Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبد الرحمن الكواكبي - جدلية الإستبداد والدين

Rate this book

162 pages, Paperback

Published January 1, 2000

5 people want to read

About the author

حسن السعيد

4 books1 follower
المدير العام لقناة المسار الاولى الفضائية

حكم عليه نظام صدام حكم الإعدام غيابياً

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Diaa .
154 reviews2 followers
July 23, 2017
الكتاب بسيط سلس فائض بالتفاصيل التاريخية ......مهم كمراجعة لكتاب طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد للكواكبي .... هو مهم لفهم أعمق لفكر عبد الرحمن الكواكبي لأنه يتناول بنظرة موسعة الظروف التاريخية والإجتماعية التي أنتجت فكر الكواكبي .

ليس كتاب للإستمتاع وإنما هو نوع ما يأخذ شكل الكتب الدراسية .

أسباب عدم إرتفاع تقييمي للكتاب تعود إلى :
1.الإخراج العام للكتاب
2.ظهور الآراء المذهبية للمؤلف في الدراسة وفي بعض التحليلات والتعليقات .
3.الإغراق في بعض التفاصيل غير الضرورية .
------------------------------------------------------------------------------
الفصل الأول

يبدأ الكتاب بقصة الكواكبي مع الإستبداد ، وهي ترجمة للكواكبي تناولت نسبه ونشأته و شبابه ،حياته وعمله في الصحافة ومعاناته مع سوط الرقيب ، الإستبداد الذي تعرض له على الصعيد الشخصي يجعل القارئ يدرك لماذا كان كلامه في كتاب طبائع الإستبداد يفيض بالحياة وليس كلاما إنشائيا لأنه نتيجة معاناة وقهر وتجربة معاشة . في هذا الفصل تأريخ لأبي الهدى الصيادي لا أعرف حقيقة صحة ما أورده الكاتب .لكن إن صح الأمر فهذا مثال يضرب لأجود نوعية من أحذية السلاطين طبعا أورد الكاتب إقتباسات من ترجمة العقاد وأحمد أمين له (أي للصيادي ) .وتأثيره العظيم في البلاط العثماني وعلى عبد الحميد نفسه .
يعرض المؤلف في ها الفصل الإنتاج الفكري للكواكبي الأقوال الشائعة في الترتيب الزماني لكتبه ، وينتهي بالحديث عن وفاته بذكر جميع ما ورد فيها سواء كان ترجيحا للقول السائد بأنه مات مسموما أو كانت المسألة قضاء وقدر إنتهاء للأجل ، دون دليل يشير إلى الإغتيال .

هناك فيلم وثائقي عن الكواكبي من إنتاج الجزيرة الوثائقية - يعرض جوانب من حياته وأثر مؤلفاته
https://www.youtube.com/watch?v=PuEXt...

------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثاني
الإستبداد أولا ...... المصطلح والجذور

يتناول مؤلف الكتاب ما ذكره الكواكبي في تعريف الإستبداد شارحا ومفصلا له ، تناول بشكل عميق مصطلح الإستبداد الشرقي بتقصي مغزاه وخلفياته الفكرية ، حتى يدرك القارئ النظرة العنصرية القبيحة التي ينظر بها رموز من مفكرين الغرب من أرسطو مرورا بمونتيسكو وهيجل وماركس وغيرهم لشعوب الشرق كونها شعوب لا تصلح للحرية ولابد لها من مستبد يحكمها أي ناقش السؤال المطروح : هل الإستبداد قدر الشرق ؟ وهل الشرقيون عبيد بالطبع !!!!!!!.
والفصل يعرض بحثا في أصل مصطلح الإستبداد ومن أين جاء ويذكر لمحات من الإستبداد الغربي .
يعرض الفصل كلام مطول في مواجهة الكواكبي للإستبداد وعميلة تديين الإسبداد إن صح التعبير .
------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثالث
جدلية الإستبداد والدين

يعرض الكتاب لعوامل عززت الإستبداد السياسي في الشرق
على المستوى الأول في ثنايا الأراء السياسية التي يمكن ملاحظتها في الكتب الفقهية
وأيضا على المستوى الثاني من خلال فقهاء سلاطين وشعراء قاموا بتبرير الإستبداد .
ويتناول الفصل قضية على درجة عالية من الأهمية وهي تسويغ الحكم الوراثي وإضفاء الصبغة الشرعية عليه وصياغة البعض للنظرية التي تتيح للحاكم المتنفذ أن يعهد الحكم والولاية إلى شخص معين يخلفه في الحكم ويقوم مقامه .
يناقش تعزيز الإستبداد السياسي في فكر الماوردي وابن خلدون .
ناقش نظرية الإستيلاء والغلبة التي تفترض الشرعية لكل شخص يتمكن من الوصول إلى سلطة الحكم بمجرد وصوله إليها .
موضع فكر الكواكبي في مناقشة الإستبداد بين أفكار رواد الإصلاح والتنوير كالإمام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني .
------------------------------------------------------------------------------

الفصل الرابع
المستبد العادل .... الأسطورة والتعايش المستحيل .

يتناول هذا الفصل مصطلح المستبد العادل بكونها فكرة مستوردة من الأساس بالإضافة إلى ذكر محاولات عملية تجميلها وزخرفتها ،يجيب المؤلف على سؤال : كيف لمصطلح متهافت ودخيل أن يخترق المنظومة الفكرية والسياسية لدينا ؟
يعرض المؤلف تاريخ هذا المصطلح لدى المؤرخين الألمان ودراسة حالة فريدريك الثاني كنموذج لهذه الدعوى .
------------------------------------------------------------------------------

الفصل الخامس
عبد الرحمن الكواكبي المفترى عليه

تدرك أن الفكر غني وثري بمجرد أن تدرك مدى الدراسات التي تناولت هذا الفكر مع أن تراثه لا يتعدى الكتابين !!!
بالإضافة إلى محاولة الجميع نسبته إليهم !!!!

من أهم ما جاء في هذا الفصل :
1.ما لحق بالكواكبي من ظلم الإستبداد السياسي بكافة جوانبه .
2.الرد على الدعوى القائلة بأن الكواكبي من دعاة القومية العربية وعاداة العثمانيين .
3.الرد على الدعوى بأن الكواكبي يساري ومناقشة المنحى الإشتراكي في فكره .
4.الإسلاميون يساهمون في الظلامة ... ظلم الكواكبي من أبناء دينه ودعوته .


أمور لابد من مراعاتها عند دراسة فكر رواد التنوير والنهضة :





Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.