• في مقدمة الكتاب يتحدث الكاتب عن نسبة المسلمين في اثيوبيا ، فيدعي ان النسبة هي ثلثي عدد السكان .. و انه هناك محاولات لاظهار اثيوبيا كدولة مسيحية عبر التلاعب بالنسب المعلنة. ( ملاحظة : قد تكون النسبة صحيحة في حال تحدثنا عن سكان اثيوبيا و ايرتيريا معا )
• بعد ذلك يتحدث عن تضاريس اثيوبيا و أغلبها تقع على الهضبة الاثيوبية و هضبة هرر التي انفصلت عنها بفعل عوامل الطبيعة .. بالإضافة للسهول الشمالية ( الاوغادين ) .. و يختلف المناخ باختلاف الارتفاع ..
• في ( لمحة تاريخية ) يتحدث عن تاريخ الهضبة الاثيوبية و ارتيريا من عهد مملكة اوكسيم و هجرة الصحابة إلى ارتيريا وعلاقتهم بالنجاشي و بداية الصراع الإسلامي المسيحي .. و استعانة اثيوبيا المتكررة بالأوروبيين ، لدرجة ان عرض احد حكامها انضمام كنيسته الارثوذكسية إلى الكنيسة الكاثوليكية ..
و تتعجب حين تقرأ عن سرعة انتشار الإسلام في المنطقة ، حتى أن كثير من حكامها اعتنقوا الإسلام ( وكأنهم ورثوا ذلك عن النجاشي الذي أسلم بعد هجرة الصحابة إلى أراضيه ) .. و تتعجب أكثر حين تقرأ :
( وبقى ( منليك الثاني) حتى 1331 ه حيث خلفه حفيده (ليج اياسو) الذي أظهر ميلاً إلى الإسلام واعتنقه وتعبد في مساجد هرر ولبس العمامة حتى قيل إنه أراد إقامة حلف إسلامي ضد الحلفاء إذ حاول توحيد كلمة المسلمين. ونقل العاصمة إلى هرر وبنى المساجد في ( دير داوه) و( جكجكا) و(هرر) واتخذ له علماً جديداً, وجعل الهلال في وسطه بدلاً من الصليب. وأرسل العلم إلى قنصل الدولة العثمانية في ( اديس ابابا) واتصل مع محمد عبد الله حسن في الصومال . فأصدرت الكنيسة قراراً بحرمانه من العرش. ففرٌ إلى بلاد الدناقل وبقي هناك حتى قبض عليه عام 1339 ه حيث ذبحه ( هيلا سلاسي) عام 1353 ه )
ملاحظة : الكتاب تم تأليفه قبل استقلال ارتيريا عن اثيوبيا عام 1993م.
• ثم يتحدث عن ( الحياة البشرية ) عن الأجناس التي تعيش في اثيوبيا و ارتيريا .. ثم عن ( الحياة الاقتصادية ) فيهما و أهمها الزراعة .. كما يتحدث عن الصناعة و الثروات المعدنية .. و في نهاية الفصل يتحدث عن الاستثمارات الإسرائيلية في اثيوبيا والعلاقات الثنائية بين البلدين ( و لن تندهش كثيرا و أنت تجد إسرائيل تكمل نفس الخط الذي تنتهجه الدول الاستعمارية الغربية .. و إذا أتينا إلى الحاضر ، ستجد أن إسرائيل تساند اثيبوبيا في حروبها ضد ارتيريا وفي بناء سد النهضة الذي يضر بمصالح مصر و السودان )
ثم يتحدث عن ( نظام الحكم ) .
• في الفصل الأخير يتحدث عن أهم ( القضايا السياسية ) التي تواجه اثيوبيا .. وهي قضية ارتيريا واضطهاد المسلمين فيها " وانتهت هذه المشكلة تقريبا باستقلال ارتيريا المسلمة " .. وقضية منطقة الاوجادين التي سرقها الاستعمار من ارض الصومال وقدمها هدية لاثيوبيا رغم ان اغلبية سكان الإقليم يتحدثون الصومالية و يدينون بالإسلام و بطريقة مشابهة لطريقة تسليم ارض فلسطين لإسرائيل .. و قضية ضعف الحكومة المركزية في اثيوبيا و محاولات الأقليات العرقية و الدينية الإستقلال عن اثيوبيا ..
كما يتحدث عن المصالح الأمريكية الإسرائيلية في اثيوبيا و دعمهم لها ضد ارتيريا و الصومال و السودان .. وعن قضية جنوب السودان و دعم اثيوبيا الوقح لانفصال جنوب السودان..