يقول الشاعر الإنجليزي " إليوت " : " إنه ما من شاعر يستطيع أن يكتب قصيدة تأخذ مداها ما لم يكن أستاذًا في النثر " .وأنا أشهد لصاحب هذا الديوان بأستاذيته في النثر الشعري – إن جاز التعبير- ؛ فأنت واجد في شعره ما يقوم على الاتفاق والاصطلاح والوصف والسرد والشرح والمنطق . كذلك تجد في مفرداته الشعرية ما يقوم على الحدس والنبؤة والخيال والاكتشاف والاعتراف والمعرفة الشاملة ، والتي نعيشها معه بكل ملكتنا وحواسنا ومشاعرنا ونطرب وننتشي بها . وكان سهل بن هارون يقول: «اللسان البليغ والشعر الجيد لا يكادان يجتمعان في واحد، وأعسر من ذلك أن تجتمع بلاغة الشعر، وبلاغة القلم» . والله أشهد أن هذا قد اجتمع في شعر الشاعر في هذا الديوان ، وغيره مما اطلعت عليه . محمد حامد
كاتب صحفى عمل فى صحف الدستور والتحرير والمصرى اليوم واليوم السابع له عدد كبير من الملفات فى الدستور والتحرير صدر له : ايام صلاح جاهين ، أبريل 2009 ( دار العين للنشر ) مصر بتلعب .. كيف تحول الشعب المصري الى جمهور ؟ ، مايو 2010 (دار المصري للنشر) أحمد رجب.. ضحكة مصر ،مارس 2011 (دار المصري للنشر ) الغباء السياسى .. كيف يصل الغبى لكرسى الحكم ؟ ، مايو 2012 ( دار المصري للنشر )
كتاب يستعرض العلاقة الشائكة بين السلطة الحاكمة في مصر من جهة والصحافة من جهة أخرى طوال خمسين عاما بداية من عام 1950 اكتفى الكاتب بطريقة العرض الطولي، حيث ركز على أهم الأحداث الصحافية في كل عام .. بالطبع لن تشبع تلك الطريقة فضول بعض القراء ممن يرغبون في معرفة المزيد عن قصة أو حدث ذكره الكاتب، كما تم إهمال عدد من الأحداث الكبرى عن عمد، والتركيز على أحداث أخرى أقل أهمية كالسجالات بين الكتاب .. مع وجود تحيز واضح في بعض أجزاء العمل كالمديح المبالغ فيه لجريدة الدستور وتأأثير كتب إبراهيم عيسى، وهجومه على بعض الشخصيات الصحفية وتجاهله شخصيات أخرى أولى بالهجوم كسمير رجب على سبيل المثال بوجه عام الصحافة في بلادنا مستنقع فساد لا يقل سوءا عن الطبقة الحاكمة، باستثناء شخصيات قليلة لا تنفي القاعدة .. وأؤمن أن العلاقة بين الصحفيين والسلطة الحاكمة في بلادنا ليست سجالا أو صراعا كما يدعي الكاتب، بقدر ما هي علاقة مصالح متبادلة وتواطؤ فاضح لخداع القراء
انك بحاجة إلي الخلاف تماما كحاجتك إلي الاتحاد إن كل مجتمع سليم يقوم علي هذين العنصرين معا، ولا يستغني بأحدهما عن الآخر.. وأنت تؤمن بهذا كله لا شك في ذلك وقد قرأت لك غير بعيد حديثاً تطالب فيه بالنقد وبالاراء الحرة النزيهة ولو خالفتك، ولكن اتعتقد أن الرأي يمكن أن يكون حرا حقا وعلي الفكر قيود؟"
"لا تصدق ما يقال من أن الحرية شئ يباح في وقت ولا يباح في وقت آخر، فإنها الرئة الوحيدة التي يتنفس بها المجتمع ويعيش، والإنسان لا يتنفس في وقت دون آخر، إنه يتنفس حين يأكل، وحين ينام، وحين يحارب أيضاً".
خطاب فاطمة اليوسف إلي الرئيس جمال عبد الناصر اعتراضا علي قيود حرية الصحف، كم نحتاجه الآن!!!
العلامة الكاملة .. هذا الكتاب جزء أوّل من ثلاثيّة مهمّة أعتقد أنها ستكون مرجعًا للتاريخ الصحفي والثقافي وربما الأدبي في مصر في جانب من جوانبه .
في كتابه الجديد الصادرة مؤخرًا عن دار دلتا للنشر «الملك والكتابة .. قصة الصحافة والسلطة في مصر»، يرصد «محمد توفيق» خمسين عامًا من الصراعات والمواقف التي نشأت بين الصحافة وأجهزة الحكم المتتابعة في مصر، بأسلوبه الأدبي الرشيق، ومن خلال حكاية كل عام على حدة، منذ قبيل ثورة يوليو/تموز 1952 وحتى أواخر التسعينات 1999.
بين الصحافة والتاريخ بين توثيق «قصة الصحافة» وعرض صفحاتٍ مختلفة وفارقة من تاريخ مصر في العصر الحديث يدور هذا الكتاب، ذلك أن:
قصة الصحافة ليست قصة مهنة، وإنما قصة بلدٍ بكل ما فيه، ومن فيه من مبدعين ومدّعين، ولصوص وشرفاء، أثرياء ومهمّشين، وأبطال وخونة، ومشهورين ومغمورين.. عبيد وأحرار، وانكسارات وانتصارات … وقد اخترت أن أكتب قصة كل عامٍ بصورة منفردة، ففي كل سنةٍ هناك مائة ألف قصة، ولكل قصة ألف شاهد ولكل شاهدٍ مائة رواية، ولكل روايةٍ عشرات المؤيدين، ولكل مؤيدٍ حجته وأسانيده ودوافعه وأسبابه، لكن حتى إذا عُرف السبب لن يبطل العجب!. يسعى «توفيق» جاهدًا إلى تلخيص التاريخ المصري وإيجازه من خلال لقطاتٍ دالة ومواقف معبرة مرت بها علاقة الصحافة المصرية في مراحلها المختلفة بالسلطة، وليس أدل على ذلك الموقف وأهميته وخطورته من موقف سلطة يوليو «مجلس قيادة الثورة» من الصحافة في البداية واهتمامهم البالغ بها، وبأن تكون لسان حال الثورة ومحاولة استبعاد وقمع بل وإغلاق أي صحيفة أو جريدة يبدو منها أنها تعارض تلك السلطة الجديدة.
