لأنه يكشف عن زيف المغالطات و يوضح لنا الكثير من الأمور خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة بين الرجل و المرأة عبر التاريخ..
“مجموعة من المقالات التي نشرتها الرائدة العظيمة على فترات تاريخية مختلفة يتسم بعضها بالحماسة و يفتقر الى العمق ربما تحت تاثير طبيعة المقال الصحفي . و تعكس هذه المقالات الأسئلة التي بدأت مع رحلتها الطويلة الشاقة في ممرات التاريخ و الدين و الطب و علم النفس . و لقد تعرضت نوال السعداوي لمشاكل جمة من قبل أهل السلطة و الدين . و ذلك لان هذه النوعية من الدراسة التاريخية و الدينية تُعَد أحيانًا من المحظورات أو المحرمات، خاصةً فيما يتعلق بالثالوث المحرم: الدين والجنس والسياسة.
كتاب قصير انصح بقراءته لمن يرغب في تكوين فكرة سريعة عن آراء الدكتورة نوال السعداوي
رغم التكرار المُمل أحياناً في هذا الكتاب لنوال السعداوي إلا أنّه يطرح أفكار هامّة عن العلاقة الشائكة المتداخلة بين السلطة والجنس ويسلّط الضوء على سياسة الجنس، مفهوم الشرف، أصل الختان ، الحجاب وغيرها من المواضيع. أما طبعة الكتاب لمكتبة مدبولي فهي مليئة بالأخطاء الاملائية والقواعدية لدرجة مؤسفة جداً. لا أفهم كيف يتم نشر كتاب دون تدقيق نحوي!!!
مجموعه مقالات كتبتها الدكتوره نوال السعدواى في التسعينات والبعض كتب في الثمنينات من القرن الحالى تلك المواضيع الشائكه التى مازال يدور حولها الجدل مثل الزواج المكبر و النظام الابوى الطبقى الذى يفرق بين المرأه والرجل والتحكم بالمرأه باعتبارها انسان غير كامل عقليا بمباركه الدين والمجتمع . بالرغم من التقدم الذى نشهده حاليا وتغير كثير من العادات والتى اصبحت منفره اجتماعيا واخلاقيا مثل الختان الى انه يمارس فى بعض المناطق هو والزواج المبكر ومنع المرأه من التعلم والعمل تلك المواضيع ليست تحدث فقط على الصعيد المحلى لكنها تحدث فى أرجاء العالم ولازال الجدل يدور حولها ولا اعرف متى ينتهى
لا علاقة للمحتوى بالعنوان، الكتاب عبارة عن مقالات تتضمن أفكار مكررة وردود على انتقادات شخصية..
الكتاب بمعظمه يناقش قضايا عفى عليها الزمن، كانت مهمة في وقت صدور الكتاب. لكنها الآن تعتبر من بديهيات الحقوق الإنسانية. لا أنصح به، تكرار لنفس الأفكار والآراء. لا يحتوي على شيء جديد..
إنتابتني آلام في المعدة كعادتي عندما أغضب من كثر إنحياز مجتمعنا نحو الذكور دون الإناث. رحم الله الإناث وخير البشرية من يؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل
لم يعجبني الكتاب لأسباب ظاهرية منها تنظيم المقالات، الصراحة رأيت ان هناك افكار عديدة من شديدة الاهتمام ولكن بما انها تأخد شكل المقال القصير، لم يكن من المتاح لنوال ان تتعمق في تحليلها. متحمسة لقراءة كتابات اخري اكثر تحليلياً منها.
