Jump to ratings and reviews
Rate this book

إزالة الأوهام عن دين الإسلام

Rate this book
لتحميل الكتاب مجانا:
http://bit.ly/2t76II1

إذا أردت أن تفهم العلاقة بين الدين والعقل والواقع، خالصة من أوهام تغييب العقل بالدين، أو تغييب الدين بالعقل، وأوهام إفساد الدنيا بالدين، أو إفساد الدين بالدنيا، وإذا كان لديك تساؤلات حول مصادر معرفة الدين، فاقرأ هذا الكتاب.

أما إذا أردت التسلية بمناقشة تلك القضايا، وتمضية الوقت بالخوض في الدين، بغير علم يؤهلك لذلك، ولا رغبة صادقة في الوصول لنتائج عملية تنفعك، فيمكنك المباحثة والمجادلة مع أصدقائك في النادي أو المقهى، أو متابعة البرامج التجارية لنجوم العروض الدينية، أو حتى تمضية الوقت في اللهو واللغو والمرح، فلا فرق.

أما عن مؤلف هذا الكتاب فيكفيك أن تعرف أنه تلقى العلوم الدينية من بعض العلماء الأفاضل، وصاحبهم مدة من الزمن، استمد منهم فيها فهم روح الدين وجوهر معناه، وما لا يدرك إلا بالصحبة والمخالطة، ودرس الهندسة، وحصل أيضا على الشهادة الأزهرية، وحسبك أن تنظر إلى ما يقول وتعقله، ودع عنك قائله، فإنه لا يريد جزاء ولا شكورا، ولا صراعا ولا جدالا، ولا يخوض مع الخائضين، ولا ينافس تجار الدين، وحسبه الله وحسابه عليه.

258 pages, Paperback

Published July 9, 2017

16 people are currently reading
218 people want to read

About the author

خالد محمود

2 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (61%)
4 stars
1 (3%)
3 stars
3 (11%)
2 stars
2 (7%)
1 star
4 (15%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for خالد باظه.
Author 3 books79 followers
May 23, 2018
"كل ما ورد في القرآن إخبارًا عن الواقع فلابد من اعتبار ظروف ذلك الواقع في معنى الكلام، ومن أمثلة ذلك:

- (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى)، خاص بزمنه كسائر أخبار القرآن عن الواقع، وليس فيه دلالة على استمراره في جميع الأزمنة، كقوله تعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ)، فإنه خاص بزمن الخطاب، ولا يقال بوجود المنافقين دائمًا في أهل المدينة ومن حولهم.

- (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ)، فإن الإخبار بهذا عن عموم الناس إنما كان باعتبار ظروف عصرهم، وقد تغير الحال اليوم، وانصرف الناس عن اشتهاء الخيل المسومة إلى المركبات والأسلحة الحديثة، وصار الجاه والثراء بامتلاك الشركات والمصانع أكبر بكثير جدًا من اقتناء الأنعام والحرث.

- وذكر القرآن من نعيم الجنة ما يناسب أحوال المخاطبين، ساكني الصحراء الحارة، فحدثهم كثيرًا عن الأنهار والعيون والفواكه والأشجار، وأنهم يجدون فيها ظلًا ظليلًا، لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا، ولو كان المخاطبون في بلاد البرد والثلج والغيوم، لكان المناسب لهم الحديث عن الدفء والضياء، والحقيقة أن الجنة فيها كل نعيم، ولكن الخطاب القرآني بذكر بعض تفاصيل هذا النعيم يتوخى حال المخاطبين، ليكون تأثيره فيهم عظيم.