في اللحظة التي يصل فيها الحاكم إلى سدة السلطة يعرف مباشرة كيف يغازل الجماهير، وكيف ينشر خطابًا يحوز على رضاهم بشكلٍ مباشرٍ وفعلي، لذا لم يكن غريبًا أن تكون مانشيتات الصحف في أعقاب انقلاب يوليو/تموز 1952 على هذا النحو:
اللواء محمد نجيب يقود حركة عسكرية ناجحة. القائمون بالحركة يقبضون على الفريق محمد حسن بك ومن معه من كبار الضباط. الجيش يطالب بعودة الحياة النيابية السليمة وتطهير البلاد تطهيرًا كاملاً. الجيش يقرر عدم التدخل في السياسة بعد تأليف الوزارة. استطاعت الصحافة أن تحول الانقلاب و«الحركة العسكرية» إلى «ثورة»، لا سيما بعد تزعم «جمال عبد الناصر» وإنشائه «مجلس قيادة الثورة»، ووضع «محمد نجيب» رئيسًا له حتى يستطيع أن يكسب تأييدًا شعبيًا أكبر.
أدرك ذلك المجلس منذ البداية أهمية أن تصدر «جريدة رسمية» معبرة عن الثورة، وأوكل «عبد الناصر» «للسادات» مهمة الإشراف على هذه الجريدة التي سموها «الجمهورية» تيمنًا بتحول مصر من الملكية إلى الجمهورية واختير رئيسًا لتحريرها الصحفي «حسين فهمي»، واستكتبت الجريدة في أعدادها الأولى كبار الكتاب والأدباء المصريين؛ طه حسين، ولويس عوض، ومحمد مندور، وخالد محمد خالد، وزكي طليمات وغيرهم، بالإضافة لعدد من ضباط الثورة، كما تم تدشين حملة دعائية ضخمة لها لدرجة أن «الطائرات» شاركت فيها، وكانت إعلاناتها تحمل صور الصحفيين وكبار الكتاب توزع على الناس في الميادين العامة.
وكما كانت الصحافة لسان حال السياسة ومواجهةً تسلطها في أوقات عديدة، إلا أنها عكست كذلك مواقف هامة وفارقة مع الأدب وتطوره وحركته في المجتمع، من ذلك يورد «توفيق» في عام 1955 خبرًا هامًا عن مقال «فتحي غانم» الذي يتحدث فيه عن ديوان «كلمة سلام» لشاعرٍ شاب اسمه «صلاح جاهين» وكيف رآه غانم منذ ذلك الوقت شاعرًا واعدًا، وقال عنه «اذكروا هذا الاسم جيدًا وارقبوه، فأنتم وحدكم القادرون على أن ترفعوه إلى أعلى قمم الفن، وأنتم القادرون على أن تهيلوا عليه تراب النسيان، إن أشعاره باللغة العامية التي يتكلم بها المثقفون من أبناء الشعب، فهي ارتقاءٌ باللغة العامية، أما موضوعاته فهي أحداث مصر في الفترة الأخيرة … »، وكانت المفاجأة التي لم يحسب لها «غانم» حسابًا أن وصلته رسالة من «جمال عبد الناصر» تحذره من الكتابة عن الشيوعيين!.
المفارقة أنه لم تمض أربع سنوات على هذه التوصية حتى كان «صلاح جاهين» في مكتب صديقة «أحمد بهاء الدين» في مجلة «صباح الخير» يوصيه بكتابة «الرباعيات» التي كان فيها انتقاد واضح ورمزي لجمال عبد الناصر وتسلطه، والتي ذاع صيت بهاء جاهين بسببها وأصبح شاعر العامية الأول.
معارك صحفية وفكريّة خمسة فصول بخمس مراحل مختلفة مرت بها الحياة السياسية والصحفية في مصر، شملت رؤية بانورامية لمصر في نصف قرنٍ من الزمان، نرى فيها بوضوح مواقف «عبد الناصر» ومحاولاته لتأميم الصحافة وجعلها اللسان الناطق باسم السلطة فقط بدعوى «قانون تنظيم الصحافة»، ثم المعارك الصحفية بعد وفاة عبد الناصر عام 1972 لا سيما تلك التي دارت بين «توفيق الحكيم»، و«نجيب محفوظ» من جهة، و«محمد عودة» و«محمد حسنين هيكل» من جهةٍ أخرى، في انتقاد نظام عبد الناصر وما كان فيه من قمع والكشف عن أخطائه.
حينها كتب «محفوظ» روايته الشهيرة «الكرنك» التي عرض فيها ما حدث داخل سجون «عبد الناصر»، وكيف كانت الإرادة السياسية في عهد السادات مرحبة بهذا النقد بشدة، ثم حرب أكتوبر/تشرين الأول، وكيف تناولتها الصحافة المصرية، وأحداث الانتفاضة الشعبية عام 1977 وكيف تم وصفها بانتفاضة «الحرامية» في الصحف التي التزمت بتوجيهات رئيس الجمهورية، وكيف خرجت جريدة واحدة فقط عن هذا الاتفاق هي «روز اليوسف» يوم كانت لسان حال الشعب وسمتها «انتفاضة الخبز» وكان يرأسها آنذاك الكاتب الكبير «صلاح حافظ»، وكيف دارت معركة صحفية حامية بينه وبين «موسى صبري» في الأخبار على خلفية تلك الأحداث.
لا يقتصر الكتاب على الأحداث والمواقف السياسية وانعكاساتها على دنيا الصحافة، بل لعل أهم ما يقدمه هو كواليس تلك الحكايات من الداخل، وكيف تؤثر وتتأثر بتلك الأحداث الكبرى التي يعرفها الجميع، لذا هو يروي مثلاً حكاية المسلسل الهام الذي كتبه «فتحي غانم» وذاع صيته به وهو «زينب والعرش» وكيف رأى الكثيرون فيه سيرة حياة «مصطفى أمين»، كما يحكي خلفيات إنشاء العديد من الصحف القومية والناطقة بلسان الأحزاب السياسية وأثر ذلك كله على الشارع المصري.
