لماذا الأربعاء؟ كل الأجوبة تتعثر، حتى تلك البنت التي تسمي هذا اليوم باسمه، تنهمك بإخفاء حكاياتها وتوزعها في أمكنة متباعدة. الميثولوجيا لا تنصح بفتح مقص كل أربعاء، أو تفصيل ثوب في هذا اليوم. وستخترق هذه الأوامر والنواهي أربعاء ما، شخصي قليلاً أو كثيراً، عائلي كثيراً أو قليلاً، لكنه مركون هناك، في زاوية معتمة، محكوك، مثلوم، مضروب، تتجاذبه ذاكرة متعثرة وحاضر مملوء بالفخاخ. دُنى غالي تتذكر في هذه النصوص لحظات رهيفة باتت شظايا .. هي تجمعها في صوّر متخيلة ومتحولة وسريعة الذوبان والتبعثر .. من هنا سر الحزن والاختزال المخيمان على لغتها. "سهيل سامي نادر"
-روائية وشاعرة ومترجمة. -من مواليد البصرة - العراق -تخرجت في جامعة البصرة - كلية الزراعة -عضوة في اتحاد الكتَّاب الدنماركيين ورابطة المترجمين الدنماركيين.
•الكتاب و كأنه مجموعة من النصوص او الصفحات اللامتجانسة من مذكرات الكاتبة ،و التي لم تكن مناسبة و لا مؤهلة لتنشر ،شعرت و كأنني أقرأ مذكراتي أو مذكرات شخص يكتب كل ما يخطر على باله دون مراعاة لا للترتيب و لا المكان ولا الزمان . •كُتبت هذه النصوص التي تتحدث عن أحاسيس عشوائية للكاتبة عن بعض معارفها و علاقتهم معها سواء كانوا أصدقاء أم من العائلة أثناء و بعد الغزو الأمريكي للعراق . •لغة الكتاب و كأنها لم تكن باللغة العربية و كأنه تُرجم إليها ترجمة سيئة جداا !!