- ألفاظ اللغة إنما وُضعت لمعاني الدنيا المشاهدة لا لمعاني الغيب، واستعملها أهلها في معاني الدنيا قبل نزول الشرع باستعمالها في معاني الغيب، فيكون استعمالها في معاني الغيب مجازًا لا حقيقة، وقد ورد أن ما في الآخرة لا يشبه ما في الدنيا إلا الاسم، فينبغي الإيمان بتلك المعاني الغيبية منزهة عن الصور الدنيوية، وينبغي تجريدها في الذهن عن الأحوال البشرية، فاللوح المحفوظ والقلم والصحف وكتابة الأقدار والأعمال كلها ألفاظ لتمثيل المعنى وتقريبه، وهو التسجيل والحفظ، ولا ينبغي أن تقترن في الذهن بشكل معين للكتابة وأدواتها في الدنيا.

- قال تعالى: (فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ)، فقد نص القرآن على وجوب الثبات أمام العدو حتى يبلغ عدده ضعفي عدد المسلمين، فجعل الحكم معلقًا على العدد؛ لأنه كان معبرًا عن القوة في ذلك الزمان.
أما بعد تطور الأسلحة فقد أصبح العدد لا يعبر عن القوة، ويجب تعلق الحكم بالقوة والأسلحة لا العدد، فمتى كانت قوتنا وأسلحتنا تمكننا من الصمود أمام العدو، وجب الثبات، أما لو كانت أسلحة العدو أكثر تطورًا بحيث تفتك بجيشنا، فعندئذ الانسحاب غير محرم، بل ضرورة.

- "كان النبي يجتهد رجاء التوصل إلى الفائدة، فإذا غلب على ظنه الفائدة في أمر، أرشد الناس إليه، ويتضح ذلك في قوله: "تداووا بألبان البقر؛ فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء؛ فإنها تأكل من كل الشجر"، فغلب على ظنه أن في ألبان البقر شفاء لكونها تأكل من كل الشجر، ولعله شبهه بالعسل الذي يأكل نحله من كل الثمرات، فيكون فيه شفاء للناس. ثم تأتي رواية يذكر راويها: "ألبان البقر شفاء"!، وقد عرفنا أن هذا الخبر ليس من الوحي بدلالة الرواية الأخرى"

- "قد توهم البعض أن المدعو به يحصل للداعي قطعًا إذا كان مستوفيًا شروط الإجابة من الخشية والتضرع والطاعة وتحري الحلال ونحو ذلك، وليس هذا صحيحًا، فقد دعا النبي على بعض المشركين ولعنهم، فأنزل الله قوله: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ)، فلم يحصل ما دعا به، لأن الله قدَّر الهداية لهم. كما دعا بثلاث دعوات، فأُعطي اثنتين ومُنع الثالثة، وهي ألا يذيق بعض الأمة بأس بعض، وذلك لأنه خلاف المقدر. ولو كان شرط تحقق الدعاء أن يكون الداعي عابد صالح، لكانت كل دعوات النبي تحققت.
وبهذا التقرير يتبين معنى قول النبي: "إن الدعاء هو العبادة"، فهو كالصلاة والصوم والذكر، يظهر به الداعي الخضوع والتضرع لله ابتغاء ثوابه ورضاه

- يقول النووي: "مذهب العلماء كافة أن الدعاء عبادة مستقلة ولا يستجاب منه إلا ما سبق به القدر"

رأيي:
كتاب عبقري، وآراءه محترمة، والكاتب يضع لنفسه ضوابط يلتزم بها
Profile Image for Mohsen Gabr.
76 reviews6 followers
June 29, 2022
الكتاب رائع في نواحي كثيرة
مقبول في نواحي ثانية
و سيء جدا في بعض الفقرات

يعتبر الكتاب ثورة فقهية بطريقة ما و يدعو للتفاورل لوجود علماء يفكرون بطريقة ايجابية

غير ان الكتاب يحتاج لفتح نقاش مع كاتبه و اعادة تامل العديد من فصوله

اعتقد ان الكاتب يوما ما سيعيد كتابته و تعديل بعض الاشياء
ما يميز الكتاب في تناوله لبعض امور الفقه سبق و تناولها كلا من القرضاوي و الغزالي