كذلك من المواقف الطريفة التي ترد في الكتاب، حكاية يوردها «توفيق» عن «صالح مرسي» وكيف تحول من الكتابة الصحفية إلى الكتابة الأدبية الاحترافية عملاً بنصيحة «نجيب محفوظ» لمّا كتب قصة حياة «تحية كاريوكا» ونشرها في «مجلة الكواكب» بنفس الاسم، ونصحه «محفوظ» حينها أن يستخدم الحكاية الصحفية في الكتابة الأدبية الأشمل، مثلما فعل هو مع قصة «محمود سليمان» صاحب حكاية روايته الشهيرة «اللص والكلاب».
يحكي «توفيق» أيضًا عن معركةٍ فكرية هامة ربما لا يذكرها الناس اليوم، دارت رحاها عام 1983 بين «الشيخ الشعراوي» و«توفيق الحكيم»، حينما كتب الأخير سلسلة مقالات بعنوان «حديث مع الله»، واعتبرها «الشعراوي» تطاولاً على الإسلام وعلى الذات الإلهية، وتضامن مع «الحكيم» عدد من الأدباء والمفكرين المصريين منهم «يوسف إدريس»، و«زكي نجيب محمود»، وتبادل الطرفان الهجوم على صفحات الصحف المصرية بين «الأهرام» و«اللواء الإسلامي» و«الشعب».
بل إن المعركة وصلت إلى ساحات المحاكم حيث قام «توفيق الحكيم» بمقاضاة «الشيخ الشعراوي»، وقام الشعراوي بمقاضاة «أخبار اليوم» لنشرها خبر الدعوى التي أقامها «الحكيم» عليه، والمفاجأة أن تلك المعركة على حدتها لم تستمر أكثر من شهر، وكانت نهايتها «السعيدة» حينما مرض توفيق الحكيم وزاره الشعراوي في المستشفى وتصالحا!. في إضاءات https://www.ida2at.com/king-and-writi...
كتاب يرصد اهم الأحداث من وجهة نظر الكاتب في مرآة الصحافة منذ عام 1950 وصولاً لعام 1999, وهي فترة كانت حبلي بالأحداث الجسام, يحسب للكاتب الجهد المبذول فى البحث عبر ارشيف الصحف والمجلات عن اهم الاحداث, والكتاب هو الجزء الثالث من السلسلة لكنه الاول الذي قرأءته,
جبرتي الصحافة كما أطلقوا عليه ومن أحد الأسماء التي تعجبني مؤلفاتها وطريقتها في السرد الكتاب هو جزء من ثلاث تتحدث عن تاريخ الصحافة في مصر منذ نابليون ومحمد علي حتي عصر مبارك رغم أني لما أقرأ الجزء الأول والثاني لكن في توقعي أن الجزء الثالث هو الأقوي والأمتع في حكاياته جاء الكتاب علي هيئة سنوات وكل سنة تحكي قصة مختلفة عن مانشيت صحفي شغل رأي الجميع في ذلك العام وبمهارة الصحفي البارع عرض تاريخ مصر منذ ما قبل 1952 حتي اعتاب القرن الواحد والعشرين وذلك في ثنايا كل مانشيت تحدث عنه وتمنيت لو أكمل الثلاثية فزادها واحدة تتحدث عن صحافة مصر في مطلع القرن الحالي فالمواضيع كثيرة وغنية وأرشيف الصحافة لا يخلو من متعة
كتاب جيد يسرد بعض الاخبار والقصص والمعارك الصحفية خلال الفترة ١٩٥٠ حتي ١٩٩٩ كانت منها بعض الاخبار الصحفية اقرء عنها لأول مرة لكن كان من المفيد كل صفحة او فصل يوجد به هامش للمصدر او الكتاب بخلاف طبعا الاخبار المنشورة لأنه يوجد اقوال وردود لصحفيين علي خبر او واقعة معينة تكلم عنها الكاتب وطبعا غير منشورة في الصحف
امتاع ورحلة نبحر فيها بين طيات الصحافة والسلطة والتاريخ وخاصة ف نهاية فترة الملكية وبداية فترة الجمهورية مستمتعة جدااااااااااااااااااااااا ف هذا الجزء عن الاجزاء الاولى كمان
كتاب ممتع بلا شك. يتناول العلاقة بين الصحافة و السلطة في النصف الثاني من القرن العشرين. اتبع الكاتب أسلوبا طريفا في عرضه. فأفرد لكل عام فصلا يكتب أهم أحداثه و عناوينه الصحفية.
و لكن الكتاب في غالبه اكتفى بالعرض و الرصد دون التحليل. و برغم كم الكتب الهائل المذكور في أخر الكتاب تعجبت من غياب أي عنوان مثلا لغالي شكري، خاصة كتابه من الأرشيف السري للثقافة المصرية.
مشكلتي الأخيرة مع الكتاب هي أنه لم يفرق بين هيكل و مصطفى أمين و موسى صبري و أنيس منصور و غيرهم من ناحية الأفكار و الرؤى السياسية و تأثير ذلك على علاقتهم بالسلطة و رؤيتهم لها و بتوجهاتها.
كتاب الملك والكتابة الجزء الثالث.. 👑🖋️ تأليف: محمد توفيق.. عدد الصفحات 379.. صادر عن دار ريشة..
👑🖋️في البداية أحب أن أضع وصفًا لهذا العمل كونه منجز ثقافي كبير، ومتعة خالصة..
👑🖋️يتناول هذا الكتاب قصة الصحافة مع السلطة في مصر بداية من عام 1950 حتى عام 1999.. وقد اختار الكاتب محمد توفيق مصطلح (صاحبة الجلالة) واصفًا الصحافة وهو اختيار موفق من وجهة نظري.. فمن المفترض أن الصحافة هي سلطة رابعة مستقلة، وعلى الرغم من ذلك فإن تاريخ صاحبة الجلالة قائم على الصراعات والتصدام مع السلطة السياسية..
👑🖋️تعمدت البدء بالجزء الأخير فقط لأنه كتب أولًا، وأردت تتبع رصد الكاتب لتاريخ الصحافة كما أراد هو.. والحقيقة زاد حماسي لقراءة باقي الأجزاء.. حيث اعتمد الكاتب في بناء هذا العمل على أسلوب معقد، ألا وهو تقسيم فصول الكتاب لعقود، ومن ثم إلى سنوات.. وهذا رهان صعب يتطلب مجهود مضاعف في البحث والاستقصاء.. وتزخر صفحات الكتاب بأقاصيص الصحف كعادة محمد توفيق لإدخالك معه داخل دائرة البحث.. وفي نهاية الكتاب قائمة بعشرات المصادر المختلفة التي اعتمدت عليها الكاتب في إخراج عمله المهم، وقد تنوعت بين كتب، وصحف، ولقاءات شخصية..
