الرواية للأسف انطباعها الأول بالنسبه لي كان سيء جدًا بسبب كثرة استخدام الاستعارات والوصف الزياده عن اللزوم واللي كان حقيقي بيفصلني عن اكمال قراءة الرواية. بس بعيدًا عن حياة السفير الدبلوماسي -اللي بالكاد اكون كنت باهتم بيها اصلا- بس القصة القديمه للبلد الكبير حقيقي جذبت انتباهي وحبيتها على الرغم من نهايتها اللي مكنتش متوقعها (غالبًا عشان متعوده على الافلام والنهايات السعيده) ولكنها منطقيه جدًا. احادث الرواية تصف الزمن بشكل رهيب وتفصيلي. وطبعًا لي تحفظات على العلاقه مابين فاطمة الجديدة والشخصية الرئيسية لدرجه حسيت بالتقزز نوعًا ما مش بسبب فارق السن ولكن فكرة ان شخص كبير في السن يبدا يتغزل في بنت حرفيًا في عمر بنته؟؟؟ شيء يدعو للتقزز والاشمئزاز. بشكل عام، القصة القديمة تفوق قصة شخصية الدبلوماسي وتمنيت لو الرواية كلها عن القصة القديمة وبس
الحقيقة بداية الرواية كانت موفقة وجاذبه للانتباه مما جعلني ارفع سقف توقعاتي ثم اصطدمت بالقصة الرمزية التي حتي وان قدرت دلالتها الرمزية الا انها كانت مملة بدرجة كبيرة وكنت لا استمتع بالوقت في قرائتها مما يتنافي مع حماس الشخصية الرئيسيه ليها وهذا ما جعل تجربة القراءة تصبح منفصله عن الرواية وغير ممتعة كليا
لسبب أو لآخر لم أستسغ القصة القديمة التي طغت كثيرا على قصة الدبلوماسي، شعرتُ بأنّ الكاتب لم يوفّق كثيرا في تضمينها داخل الرّواية، حتّى أنني تساءلتُ أكثر من مرّة عن جدواها في العمل. ربّما أكون قد أسأتُ فهم المغزى أو أسأتُ التقدير لذلك أمتنع عن التقييم