يعرض السيد رضا الصدر (ابن صدر الدين الصدر وأخ السيد موسى الصدر ) مجموعة الجرائم والانتهاكات التي اقترفها نظام الخميني (ولاية الفقية) بحق المرجع الكبير آيه الله محمد كاظم شريعتمداري والتي تمثلت ب :
فرض الإقامة الجبرية عليه في منزله وتنفيد الاعتقالات والاعدامات بحق طلابه ومريديه وإغلاق مدرسته..
عندما أصيب السيد المرجع شريعتمداري بمرض السرطان مُنع من العلاج في الداخل أو العلاج في طهران أو خارج البلاد ..
عندما اقترب أجله أراد أن يتصل بولده في ألمانيا فمنع من ذلك..بالإضافة إلى عدم تنفيذ وصيته التي أوصى بها بأن(يصلي عليه السيد رضا الصدر، ويُدفن في حرم فاطمه المعصومه ، وقال لذويه إذا مُنعتم من ذلك فادفنوني في حُسينيتي) ، فكل الوصية لم تنفذ فلم يسلم جثمانه إلى ذويه ولم يُسمح للسيد الصدر بأن يصلي عليه، وتم دفنه في مقبره مجهوله في غرفه بجنب المراحيض (مكان الخلاء)..
منع أهله من إقامه مجلس عزاء أو تأبين له ، كما تم منع أي شخص من الذهاب إلى أهل الشهيد لتقديم العزاء لهم ، وسجن كل من يقيم مجلس عزاء له ، منع إقامة السابعة والأربعين على روحه ..
يُذكر أن السيد محمد كاظم شريعتمداري كان قد أنقذ الخميني من الإعدام في زمن حكم الشاه ، فقد تم اعتقاله من قبل النظام وأرادوا تنفيذ حكم الإعدام بحقه ، ولكن شريعتمداري أصدر شهادة اجتهاد للخميني لتخليصه من حكم الإعدام (لأن الشاه كان يمتنع عن سجن أو تنفيذ حكم الاعدام بحق المجتهدين والمراجع) ، فتم تخليص الخميني من حكم الإعدام بفضل تدخل السيد المرجع شريعتمداري، ليتم جزاءه على هذا الإحسان بعد ذلك من قبل الخميني ، بالقتل والدفن بجنب المراحيض!!..
الموضوع لايستحق أن يسطر بين دفتي الكتاب بالرغم من صغر حجم الكتاب وهو 60 صفحة الا أن حتى هذه 60 صفحة زيادة عن اللزوم. الكتاب يستحق مقالة من صفحتين الى 3 فقط