Sheila Kaye-Smith (4 February 1887 - 14 January 1956) was an English writer, known for her many novels set in the borderlands of Sussex and Kent in the English regional tradition. Her 1923 book The End of the House of Alard became a best-seller, and gave her prominence; it was followed by other successes and her books enjoyed worldwide sales. Kaye-Smith's novels straddle more than one genre of fiction. Her earliest novels partly fit into the 'earthy' rural category, together with that of Mary E Mann, Mary Webb, D. H. Lawrence, and Thomas Hardy, a genre which inspired Stella Gibbons's parody "Cold Comfort Farm". Kaye-Smith's descriptions of the Sussex countryside, coast and marsh are still regarded as some of the finest. Several of her heroines become single parents and most face various gender-related trials, reflecting her early feminism as well as influences such as George Moore and Thomas Hardy. Kaye-Smith also produced many short stories, and journalism published in national journals, magazines and newspapers.
The daughter of a country doctor, Shelia Kaye-Smith was born in St Leonards-on-Sea near Hastings. Her first novel, The Tramping Methodist was published when she was 21. In 1923 her book, The End of the House of Alard became a best-seller and gave her national prominence. She went on to write over 40 books.
Kaye-Smith's early novels were chiefly pre-occupied with rural life in Sussex and Kent. They focused on farming, land inheritance, agricultural mechanisation and changing women's roles in rural life. Joanna Godden, arguably her most famous novel, was adapted into a film in 1947.
Her later books focused on her religious pre-occupations, and her conversion to catholicism. She was also a passionate scholar of Jane Austen and with her friend, G.B. Stern wrote Speaking of Jane Austen and More About Jane Austen.
كتاب (كل الكتب في حياتي). شيلا كاي سميث. ترجمة: عبدالله التويجري. الناشر: آفاق للنشر-الكويت. الطبعة الأولى ٢٠١٧م. هذا الكتاب للكاتبة والروائية الإنجليزية (شيلا سميث) (١٨٨٧-١٩٥٦م)، وقد كتبته في نفس السنة التي توفيت فيها، أي عام ١٩٥٦م. تتحدث الكاتبة عن القراءة التي لازمتها منذ صغرها وحتى أواخر عمرها، وتذكر أهم الكتب التي تأثرت بها، وتذكر كذلك الكتب التي لم تستطع قراءتها أو إكمالها، وتتحدث عن دور القراءة الرئيس على شخصيتها. وتناقش قضايا كثيرة، كمساءلة أكثر الكتب أعلى مبيعاً، ولماذا هناك كُتّاب تظل كتبهم تُقرّأ بعد وفاتهم؟ ولماذا آخرون يندثرون؟، وغيرها من القضايا. الكتاب هو سيرة قراءية حول الكتب والمؤلفين والمواضيع المتعلقة بالقراءة. في ظني أن الكتاب سيكون جيداً لولا سوء ترجمة، فهناك الكثير والكثير من الفقرات الغير مفهومة، والترجمة كأنها كانت حرفياً وليست ما فهمه المترجم من النص ثم صاغه بأسلوبه، فرأيت فقرات لا تحصى، الكلام فيها غير مترابط ولا مفهوم. وأيضاً الكتاب مليء بالأخطاء المطبعية واللغوية، ولا تخلو صفحة من ذلك. الكتاب يحتاج لمترجم آخر يُعطيه حقه، ففي ظني الكتاب سيكون مبهراً لو ترجم ترجمة صحيحة، كما فعل (حمد الضبع) في ترجمة كتاب (سنة القراءة الخطرة). ولا أنكر أني معجب ومهتم بالسير القرائية، والتي تدور حول دور القراءة وأهم الكتب التي تأثر بها المؤلف خلال حياته؛ لكني عانيت في هذا الكتاب بسبب سوء الترجمة مما جعلني لا أفهم فقرات كثيرة، وأيضاً أزعجتني الأخطاء الكثيرة، وكأن الكتاب لم يراجعه أحد بعد المطبعة. ولكن هناك كثير من الفقرات أعجبتني وأستفدت منها. أبو نور 28.10.2017
الكتاب رائع لهواة الكتب ومحبي القراءة، لكنه سيكون أفضل بكثير لأولئك الذين يمتلكون خلفية جيدة واطلاعاً على الآداب الأجنبية . مأخذي على ترجمة الأستاذ عبدالله التويجري هو صياغة النص المترجم، ففرق بين الترجمة وبين صياغتها، ثانياً كثرة الأخطاء المطبعية ،إذ تصل أحيانا إلى ثلاثة أخطاء في الصفحة الواحدة .
كان يمكن لهذا الكتاب أن يُعدّ جيدًا، لولا الضرر البالغ، الذي طالهُ بسبب من كثرة الاخطاء المطبعية، التي قد تصلُ إلى ثلاث وأربع اخطاء في الصفحة الواحدة، حتى ليفقد القارىء شهية القراءة. عدا، عن ذلك العيب الخطير والمقيت، فهو كتاب نافع لمن يرغب في التعرف على انطباعات الكاتبة الإنجليزية شيلا كاي سميث من خلال تتبع سيرتها القرائية . كما لابد من القول أنني أرى ثمن الكتاب باهضاً قياسًا بمأساة أخطائه المطبعية.
كتاب لمحبي الكتب سيرة ذاتية تدور حول عالم القراءة والكتب وإن كنت لم اتعرف على كل الكتب التي ذكرتها الكاتبة إلا أنني أحببت طريقتها في وصف الكتب ومشاعرها بين الحب والبغض وأثر الكتب على تفاصيل حياتها