👑🖋️بداية مع الصحفي الأبرز في مصر، والأصغر سنًا لتولي منصب رئيس تحرير جريدة إحسان عبد القدوس، والذي فجر قضية الأسلحة الفاسدة، التي مهدت فيما بعد لقيام ثورة يوليو.. ثم اكتشاف فبركة تلك الرواية من الأساس.. وانتهاء الأمر به في السجن عام 1954.. أيضًا في الخمسينات كانت الرؤية لا تزال ضبابية بين الصحافة والسلطات الجديدة المتمثلة في مجلس قيادة الثورة.. فقامت الثورة بإنشاء جديدة الجمهور واعتبارها الصوت الناطق باسمها..
👑🖋️مع بداية الستينات أصدر جمال عبد الناصر قراره بتأميم الصحافة في مصر، والذي تزامن مع ذيوع صيت محمود أمين سليمان الشهير بالسفاح.. وأصبح الصحفي مجرد موظف في الدولة، لا يملك رأيًا حرًا أو موقفًا مستقل.. ويعلو نجم الصحافة الأول في تلك الفترة محمد حسنين هيكل والذي قاد الثورة الصحفية داخل مؤسسة الأهرام، وقام بترسيخ أسس مدرسته الصحفية بها..مع خفوت نجم آخر بدخوله السجن وهو الكاتب الصحفي الكبير ومؤسس أخبار اليوم مصطفى أمين..
👑🖋️وفي السبعينات شملت ثورة التصحيح التي تبناها أنور السادات الصحافة مثلها مثلا كافة مراحل الدولة.. وقد دخل في صراعات حادة مع العديد من رؤساء التحرير أبرزهم هيكل، وقد قام بعملية إحلال وتجديد لتلك المناصب، بعد أن أنشأ مجلته الخاصة المسماة أكتوبر..
👑🖋️أما فترتي الثمانينيات والتسعينيات شهدت صراعات داخل بلاط صاحبة الجلالة.. ما بين صراعات الشعراوي مع توفيق الحكيم ويوسف إدريس.. أو كتابات هيكل ومحود السعدني عن فترتي ناصر والسادات.. اغتيال فرج فودة الأليم، ومباركة الشيخ الغزالي له.. وصولًا لمحاولة اغتيال نجيب محفوظ.. في تلك الفترة شهدت الصحافة قانونًا جديدًا ساهم في تقليل هامش الحرية المتاح.. ومن مدرسة روزاليوسف بزغ اسمين غيرا شكل الصحافة في تلك الفترة، الأول هو عادل حموده والذي كان بمثابة رئيس التحرير الفعلي للمؤسسة العريقة.. والثاني هو إبراهيم عيسى والذي استطاع أن يصبح أصغر سكرتير تحرير جريدة وهو لم يصل الخامسة والعشرين من العمر، والذي فيما بعد سيقوم بتأسيس مدرسته الخاصة في جريدة الدستور.
👑🖋️ في النهاية هذا عمل مهم، واعتقد أن هذه المراجعة لن تعطيه حقه الكامل الذي يستحقه..
* لم أفهم كيف أثبتت التحقيقات بعد ثورة أو انقلاب ٥٢ إنه لم تكن هناك أسلحة فاسدة في حرب فلسطين؟ إذًا ماذا حدث هناك؟ أم أنها كانت مجرد كذبة غرضها الإطاحة بالملك؟ خاصةً وأن الضباط الأحرار هم من سربوا المستندات التي تروج لذلك للصحافة!
* يرينا الكتاب كم كان (إحسان عبد القدوس) صحفيًا سياسيًا قديرًا، وإن اختزاله في صورة كاتب روايات اجتماعية رومانسية هو إجحاف وظلم كبير له. ولقد كانت هذه المرة الأولى التي أعلم فيها أنه تعرض لمحاولة اغتيال.
* اعجبتني المعركة الصحفية بين (محمود السعدني) و(جمال بدوي). ورأيت أن الحق كل الحق مع الثاني؛ فحججه قوية ومتينة في حين لم يستطع (السعدني) أن يباريه في حججه، أو أن يسوق مبررات مقنعة لوجهة نظره. فكل ما كان يفعله هو الدفاع المستميت عن (عبد الناصر) فقط.
* يثبت هذا الجزء إن الاستبداد هو الاستبداد مهما اختلفت مسميات النظام الحاكم، سواء مملكة جمهورية إمبراطورية أو حتى خلافة؛ حيث يتشابه المستبدون في كل الأنظمة. ويلقي الكتاب الضوء على مدى الديكتاتورية والظلم في كل عهود هذه الفترة، خاصةً عهد (عبد الناصر) الذي دائمًا ما تم تصويره في صورة الزعيم المثالي. 😏
* يزخر هذا الجزء بالأحداث المتلاحقة التي ستجعلك تلهث ورائها، خاصةً وأن تناولها كان مختصرًا للغاية. وهذا هو تحفظي الوحيد على هذا الجزء؛ فقد كنت أُفَضِل لو أعطى الكاتب بعض التفاصيل حتى لو أدى ذلك إلى كبر حجم الكتاب، أو إلى إصداره في كتابين. ومن الأشياء التي لم يتناولها الكتاب إطلاقًا سلطة مراكز القوى بقيادة (عبد الحكيم عامر)، وما حدث بينه وبين (عبد الناصر)، ومسألة اغتياله أو "انتحاره" المثيرة للجدل، وما حدث بين (عبد الناصر) والإخوان، وكيفية تناول الصحف لوفاة قامة أدبية وصحفية وفنية كبيرة ك(صلاح جاهين).
وفي النهاية، فهذه السلسلة عظيمة ومهمة وتستحق شهرة أكبر بكثير مما حازتها؛ نظرًا لما بُذِلَ فيها من مجهود ضخم، ولما ظهر فيها من كتابة احترافية وأسلوب صحفي جذاب.
