بعد (( عرابي )) .. احتلت قوات من أوروبا - وبالذات من الجزر البريطانية - بلادنا مصر .. وعرفت أجيال متعاقبة وطأة الاحتلال .. وفي الاسكندرية كت صبيا عندما أدركت مع جيلي تلك الوطأة مع ظهور وباء الكوليرا في سبتمبر 47 .. ثم قرار هيئة الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين في نوفمبر 47 ثم اضاب ضباط البوليس في ابريل 48 .. ثم حرب فلسطين من 15 مايو 48 لى 24 فبراير 1949 .. ثم انتشار موجة القتل والارهاب مع اعلان الاحكام العرفية .. وكان بصيص الامل في النهاية .. مع انتهاء أجل المحاكم المختلطة في 15 اكتوبر 49 حيث كانت المحاكم الوطنية قبل ذلك عاجزة عن محاكمة الاجنبى الذى يقتل المصرى ! هذا هو عالم رواية اسكندرية 47 - أو حديقة زهران - التى توالت بعدها روايات (( الوليمة )) .. و (( الجنة والملعون )) وكتابان في أدب الرحلات, وعشر مجموعات قصصية كان أولها مجموعة (( باب 14 )) . ميناء الاسكندرية الشهير !
من مواليد الاسكندرية في 28 يوليو 1935 - تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الاسكندرية عام 1958 - بدأ عبد الفتاح رزق حياته الصحفية في مجلة «الإذاعة والتليفزيون» عام 1959 ثم التحق بمجلة «روز اليوسف» عام 1961، وظل بها حتى وصل إلى منصب مستشار تحرير المجلة، كما كان المحرر الأدبي بها طيلة مدة عمله. - حظيت إبداعات عبد الفتاح رزق القصصية والروائية باحتفاء عدد من النقاد في مصر والعالم العربي من أبرزه م الدكتور علي الراعي والدكتور محمد عناني، حيث أشادا بالتنوع الشديد والمنظور الخاص الذي يتسم به إبداعه دائما. - بدأ رزق حياته الأدبية بمجموعة قصصية لافتة بعنوان «باب 14» عام 1960، وقد ترجمت بعض أعماله إلى اللغات الأجنبية مثل «الجنة والملعون» و«يا مولاي كما خلقتني»، وقد نال عددا من الجوائز من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في الآداب ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1978، وجائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون بعنوان «الوليمة» عام 1981. - رحل في 17 فبراير 2003 بالقاهرة Basic info Born 28 July 1935 Awards - جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1978 عن كتاب أدب الرحلات "مسافر على الموج" - جائزة أحسن قصة قدمت للتليفزيون عام 1981 عن رواية "الوليمة" - العشرات من الدروع وشهادات التقدير عن جهوده في الأدب والنقد الأدبي وأدب الرحلات Gender Male
تحتوي المجموعة على نوفيلا هي اسكندرية 47 وأربعة قصص قصيرة كانت أهمهم هي قصة شارع البواكي والتي يبدوا أنها ارهاصة لعمله القصصي لوكاندات كلوت بيه وبها الخطوط العريضة للعمل الثلاث قصص الأخرى كتبت في أجواء نكسة 1967 وتدور في أجواء أشبه بالحلم احياناوالكابوس أحيانا أخرى أما اسكندرية 47 واختيار العام 1947 لم يأت عبثا فهو عام الكوليرا ونشاط الجماعات السرية وعام تقسيم فلسطين وغيرها من الأحداث التي تدور في الإسكندرية مسقط رأس عبدالفتاح رزق الرواية ممتعة وان كان من الممكن أن تكون عمل أدبي اكبر بدلا من التكثيف الشديد وكان من الممكن رسم الشخصيات بشكل أعمق واقوى لتصنع عملا أدبيا أكثر قوة واقدر في التعبير عن الصراعات والأفكار غلرئيسية في الرواية
الكتاب مش رواية بالمعني الحرفي إنما يصنف تحت المجموعات القصصية يحتوي على 5 قصص مختلفين الطول والهدف لكنهم متفقين على بؤس الحكاية وواقعيتها التاريخية اطولهم هي ( اسكندرية 47 ) اللي الكتاب واخد اسمها وهي أهم قصة فيهم وأفضلهم الحقيقة اسوأهم في نظري ( شارع البواكي ) لم استلطفها ولم اجد فيها رسالة ما الباقي رسالاتهم حزينة مقهورة وبائسة بشكل صريح الكتاب في المجمل سريع يعطي لمحة سريعة على فترة زمنية مهمة من خلال قصص اجتماعية انسانية