يتقصى هذا الكتاب مسيره طه حسين التعليميه من المكتب إلى السوربون، ويقدم جزءًا من دراسه أوفى يتكفل بها المستقبل عن حياته الفكريه ككل. كما أنه يتجاوز حدود التعليم النظامى الذى تلقاه فى مصر وفرنسا، لينقل لنا موقفه الأساسى من الحياه، كما يتطرق لمحاولاته مصارعه التناقضات الناجمه عن التزامه بالوضعيه والحداثه فى فتره شبابه.
الكتاب في الأصل رسالة دكتوراة تقدم بها المحمودي لجامعة مانسشتر، والكتاب حاول من خلال منهج تاريخي تتبع المسيرة التعليمية لطه منذ أن كان طالبًا في الأزهر حتى رجوعه من البعثة ويغلب عليه التحليل لا السرد فلن تجد فيه الكثير من المعلومات غير المعروفة أو المشهورة عن طه أو مراحل تعليمه أو المؤثرات والروافد في فكره لكن يتناول كل ذلك بالتحليل والنقد وهذه مزية الكتاب . يقع الكتاب في سبع فصول ومقدمة وخاتمة جيدة جدًا. وألحق الكتاب بملحق هو عبارة عن تقرير عن بعثة لويس ماسينيون للتدريس في الجامعة المصرية وللأسف سقط من الطبعة الثانية للمركز القومي للترجمة فقرأته مصورًا.