كتاب لطيف جدا هو عبارة عن خط زمني لاهم الاحداث في مجال الصحافة المصرية ف الفترة من 1950 ل 1999، قصص و حكايات من عناوين الجرائد وقصص بسيطة عن نشئة بعضها، الكتاب كله مواقف قصيرة دون تعليق من المؤلف احيانا شرح بسيط للامر او توضيح ل علاقة ما لكن غير كدا مفيش تعليق او توضيح كبير او تفاصيل كتيرة، اعتقد ان لو النقطة دي تحديدا كانت موجودة الكتاب دا كان هيبقي مرجع مهم جدا للاي حد مهتم بالمجال الصحفي وحتي لو مش مهتم رؤية التقلبات و التغييرات في البلاد عبر عناوين الاخبار فكرة علي ما اعتقد مفيش شخص تناولها بعمق او بطريقة الخط الزمن قبل كدا بس فيه قصص كتيرة جدا لطيف وخلتني ادور وراها ودا نجاح للكتاب
" وتوصل رجال الشرطة إلي الجاني ، واعترف أن من قام بتحريضه علي القتل هو الأمير عباس حليم الذي كان يعتبر احسان عبدالقدوس السبب في حبسه في قضية الأسلحة الفاسدة أي��م الملك ، وكشفت التحقيقات التي أجريت بعد ثلاثة أعوام ثلاث مفاجآت: الأولي : أن الضباط الأحرار هم الذين أعطوا المستندات لاحسان عبدالقدوس الثانية : أن صلاح سالم عضو مجلس قيادة الثورة هو الذي سرب المستندات التي تدين حيدر باشا الثالثة : أنه لم تكن هناك أسلحة فاسدة وتم حفظ التحقيق إلي الأبد "
في مقدمة الجزء الثالث من الكتاب يقول المؤلف : لاتوجد حقيقة مطلقة ولا مسلمات ولا جواب نهائي ولا حكم بات ولا انحياز مطلق ولا كلمة أخيرة ولا فصل خطاب ، فكلما ظننت أنني أمسكت بالحقيقة المطلقة تذكرت أن بعض الظن اثم ، وكلما تخيلت أنني قد وصلت إلي كلمة النهاية علمت أنها مجرد حلقة في البداية ، وكلما اقتربت من القول الفصل وجدته مجرد فصل في رواية بلا نهاية ، فان كنت تبحث عن القول الفصل فلن تجده ، وان كنت تريد جوابا نهائيا فهذا ليس متوفرا في هذا الكتاب.
. فما هو المتوفر في هذ الكتاب ؟؟ سأخبرك سريعا
* علي غلاف أحد أجزاء الكتاب هناك كلمة قصيرة مادحة في الكتاب وصاحبه من ابراهيم عيسي وهو دليل كافي من البداية أنه كتاب غير موثوق علي الاطلاق ، عيسي وكما كتب عنه بدأ حياته بمهاجمة الشيخ عمر عبدالكافي واتهامه بتسجيل شرائطه الدعوية بشقة فنانة معتزلة ، بعد كل تلك السنوات أين عبدالكافي وأين عيسي ؟
* الكتاب كما جزئيه السابقين مجرد مجموعة متراصة متتالية من القصص أو الخربشات الصحفية التي من الممكن نشرها من وقت لآخر علي الفيسبوك ولكنها لاتصلح كمادة لكتاب يخلط كثيرا مؤلفه بين كونه يروي تاريخ الصحافة والسلطة وكونه يروي قصص تاريخية منقولة من الجرائد وصانعيها والأخيرة لا تكلفك سوي التقليب في أرشيف الصحف الغير متوفر مؤخرا أو متابعة يومية للجرائد لعدة سنوات مثلا تخرج بعدها بمجلد ضخم من الحكايات المسلية
* انتقلنا هنا من تكرار نغمة فلان انشأ جريدة فصادرتها الحكومة أو الملك أو الرقابة أو السلطان العثماني فانشأ غيرها فأغلقته وهكذا ، لقصص متعددة مملة حول الرئيس الذي عين فلان ثم اقاله ثم عين فلان ثم اقاله وهكذا...
. * يغطي الكتاب الفترة من ١٩٥٠ إلي ١٩٩٩ وفي العامين السابقين لانقلاب يوليو نكمل علي نغمة أن الصحافيين أطهار أنقياء ولو اخطأوا والملك والقصر والانجليز والحكومة والباب العالي أوغاد ظلمة ، لنتحول إلي نغمة أن عبدالناصر وحده كان علي حق في كل أفكار تأميم الصحف وقوانين المطبوعات وتنظيم الصحافة وكان له الحق كل الحق في فعل كل شئ وأي شئ ، أما عن كهنة معبده وعلي رأسهم هيكل فكلهم كانوا جوقته يرددون مايقول ويمهدون الطريق لأيا ماكان يرغب فيه ، وفي أيامنا هنا يتكلم الجميع عنهم بكل احترام وأدب سابقا أسمائهم بلقب الأستاذ ، لسوء حظ مطبلاتية عصرنا أننا في أيامنا نفضحهم بفيديوهات تبين تناقضهم ونفاقهم ، ولا أخاف إلا أن يتحول منافقي اليوم لأساتذة المستقبل
. * هناك فكرة أخري مكررة في كل الكتاب عن تاريخ نشاة أغلب المجلات والصحف الموجودة هذه الايام وهي أنها بدأت كفكرة رائعة ونجحت نجاحا مبهرا جريدة وكانت توزع عدة آلاف من النسخ ، بخلطة واحدة ووحيدة وهي أن يقول عن شخص ما أنه بعث الروح في جريدة كذا أو مجلة كذا عن طريق جمع نجوم الأدب والفن والفكر والصحافة ليكتب كل منهم مقالة لتنجح الجريدة وهي خلطة أراها عبقرية فعلا
. * تلت الكتاب الاول تبني المؤلف رأي عبدالناصر في كل شئ حتي لو كان ضد ما كان ينادي به الجيل الأول من الصحافيين الذين سرد حكاياتهم في الجزئين السابقين ، أما ثلثه التاني فهو مجرد سرد لأحداث عصر السادات مع تغير النبرة وبداية اختراع أن الصحافة سلطة رابعة مع أن مايسرد من وقائع واحداث تقول أنهم مجرد أداة في يد الحاكم لا أكثر ولا أقل.