و الحقيقة اجد ان كتب محمد الغزالي و كتب القرضاوي افضل من كتاب الشيخ خالد بكثير

و ذكروا نفس القضايا التي ذكرها و توصلوا لنفس النتائج التي توصل اليها

غير ان القرضاوي و الغزالي يتضح بسهولة من قراءة كتبهم انهم اكثر علما و اكثر معرفة باحوال العالم
و يبدو في كتابات القرضاوي و الغزالي - خاصة الغزالي - قراءته للعديد من الكتب الغير اسلامية و سفره للعديد من البلاد
و ذها ما يفتقده الكاتب بوضوح

و الانطباع الذي حصلت عليه هو اكتئاب الكاتب الشديد في كتاباته عكس كتب الغزالي و القرضاوي التي كانت مليئة بالحيوية و التفاوؤل
تشعر من خلال الكتاب حالته النفسية و انعزاله الشديد
و عدم معرفته بمختلف تقلبات الحياة للبشر و تاثير ما يقول على نفسيتهم
و لو درس علم الاجتماع و العلوم النفسية و علم طب الاعصاب لتحول كثيرا في طريقة خطابه و بدا اكثر تفهما للنفس البشرية
هذا مجرد احساس شعرت به و انا اقرا

فالرجل عالم في الفقه متبحر في علومه و ناقد شديد و رائع لحال علماؤوه و هذا جيد

لكنه يفشل بوضوح في تفسير فلسفة الحياة و فلسفة الاختيار و الدعاء و تاثير الفقه و الدين على نفسية الانسان عامة و المجتمع الذي يعيش فيه

ان تنغمس في كتبك غير كافي ابدا

فتفسيره للنفقة وتاثيرها و الدعاء و تاثيره لا يقنعني و لا اجده صحيحا
و تاثير الشكر على زيادة النعم و هو شيء واضح بنص القرأن و مجرب بالنسبة لي منذ طفولتي

و جهله بعلوم الاجتماع و النفس و الامراض العصبية-

و مع هذا كله الكتاب يستحق القراءة بقوة و مفيد كثيرا مع الاخذ بالاعتبار حالة الرجل النفسية و ضيق معرفته بالعالم الخارجي
34 reviews1 follower
May 11, 2020
كانت بداية معرفتي بالكتاب من خلال سلسلة محاضرات لطيفة بعنوان "دليل المسلم الحزين للجمع بين العلم و الدين" للدكتور شريف شفيق، و في نهاية المحاضرات نصح الدكتور بقراءة الكتاب، المواضيع متنوعة في الكتاب وتبسيط الكاتب للمفهوم و التدرج للوصول للمعنى جميلة جدا، لم أفهم كل شيء في الكتاب للأمانة وربما قراءة أخرى ستفيدني.
باب الدين والأسباب كان مفيدا جدا و مهم جدا في اعتقادي.
1 review1 follower
June 13, 2020
هذا الكتاب فيه إثم كبير ومنافع للناس، وإثمه أكبر من نفعه

فصل أوّل جميل في الانتصار للسنّة وبيان حجيّتها وعلاقتها بالقرآن والدفاع عن البخاري وإثبات الإجماع والدفاع عنه، كلّ ذلك بأسلوب سهل مختصر

