سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة : (1) رسالة إلى المنتسب لتنظيم الدولة (2) قتل الأهل والأقارب عند تنظيم الدولة (قراءة في الوثائق الرسمية للتنظيم) (3) منزلة المجاهدين عند تنظيم الدولة (4) مكتسبات تفجير مساجد أهل السنة (5) التعبد لله بتقبيل أقدام الولاة
الحقيقة إن إبراهيم السكران قد يكون أفضل من رد على هذا التيار ، وأظهر فساد منهجه معتمدا على وثائق التنظيم نفسه ، وأظهر خطورة هذا التنظيم ومآلات أحكامه وغلو منهجه فهو يكفر كافة التيارات الإصلاحية وكافة التيارات الجهادية وكافة الأنظمة الحاكمة والعاملين بها ... فنسأل الله أن يحفظ شباب الأمة من الانجراف وراء هذا التيار المنحرف وأن يرزقنا الاهتداء بهدي الحبيب صلى الله عليه وسلم وصحابته الأخيار.
السكران فك الله أسره بذل جهدا معتبرا في تتبع عظائم التنظيم وأبدع فيها و استفدت منه حقيقة في مجموعة من النقط التي خفيت علي. بين فرج الله عنه كيف يتناقض التنظيم فيقترف ما يحرمه في سابق عهده: تكفير من يقاتلهم، تفجير مساجد السنة. وذكر كذلك العديد من مظاهر انتهاكهم لشرع الله جزاه الله خيرا. إلا أني أعيب عليه التالي : في المقال الثاني عزف على وتر القبلية و الوطنية والعاطفة "قبيلتك وبنات بلدك" فذكر أن مبادئ التنظيم تقتضي قتل الناس في وطنه "السعودية" الذين يراهم يصلون ويمشون في حاجياتهم و ستنتنشر الفوضى!! هذا الأمر لا يفرّق بين الحق و الباطل فلا داعي لذكره.. فعمر بن الخطاب طلب من النبي ﷺ أن يمكنه من أعناق بني عشيرته من أسرى بدر فلا اعتبار للرحم في الحق.
كذلك لما تحدث عن مجزرة الشعيطات التي قتل فيها 800 شخص، فالأصل أن ننقض القاعدة الشرعية التي خولت لهم الفعل، أما الفعل نفسه فليس شنيعا إذا كان في الحق. نفس الأمر عند استبشاعه القتل بالسكاكين و الرصاص و الصلب وهي من العقوبات الشرعية أصلا !!
مسألة إيواء المحدث والقصاص في المقال الأخير لا مجال لذكرها لأنهت تتفق مع عقيدتهم فهم لا يعتبرون جنديهم محدثا و لا منتهكا لحرمة حتى يقتص منه فالأصل كما قلت نقض القواعد العامة لا تطبيقاتها و مآلاتها.
سلسلة مقالات في غاية الأهمية عن ذلك التنظيم ما يسمي الآن ب (داعش) والرد عليهم وعلي هذه الأفكار الخبيثة بالعقل والمنطق والشرع الحنيف خصوصا بعد إن وجدت بعض الشباب وهم قلة متأثرين بهم ، فجزا الله كاتبها الدكتور إبراهيم السكران خير الجزاء ، وحقيقي أي حاجة حاجة كتبها إبراهيم السكران ماتعة جدا ، بمجرد ميمسك القلم ويكتب به تجد شيئا ماتعاً للغاية. وهي مرتبة كالآتي: (1) رسالة إلى المنتسب لتنظيم الدولة (2) قتل الأهل والأقارب عند تنظيم الدولة (قراءة في الوثائق الرسمية للتنظيم) (3) منزلة المجاهدين عند تنظيم الدولة (4) مكتسبات تفجير مساجد أهل السنة (5) التعبد لله بتقبيل أقدام الولاة
من الممكن أنك تعرفت على تنظيم الدولة من خلال موجز الأخبار أو الأحداث الصاخبة التي كانت تدور حوله، لكنك لن تفهم عقلية المقاتل المنتمي لهذه "الدولة" إلا عند سماعك لخطاباتهم، ولأن خطاباتهم رنانة مليئة بالسم المعسول والكلام الشعاراتي المدروس، فهذه المقالات التي تأخد إصدارات "الدولة" المقروءة والمسموعة -المليئة بالفظائع والمجاوزات- وتحللها لتحاول فهمها ومن ثم التعقيب عليها، هي الأنسب لإدراك حقيقة ما آل إليه هذا الفكر التكفيري.