. * ثلثه الاخير اختفت سيرة الرئيس المتحكم في كل تفصيلة تماما - اللهم الا حكاية اغلاقه لدستور ابراهيم عيسي - كلاعب رئيسي والمحرك الأوحد لكل الاحداث واكتفي بذكر مجموعة من الحوادث التاريخية من التمانينات والتسعينات وأهمها طبعا الشعراوي ومعركته مع توفيق الحكيم وقتل فرج فودة البطل والغزالي الوغد الذي دافع عن قاتليه وحكم المحكمة بالتفريق بين نصر أبوزيد وزوجته ومحاولة قتل نجيب محفوظ من شخص جهول لم يقرأ ما كتبه وقصص أخري علي سبيل ذر الرماد في العيون ، إلي أن وصلنا لعام ١٩٩٩ لننهي الكتاب وحسب ، مع صعوبة شديدة في ظهور جزء رابع علي الاقل في السنوات القادمة لأسباب كثيرة
. * انتهينا من حكايات تأسيس وغلق الصحف من البداية لانه الصحافة كلها بقت في ايد الدولة وحسب مابرر السادات بتبرير واهي انه صعب يسيب ملكية الاعلام ممثل في الجرايد لافراد ملوش سيطرة عليهم او خاضعين ليه ع الاقل وعلي عكس الجزئين اللي فاتوا الاسامي اللي المفروض كبيرة هنا بقت بتظهر فجاة وبدون مقدمات زي مثلا عادل حمودة اللي احتل اغلب القصص معرفناش بداياته شفناه بس نائب تحرير روزاليوسف وقرينا معاركه ومقالاته وكراهيته لابراهيم عيسي وخلاص ولمحة كده من تلسين فؤاد نجم عليه انه صنيعة اجهزة الامن ومؤامرة اسرائيلية لتدمير صرح روزاليوسف الوطني العظيم ، اهوه روزاليوسف دي لوحدها عايزة مجلد في تحويل جرنان ناجح لمجلة اثارة في عصر مفيهوش صراعات ضخمة للولا حاجة حرفيا
. * الجزء التالت يعتبر أقل الأجزاء ثراء في المعلومات والقصص ويمكن المعلومة المفيدة اللي تطلع بيها مثلا هي بداية ناس كتير موجودين النهاردة بيتقال قبل اسمهم المفكر أو الاستاذ أو العم وهما أساسا كانوا دولجية ومطبلاتية داقوا الظلم في دولة يوليو واتسجنوا رغم تهليلهم ليها وفي الآخر لما اتكررت القصة نسيوا كلامهم واشعارهم وقصصهم وطبلوا وهللوا تاني
. * الخلاصة اللي وصلتلها انه قصة الصحافة في مصر قصة مشينة نوعا ما تتحكي في رأيي علي طريقة الكتاب الأسود ودي اللي مظنش صحفي في مصر هيقدر يعمله ، مش بس عشان هيدين كل الأطراف وهو أولهم ولا عشان محدش هيسمحله يعمل كده بس لأنه العرف جري في مصر علي تفخيم الصحفيين والمذيعين و الممثلين والرقاصين وتصديرهم علي إنهم نجوم المجتمع وقوة البلد الناعمة علي الرغم انه كله عارف طبيعة الاوساط دي واللي بيجري فيها
. * أظن إنه الكتاب كان قدامه فرصة يبقي كتاب حقيقي بيناقش حاجة مهمة ويسرد حكاية صراع الصحافة مع السلطة بشكل أكثر جدية عن الطريقة اللي هو حكي بيها الحكاية واللي متفرقش كتير عن انهم يجيبوا رقاصة تتكلم فتقولك الفن رسالة وهي عارفة انها بتكدب واحنا عارفين انها بتكدب وهي عارفة اننا عارفين كل حاجة في عصر بيشهد نهاية تدريجية للصحف الورق
كتاب عظيم .. فيه كمية معلومات رهيبة معروضة بطريقة مبسطه وسلسة جدا، وباين الجهد الجبار اللي اتبذل في الكتاب ده. هيبقى مرجع للصحافة عن فترة كبيرة فيها، يستحق أن يُقتنى ..
انتهيت من قراءة كتاب "الملك والكتابة" للكاتب الصحفي محمد توفيق عن قصة الصحافة من سنة ١٩٥٠ ل ١٩٩٩م. كتاب توثيقي يؤرشف الأحداث والشخصيات وقصاصات عن صعود أشخاص وهبوط آخرين ظهور جرائد واختفاء أخرى، فترة مهمة في تاريخ مصر ويمكن الفترة دي هي الأكثر تأثرا بالصحافة، ومقسم إلى عدد السنين الذي يتناولها الكتاب بالأحداث المهمة في كل سنة.
في هذه المرحلة كانت مراكز القوى مرتكزة بداية من إحسان عبد القدوس في الخمسينات، ثم سيطر على الصحافة مصطفى أمين ومحمد حسنين هيكل على مدار ٣ عقود لحد فترة التسعينات وسيطرة رجال الأعمال على الصحافة ظهر ولمع اسم عادل حمودة رئيس تحرير روزاليوسف واسم إبراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور "إبراهيم عيسى الرجل الأكثر مبيعا للصحف".
- تعلق في ذهني مواقف وقصص من الكتاب أولها اعتراض وكراهية عبدالناصر لمدرسة مصطفى أمين في الصحافة المعتمدة على إلهاء المجتمع عن المشاكل الحقيقية وإثارة أخبار مثل حوادث الطلاق والجرائم وغيرها كالفضائح الاجتماعية، لأن عبدالناصر كان يرى الصحافة الحقيقية هي اللي بتعبر عن مشكلات العمال والفلاحين، وكمان قراره بإباحة النقد في الصحافة -ولغاه السادات فيما بعد-.
- تعلق في ذهني موقف السادات لما قال صحافة أمريكا وفرنسا متنفعش عندنا وبعدها أصدر قرار بتقييد حرية الصحافة لما أصدر قانون اسمه "العيب" ينص على محاسبة أي صحفي أو كاتب ينتقد أي رمز وطني أو شيء مقدس أو نشر ما يخالف القيم والمبادئ.