ثم بداية من الفصل الثاني يظهر بل يكثر التخبّط وخلط الغثّ بالسمين، لا أدري ما الفائدة التي توهّمها الكاتب من ردّ الإصابة بالعين أو السحر إلى توهّم المعيون أو
المسحور ، وأنّه مرض نفسيّ، وأن كل ما جاء في الوحي من التعوذ والتحصّن واستخراج السحر هو مسايرة من الشرع لأوهام الناس وعلاج للوهم بوهم مثله من باب الحيل النفسيّة
ولا أدري ما الحاجة لتأويل بعض الغيوب كاللوح والقلم وكتابة الأعمال وصرفها عن معانيها الظاهرة
وأمّا القاصمة فهي الهجوم على قضايا شدّد الشرع عليها وأولاها من الاهتمام الشيء الكبير بتفريغها من معانيها بأسباب واهية قد لا يعتبرها الشرع أصلا، من ذلك التقليص من الرؤية الإسلاميّة للجوار والتكافل الاجتماعي بين الناس - بما فيها من إطعام الطعام والتزوار وعيادة المريض وغير ذلك - بحجّة كثرة عدد الجيران وتوفّر خدمات إيصال الطعام للمنزل! وسهولة الاستنجاد برجال الشرطة أو المطافئ
ومن ذلك إباحته للربا الذي فيه الوعيد الشديد بحجّة الحفاظ على مصالح العباد والبلاد وحماية المشاريع الكبرى من الاضمحلال! وجوّز الربح المضمون وتحديده في المضاربة
وهكذا تكلّم في القوامة والقتال والعقوبات... وغيرها من المسائل بصورة تفرّغها من حقائقها الشرعيّة
و من المؤسف أيضا أنّ الكاتب ينكر الأسباب المعنويّة أو الغيبيّة كنصر الله وتأييده لمن نصره وبركة التزام أوامر الله واجتناب محرماته والمحافظة على الصلوات وغيرها ، ويقصر الأمر في النجاح والفلاح في الدنبا على الأسباب الماديّة فقط، ولا أدري ما الحاجة لذلك والحال أنّ كلا السببين -أي المادي والمعنوي- يتعاضدان ويكمل كل منهما الآخر
وقد تكلّم في القدر والمسؤولية وأفعال العباد بكلام مفيد ومنضبط على العموم لا يخلو من بعض المواطن التي قد تعرف منها وتنكر...هذا ماظهر لي والله يغفر لي وله ولجميع المسلمين والسلام.
Profile Image for نرمين مجدي بدر.
Author 8 books12 followers
December 19, 2019
كتاب لابد أن يقرؤه كل مسلم معاصر مثقف وهو أول محاولة حقيقية ملهمة للجمع بين الأصالة و المعاصرة.
80 reviews
Read
December 17, 2021
كتاب مهم جدا يوضح لنا شيخنا الجليل فيه اوهاما في دين الاسلام انطبعت في اذهاننا وسلوكنا وشخصياتنا منذ نعومة اظفارنا.
ينقسم الكتاب الى اربعة فصول:

الفصل الأول تحدث فيه بتلخيص دقيق عن مصادر معرفة الدين و عن النقل والحديث وافرد جزءاً يتحدث فيه عن صحيح البخاري.

الفصل الثاني يتحدث عن اوهامنا عن بعض التعاليم الفقهية المتوارثة والتي لم تعد مناسبة لعصرنا الحالي
يفرق لنا بين الاحكام الفقهية التعبدية التي يجب ان تلتزم بها كما هي مهما دار الزمان واختلفت العصور ، وبين الاحكام معقولة المعنى التي تتغير كيفيتها بتغير احوال كل عصر.
هذا الفصل على اهميته ارى من وجهة نظري انه يتطلب خلفية قوية عن الفقه وأصوله وشيء من علوم القرآن والحديث قبل قراءة هذا الفصل حتى يتسنى للقارئ تحصيل الاستفادة الأكبر.

الفصل الثالث عن الدين والأسباب وهو اهم فصل من وجهة نظري يتحدث عن علاقة الاسباب بالدين والايمان والعمل الصالح والقدر
واوهام البعض عن الاكتفاء بالعبادة وترك العمل، ولماذا يتقدم الغرب ولا نزال نتأخر وعلاقة الفلاح في الدنيا بالاسباب وبكون الانسان مؤمن او كافر.
الكثير من هذه الاوهام سيطرت على عقولنا وتصرفاتنا عبر الزمان يجليها لنا الشيخ الفضيل.

الفصل الأخير افكار وخواطر متفرقة رائعة دقيقة موجزة وهو فضل اعجبني جدا وبخاصة آداب التعلم والنية والعمل ومفهوم العبادة وحال العلماء.

جزى الله شيخنا الجليل عنا خير الجزاء ونفعنا بعلمه
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.