يعتمد الكتاب على الوثائق المنشورة وخصوصا الصحفية، وتحليل مضمونها فى ضوء السياق الدولى والعربى وقبلهما المشهد المصرى، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، منذ نهايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الذى بدأ زيارة تيودور هرتزل لمصر عام 1903 ضمن مساع وجهود للحركة الصهيونية العالمية والقوى الإمبريالية آنذاك لتوطين اليهود فى فلسطين.
ويعنى الكتاب بإبراز حقيقتين جوهريتين، أولاهما روح التسامح والاحتواء والثقة التى شملت جميع اليهود المصريين منذ عهد محمد على حتى قيام الكيان الصهيونى عام 1948، وقد سمحت تلك الروح لليهود فى مصر بالمشاركة فى جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، وكان منهم الوزراء والسفراء والمناضلون فى صفوف الحركة الوطنية.
وبعد تأسيس أول فرع للمنظمة الصهيونية العالمية فى مصر عام 1918 انتمى أغلبهم إلى الحركة الصهيونية، ونجحوا فى جعل مصر قاعدة للدعاية الصهيونية من خلال الصحف، ولم يكن المجتمع المصرى يدرك آنذاك خطورة الحركة الصهيونية حتى أن الطبقة الحاكمة وبعض النخب الموالية لها كانت تبدى تعاطفا مع الحركة الصهيونية، خاصة أثناء الحرب العالمية الثانية، عندما كانت تتوارد أنباء معسكرات الغاز وإبادة اليهود على أيدى سلطات ألمانيا النازية.
أما الحقيقة الثانية فتذهب إلى أن معظم اليهود المهاجرين من أوروبا، والذين يشكلون العمود الفقرى للكيان الصهيوني، لا ينتمون إلى الجنس السامي، بل إن العرب والفلسطينيين بمن فيهم اليهود العرب والمصريون هم ضحايا الصهيونية وهم الساميون الحقيقيون، واليوم ومنذ قيام الكيان الصهيونى لا نزال ندفع ثمن الجريمة التى ارتكبتها أوروبا بترحيل المشكلة اليهودية إلى العالم العربى، واختيار فلسطين تحت دعاوى توراتية كى تصبح بؤرة دامية لهذا الصراع الوجودى.
الدكتورة الإعلامية عواطف عبد الرحمن (1939 - حالياً)هي ابنة قرية الزرابي بمركز أبو تيج بمحافظة أسيوط والدها كان يشغل منصب عمدة القرية تعلمت بالقرية وحصلت على المركز الأول على مستوي الجمهورية في التعليم الابتدائي ثم انتقلت للتعليم الإعدادي بمحافظة أسيوط فحصلت على المركز الأول على مستوي الجمهورية، وأنتقلت للتعليم الثانوي بالقاهرة لعدم توافره بالصعيد آنذاك فحصلت على المركز الأول على مستوى القاهرة.
درست بقسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة وتخرجت بتفوق عام 1960م فرشحها أستاذها خليل صابات للعمل كصحفية في القسم السياسي بجريدة الأهرام (1960-1964) ومجلة السياسة الدولية ثم محررة بجريدة الأهرام الاقتصادي (1968-1972). تفوقت في العمل الصحفي وأجرت أكثر من مائة وخمسون حوارا مع سفراء العالم الثالث. حصلت على الماجستير في موضوع صحافة الثورة الجزائرية عام 1968م والدكتوراه في الإعلام عام 1975م ثم تدرجت بكلية الإعلام بجامعة القاهرة كالتالي: مدرس مساعد بمعهد الإعلام – جامعة القاهرة 1972-1975. مدرس بقسم الصحافة بكلية الإعلام 1975. أستاذ مساعد بقسم الصحافة بكلية الإعلام 1980. أستاذة ورئيسة قسم الصحافة بكلية الإعلام 1985-1987. وكيلة كلية الإعلام للدراسات العليا والبحوث 1987. [عدل]عملها
ترقت بالمناصب حتي وصلت رئيس لقسم الصحافة ورئيس ومؤسس لقسم الإعلام بجامعة أسيوط ورئيس لتحرير مجلة الدوار الصادرة عن اليونسكو ومركز بحوث المرأة بجامعة القاهرة ورئيس لمركز بحوث المرأة والإعلام سابقاً وعضو تحرير جريدة الجازيت بهولندا والمتحدث الرسمي باسم أفريقيا ودول الشرق الأوسط في المجال الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم مصر في مجال الإعلام لأكثر من ماثة وخمسون مؤتمر دولي سافرت أكثر من 91 دولة بمختلف أنحاء العالم. [عدل]من مؤلفاتها
اكتشاف أفريقيا، (مع آخرين) إسرائيل وإفريقيا من 1948-1984 (مع آخرين). الصحافة العربية في الجزائر وسائل الإعلام في إفريقية دور وسائل الإعلام الإفريقية مصر وفلسطين، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، فبراير 1980 قضايا التبعية الاعلامية والثقافية في العالم الثالث، سلسلة عالم المعرفة، يونيو 1984 مقدمة في الصحافة الإفريقية. الصحافة الصهيونية في مصر (1897-1954). أفريقيا والرأي العام. دراسات في الصحافة المصرية المعاصرة. المدرسة الاشتراكية في الصحافة: الحقبة اللينية (1896-1923) دراسات في الصحافة العربية المعاصرة. بحوث الاتصال والصحافة. هموم الصحافة والصحفيين في مصر. فجر الصحافة العربية. المرأة العربية والإعلام. [عدل]الجوائز والأوسمة
حصلت على: جائزة العويس أفضل عشر نساء مصريات بمجلة حواء جائزة البح
هو بغض النظر اني مش بستحب التاريخ الحكواتي بس اللي ميز الكتاب بالنسبالي تأريخه لموقف النخبة المصرية في التلاتينات والاربعينات من الصهيونية وهو تأريخ بمصادره وبقرايته للواقع بصورة حقيقية بعيد عن تقديس النخب دي واوهام المؤامرة الصهيونية. ويعتبر مقدمة بسيطة في باقيته لتعامل مصر نخبة وحكومة وسياسين للصهيونية.