- تعلق في ذهني موقف مبارك لما أفرج عن معتقلي الرأي واستضافهم في قصر العروبة، وقال لهم عايزين نفتح صفحة جديدة وبعدها ب ١٥ سنة أغلق جريدة الدستور وصادر رواية ابراهيم عيسى "مقتل الرجل الكبير"، وانتشر الإرهاب بداية بمقتل فرج فودة ثم تفريق المفكر نصر حامد أبو زيد من زوجته، ثالثا محاولة اغتيال نجيب محفوظ وغيرها الكثير.
ما قلته ليس إلا بعض القشور في كتاب أعتبره رحلة ممتعة ممتلئة بالأحداث والقصاصات لمن اهتم بتاريخ تلك الفترة وتحديدا الجانب الصحفي منها.
_______________________
#اقتباسات من الكتاب:
"إنك بحاجة إلى الخلاف تماما كحاجتك إلى الإتحاد إن كل مجتمع سليم يقوم على هذين العنصرين معا، ولا يستغنى بأحدهما عن الآخر، وأنت تؤمن بهذا لا شك في ذلك، وقد قرأت لك حديثا تطالب فيه بالنقد وبالآراء الحرة النزيهة ولو خالفتك، ولكن أتعتقد أن الرأي يمكن أن يكون حرًا حقًا وعلى الفكر قيود؟، لا تصدق ما يقال من أن الحرية شيء يباح في وقت ولا يباح في وقت آخر، الحرية هي الرئة الوحيدة التي يتنفس بها المجتمع ويعيش، والإنسان لا يتنفس في وقت دون آخر، إنه يتنفس حين يأكل وحين ينام وحين يحارب أيضا."
| من السيدة فاطمة اليوسف رئيسة تحرير "روزاليوسف" إلى الرئيس جمال عبدالناصر.
- وسيظل السؤال حائرًا..
"ماذا نريد من الصحافة في بلادنا؟، هل نريدها صحافة حرة كالدول الليبرالية مثل فرنسا وإنجلترا، أم نريدها صحافة ديكتاتورية كدول إفريقيا مثل أنجولا والصومال وهاييتي؟"
فالعلاقة بين الكاتب والرئيس بالغة التعقيد والغرابة! الرئيس يريد تصفيقا حادا، وتهليلا م��الغا فيه، واتفاقا عل طول الخط، وشيكا على بياض، وانصياعا تاما،: دفاعا مستميتا، وطاعة عمياء، وتقديرا لكل أفكاره، وتبجيلا لرؤيته، واندهاشا من قدرته، وحديثا دائم عن إنجازاته، واعتقادا راسخا بأنه لا يخطى؛ لذا يبحث عمن يتفق معه، ويوافقه الرأي، ويعجب بأفكاره، ويفتح فمه مندهشا من عبقريته. وبالتالي فالخلاف بين الكاتب والرئيس شبه محتم ما دام الكاتب حرا، ومبدعا، وخلاقا، وصاحب موقف، ولديه رأي، ويملك رؤية. لكن الأزمة تبدأ حين يتحول الاختلاف إلى خلاف حاد، ثم ينتقل إلى مرحلة الصدام الذي دائما ما يدفع الكاتب ثمنه وحده، فالرئيس عاد�� لا يدفع الثمن، والدلائل كثيرة جدا. فحين قامت ثورة يوليو ١٩٥٢ كان «إحسان عبد القدوس» يعد من أسباب قيام الثورة، وذلك بشهادة «جمال عبد الناصر نفسه، وذلك بعد أن فجر قضية الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين. وكان «إحسان» الوحيد الذي ينادي «ججال عبد الناصر بـ«جيمي لكن بعد أقل من عامين من قيام الثورة تم القبض على «إحسان» واعتقاله بتهمة مجاولة قلب نظام الحكم، وذلك بسبب مقال كتبه في مجلة «روزاليوسف؟. وحين قرر الرئيس السادات الإطاحة برجال عبد الناصر في ١٥ مايو ١٩٧١ فيا ساه الرئيس «ثورة التصحيح»، كان «محمد حسنين هيكل» مساندا له. لكن بعد ثلاث سنوات وصلا إلى مفترق الطرق، وتمت الإطاحة به
قصة الصحافة والسلطة في مصر الجزء الأول :الملك والكتابة 1950-1999 الجزء الثاني :حب وحرب وحبر 1900-1949 محمد توفيق الغلاف ج1: ممتاز ومميز يشعرك فعلا أنك تقرأ كتاب طبع عام 1900 وفعلا معبر مع العنوان فصورة الملك ترمز للسلطة وصورة روزاليوسف ترمز للصحافة الغلاف 2 : ممميز تصميماً وطباعة العنوان : 3 عناوين مرتبطين مع بعضهم بارتباط وثيق .. الملك والكتابة مرادف السلطة والصحافة ..حب حرب خبز ثلاث كلمات توصف حال جيل عاش في ظل الاحتلال الانجليزي لمصر ..وبالفعل هي قصة توصف حال السلطة مع حرية الصحافة نقاط القوة : التسلسل الزمني التاريخي رائع &المراجع وأسلوب السرد جعل الجزئين مرجعاً هاماً لحرية الصحافة في مصر & التسلسل عبارة عن كل سنة وتحتها أهم الأحداث العامة وأحداث الصحافة الفكرة جريئة أن توثق أحداث سياسية وإجتماعية وصحافية عاشتها مصر من الأحدث للأقدم ثم العودة للأحدث فالجزء الأول يوثق من عام 1950- 1999 الجزءالثاني وثق من عام 1900 - 1949 الجزء الثالث : سيوثق للتاريخ الأقدم الجزء الرابع يوثق من عام2000 إلى الأحداث الحالية تسلسل زمني رائع وأسلوب الكاتب رائع وسلس وغير ممل بالمره للأسف أول مرة أقرأ للكاتب الصحفي محمد توفيق .. وان شاء الله لن تكون الأخيرة تقيمي ج 1 -= 4 & ج2 = 4.5
ـ أكثر ما شدني في الكتاب أنه يستعرض علاقة السلطة بالصحافة في مصر وفق التسلسل الزمني.
ـ ثمة حيدة ومهنية عالية لدى المؤلف فهو غير منحاز بل يتناول الأحداث على نحو متجرد يثير الإعجاب.
ـ أسلوب المؤلف وطريقة بنائه لفصول كتابه وابتعاده عن الحشو والتكرار يشدك لمواصلة القراءة، ويغريك بتوقف المزيد من المواقف المثيرة في الفصول المتبقية.
