في هذا الكتاب نقرأ قصصا حقيقية من عالم الرعب والجريمة، ونغوص في تفاصيلها المروعة، ثم نقف على رأي العلم فيها ونستعرض دوره في كشف هذه الظواهر الغامضة أو نشهد دوره في الوصول للمجرم. الكتاب يستعرض أحد الجوانب المظلمة شديدة البشاعة من النفس البشرية، ولا ننصح ضعاف القلوب أو من هم دون ثمانية عشر عاما بتصفحه.
بعض الكتاب يملكون ناصية الشغف دون الإخلال بالمصادر العلمية إحتراماً لعقلية القارئ و تأكيداً لمصداقية الكاتب ،كاتبنا د. علاء حمودة هو أحدهم دون شك. هذه المجموعة القصصية رغم أنها لم تجئ في صورة كتب أجاثا كريستي إلا أن سردها كان كافياً ألا أترك الكتاب إلا بعد أن أتم قراءة القصص تماماً (مع تأكيدي علي أمان بيتي بكافة المفاتيح!). المصادر تذيل كل قصة بطريقة علمية صحيحة.حبذا أن يصحح التيبو في إسم أحد أبطال القصص (صفحة 73).طباعة الكتاب جيدة جداً، الغلاف تصميمه بسيط و "متوقع"، كنت أفضل إستخدام ثيم آخر عن عيون القطط المتماهية مع الخلفية الداكنة.. قراءة ممتعة بالفعل.