مما جاء في مقدمة الكتاب : مرت المرأة البحرينية في حياتها الاجتماعية والسياسية عبر قرن من الزمان بحالات متباينة وظروف صعبة· فقد انحصر دورها في العقود الأولى من القرن العشرين، أي قبل التحولات الاقتصادية والتعليمية والسياسية التي شهدتها مملكة البحرين على تدبير شئون المنزل، وتربية الأطفال، فبقيت حبيسة المنزل لا تغادره نظراً لانشغالها بتدبير أموره، كما أن العادات والتقاليد وثقافة المجتمع آنذاك تحتم على المرأة البقاء في منزلها وعدم الخروج منه إلا في حالة الضـــرورة· وعلى الرغم من تلك الظروف الصعبة التي عاشتها المرأة البحرينية في أوائل القرن المنصرم، إلا أنها زاولت بعض الحرف اليدوية التقليدية من داخل المنزل مستفيدة من وقتها الطويل· وعملت بعض النسوة على مساعدة أزواجهن في المزارع لجني الثمار وجمع الحطب ونقله واستخدامه كوقود للطهي· كما أدى عدم توافر المياه في المنازل إلى خروج المرأة إلى العيون الطبيعية والجداول والغدران لغسل الملابس والأواني، وجلب الماء إلى المنزل، وكان ذلك المتنفس الشرعي الوحيد لخروج المرأة من دارها· صمدت المرأة البحرينية أمام تحديات كثيرة إبان العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين، وكان أكثرها قساوة على المرأة فترة الغوص التي تستمر من ثلاثة إلى أربعة أشهر من كل عام، حيث يغيب معظم الرجال عن المنازل في تلك الفترة بحثاً عن اللؤلؤ، وتبقى المرأة البحرينية تدير لوحدها شئون المنزل، وتتكفل بتربية الأطفال والمحافظة عليهم طيلة فترة غياب ولي الأمر، وهي مهمة شاقة وبالغة الأهمية·
ليسانس تاريخ، جامعة بيروت العربية، 1972. - ليسانس مكتبات، جامعة مومبي، الهند، 1980. - ماجستير مكتبات، كلية ليدز للتكنولوجيا، بريطانيا، 1985. - دبلوم الإدارة التنفيذية، جامعة البحرين، 1990. - دكتوراه ثقافة في توثيق الدراسات التاريخية، الأكاديمية العالمية، لندن، 2003. الوظائف التي تقلدها: - مدرساً للغة الإنجليزية، (1963 - 1972). - في العام 1973، نُقل للعمل بإدارة المكتبات العامة. - مدير إدارة المكتبات العامة، (1989 - 2006). - مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي، (2007 لغاية الآن). - الأمين العام المساعد لجائزة عيسى لخدمة الإنسانية، 2010. عضو عدة جمعيات وهيئات، منها: - منتدى الفكر العربي. - مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي. - مجلس أمناء جامعة البحرين. - المجلس التنسيقي للمحافظة الوسطى. - لجنة جائزة مكتبة دبلن بايرلندا. - الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. - مؤسس بجمعية المكتبات البحرينية. - مؤسس بالفهرس العربي الموحد بالرياض. - مؤسس بنادي النويدرات الثقافي والرياضي. - مؤسس باللجنة الأهلية لتكريم رواد الفكر والإبداع بمملكة البحرين. - المجلس الاستشاري لمدرسة النسيم الدولية ورئيس المجلس حالياً. - وضع الأسس الحديثة لتنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب، الذي أشرف عليه على مدى عشرين عاماً حتى العام 1998. - نظم لأول مرة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ووضع أسس تنظيمه سنوياً. - أصدر ورأس تحرير مجلة «دنيا المكتبات» التي تصدر عن إدارة المكتبات العامة بوزارة التربية والتعليم في العام 2002. - أصدر ورأس تحرير مجلة «الوراقة» التي تصدر عن جمعية المكتبات البحرينية في العام 2002. - له العشرات من المؤلفات بين الإنتاج الفكري (الكتب) وفي مجال البحوث والدراسات، بالإضافة إلى عدة ترجمات عن اللغة الإنجليزية. - حصل على عدة تكريمات، منها: - الميدالية الخاصة بذكرى مرور 30 عاماً على رحلة يوري غاغارين من الاتحاد السوفياتي (سابقاً) العام 1991، تكريماً له على تنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب. - فاز بجائزة مؤسسة الهلال في البحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، عن الكتاب الأجنبي. - منح وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الرابعة، سبتمبر/ أيلول 2001. - كرمته وزارة التربية والتعليم في اليوم العالمي للكتاب (23 أبريل/ نيسان 2005) بمناسبة فوز كتابه «الصحافة في البحرين». - كُرم من قبل منتدى الصداقة الهندي في نيودلهي، أبريل/ 2008، ومنح النجمة الذهبية الدولية لرجل العام 2008، ودرع سيف الشرف الدولي، وميدالية ذهبية، وشهادة تقديرية. - فاز بجائزة يوسف بن أحمد كانو للتفوق والإبداع وذلك عن تأليف كتاب الدكتور محمد جابر الأنصاري: المفكر والأفكار في العام 2009.