ـ هذا الكتاب ليس رحلة في تاريخ الصحافة المصرية وعلاقتها بالسلطة الحاكمة خلال العقود الخمسة الأخيرة من القرن العشرين بل هو رحلة في تاريخ مصر خلال هذا الفترة المهمة من حياتها، وأخطر الحوادث التي مرت عليها من واقع تأريخ الصحافة لها.
ـ يترك الكاتب للقارئ حرية الحكم على ما يقرؤه، فهو لا يتدخل برأي أو توجيه ضد أحد لكنه ـ ومعه حق ـ منحاز إلى حرية الصحافة لكن برفق ولطف وإن شئت بذكاء وخبث!
ـ كان يمكن لهذا الكتاب أن يكون أطول من ذلك بكثير لكن الكاتب إما إصيب بالملل منه فأنهاه بسرعة، أو أن هذا غاية ما وسع المؤلف الإحاطة به من أحداث تلك العقود.
ـ ثبت المراجع والمصادر التي أوردها الكاتب في آخر كتابه مهمة جداً لكل يريد معرفة تاريخ الصحافة المصرية خلال القرن العشرين السالف.
ـ الكتاب ممتع وجميل، وسينهيه القارئ في مدة وجيزة بسبب ذلك.
كتاب جميل اشبه ب خبير صحفي يجلسك امامه ليحكى لك خبراته و احداث و مغامرات عالم الصحافة ف اخر 50 سنة رحلة الصحافة هى باختصار 1 تضييق من السلطة و الحكومة ك كيان عبر قوانين و تعديل قوانين مستمر 2 و من الرئيس ك شخص مع تغير الاسم ب الاتاحة ل فلان المجال و سحب البساط من فلان و حجبه و منعه او التشنيع عن فلان ب ملء الصحف ب فضائحه وا خباره او تنجيم فلان - جعله نجم - ايضا ب ملء الصحف ب اخباره و نجاحته 3 او حتى من الصحافة تجاه الصحافة نفسها ..معارك صحفية و ادبية و سياسية بسبب اختلاف التوجهات و الايدولوجيات العقاد +يوسف أدريس ضد الشيخ الشعرواى نجم "الفاجومي" ضد عادل حمودة محمود السعدنى ضد جمال بدوي ...الخ..الخ....الخ
رحلة ممتعة يأخذك فيها الكتاب ليحكى من خلال سطور هذا الكتاب الصغير نسبيا بالنسبة لموضوعه الكبير قصة الصحافة والسلطة فى مصر من سنة 1950 إلى سنة 1999 سنة بسنة يسرد الكاتب أهم الأحداث والقضايا التى شغلت صفحات الجرائدوانشغل بها الرأى العام وأهم المعارك الأدبية مع سرد لطريقة تعامل السلطة مع الصحفيين من اعلاء بعضهم " المؤيدين للسلطة " واقصاء وسجن وتعذيب بعضهم " المعارضين للسلطة " وكيف تحولت الصحف من صحف مملوكة لأفراد إلى صحف مملوكة للدولة وكذلك كيف قامت صحف واندثرت أخرى .. الكتاب وجبة تاريخية مصغرة لتعرف أهم الأحداث وقضايا الرأى العام التى جرت فى مصر وتعامل السلطة معها خلال النصف الثانى من القرن العشرين
يسير الكاتب مع السنوات الخمسين التي حددها سنة بعد أخري ، يتناول أهم أحداث السنة وكيف تناولتها الصحافة وما موقف السلطة ، وبالتالي فهو لا يركز بشكل منفرد على علاقة السلطة بالصحافة وتحليلها كما توقعت بل يكتفي بسرد الوقائع أكثر من تفكيكها ومحاولة فهمها ومع ذلك فالكتاب جيد في تغطيته للخمسين سنة بشكل عام لمن يريد تكوين فكرة عامة وهو نقطة بداية ممتازة لمن يريد المزيد . بعد قراءة الكتاب تدرك أن صحافتنا عموما لم تكن بخير خلال هذه المدة رغم وجود بعض الأصوات المحترمة بلا شك وتكتشف أن الحال الآن هو امتداد طبيعي للماضي ، فالكاتب يهدي الكتاب في مقدمته لمدرسة إبراهيم عيسى الصحفية ولا يخفى على أحد أن إبراهيم عيسى قد أغلق هذه المدرسة التي لا تجئ بهمها بالضبة والمفتاح وفتح مكانها كباريها يغني فيه ويطبل ويرقص أيضا ، أما تلامذته الذين ذكرهم الكتاب فأغلبهم فتح فروعا خاصة لكباريه عيسى هي صورا باهتة للأستاذ الكبير وكله بياكل عيش
أسلوب شيق ولغه سهلة وقدرة على التلخيص جعلت محمد توفيق ينتقي الأحداث التي تميز كل عام من وجهة نظر الصحافة، فمثلا في العام 56 لم يسهب في أحداث العدوان الثلاثي أو تأميم القناة -إذ أنه بهذا لن يقدم جديدا- بل تكلم أكثر عن علاقة الصحافة بكل ذلك وما حدث في بلاط صاحبه الجلاله من تغييرات في هذا العام
لكن على قدر إعجابي لكن للأسف هذا النوع من الكتب لا يكون معلومة كافية أو صورة كاملة عن أي واقعة بل هو مجرد إشارات عما حدث وإن أردت الاستزادة عليك القراءة في كل موضوع بشكل منفصل
عموما هي تجربه لطيفه وما زلت مقتنعا بأن القدرة على التلخيص أصعب بكثير من الإسهاب أو المطّ
خلال دراسة تاريخ الصحافة المصرية في كلية الإعلام كان الزمن يتوقف عند ٢٣ يوليو ١٩٥٢ ولذلك سعدت حين تلقيت ترشيحا لهذا الكتاب. ربما كان من الممكن أن يصير مجلدا ضخما ولكن لأن مؤلفه صحفي فقد آثر الرشاقة والخفة، وتجنبَ الإملال والتعمق الأكاديمي.
ممتع وشيق ،مجهود كبير في البحث ،يفتقر للدقة أحيانا ، كثير من القصص معروفة للمهتمين بالصحافة ولكن الميزة هنا في توثيق ما قاله اطرافها حرفيا و توثيق مانشيتات الصحف بعد الأحداث المهمة