أرجعت الكاتبة الكثير من المشاكل التي تواجه المرأة إلى الأديان حيث يخالفها في هذا التوجه الكثير من علماء الأديان وعلماء الاجتماع على حد سواء، بناء المقالات المُشِكّلة للكتاب لم يكن أكاديمياً مستشهداً بمراجع بل اعتمد بكثرة على تجارب الكاتبة وآراءها الشخصية المميز بالكتاب هو أن الكاتبة استطاعت تبيان المشاكل التي تواجه المرأة في مجتمعاتنا وفي العالم على مختلف الأصعدة، الصحية والتعليمية والاجتماعية والسياسية والإعلامية والاقتصادية وغيرها، وانحياز السلطة أحياناً ضد الأنثى حتى ولو كانت السلطة بيدِهن كما حاولت الكاتبة تشجيع المرأة على أخذ دورها المفترض في هذه المجالات، وحثّ الرجل على دعمها ومساعدتها، وكانت موفقة في بعض ردودها على المفكرين وبالأخص ردها المدعوم بالدلائل والأمثلة على فوكوياما الذي ذكر بأن العنف منحصر بالرجل ولو تسلمت المرأة قيادة الدفة في العالم لتناقص العنف وبالتأكيد لا يمكن نسيان لغة الكتاب الجميلة السلسة الإنسيابة غير المتكلفة دون احتوائه على غريب من الألفاظ
كتاب مهم جدا و شيق ايضا يجب علي كل من الرجال و النساء قراءته حيث ان الكتاب يضع معايير اخلاقية هامة نواجهها يستند الكتاب الي بعض الادلة التاريخية و الحجج المنطقية و الجدلية في عرض اّرائه لم تغفل د نوال السعداوي عن طرح قضية المرأة كالمعتاد إلا أن المنصة التي قدمت منها نوال السعداوي هذه القضية في الكتاب اعتمدت علي ربطها بانها قضية اخلاقية عامة ليست متعلقة بالنساء فقط بل هي ثنائية القطب تحدث عن العلاقة بين السياسة و الاخلاق ... عن الختان و عن برائة العرب و افريقيا والاديان من انتساب هذه العادة لهما.... عن حرية الفكر و التعبير ....عن الكثير من القضايا التي بحاجة الي طرح و معالجة لاعادة التوازن للحياة. (( أوصي بهذا الكتاب ))
مجموعة لطيفة من مقالات المرحومة الدكتورة نوال السعداوي المنشورة خلال عقد كامل تقريبا 80 حتى 90 أو خلال التسعينات كشف لآلام المستضعفين ونضال لرفع سوية المرأة ومحاولة لتحرير الفكر العربي من التنمر والتجاهل و تحجيم دور المرأة العربية
رغم رغبتي الملحة في أن تكون بداية علاقتي مع مؤلفات د. نوال هي كتاب المرأة و الجنس لكن لم أستطع إمتلاك نسخة ورقية منه فكانت بدايتي في هذه الرحلة التي لا أظن أنها ستنقطع هي رواية موت الرجل الوحيد على الأرض وكانت جيدة في المضمون ولكن لم أحس بأن العرض كان بتلك الجودة. أما عن كتاب توأم السلطة والجنس لا أنكر بدايةً أني برمجت نفسي على وضع الدفاع او الهجوم لما قد يطرحه الكتاب ، لكن سرعان ما وجدت نفسي أوافقها الرأي و بشدة نعم كانت شخصًا في قمة العقلانية و الموضوعية لم تكن عدائية تجاه الدين بل على العكس دافعت في كثيرٍ من المواضع عن الدين وانه إن كان هناك خلل فهو ليس من الدين بقدر ما هو من أشخاص يدعون أنهم رجاله وبشأن ما لفقه البعض او إدعاء انها كانت متأثرة بثقافة غربية تنقلها دون تفكر او وعي بل ما حدث على العكس تماماً كانت تستحضر كل ظاهرة شرقية او غربية تحللها وتخرج عيوبها قبل محاسنها و في الختام حقاً لا أصدق كيف ان الكثير من الأشخاص يعيشون في خوف من أفكار شخص بروعة الدكتور نورال ولا أنكر أني أيضًا عشت بعضًا من هذا الخوف قبل البدء طبعًا من حقنا أن نختلف فأتفاقي معها في معظم الأحوال لايعني أني لم أجد بعض نقاط الإختلاف ولكن هذا لا يعني تجاهل هذه الشخصية الثائرة والمحاربة والتي تستحق التقدير.
القراءة الثانية لهذا الكتاب المرحومة المناضلة (ولو أنني أختلف معها في بعض الأفكار) التي كانت وستبقى مثيرة للجدل والتي ظلمت كثيرا من قبل مرددي الشائعات دون تحقق الكتاب ساعد الانسان المصري عموما والمرأة خصوصا على التخلص من بعض المتاعب الحقيقية الناتجة عن العادات والتقاليد البالية