Jump to ratings and reviews
Rate this book

بلا هوية: اسقاط الجنسية كما شرحتها لأماسيل

Rate this book
يقوم الكتاب على حوار بين الديري وابنته أماسيل (13 سنة)، إجابة على أسئلتها حول معنى وأسباب إسقاط جنسيته، ضمن عشرات المواطنين الذين أسقطت السلطات البحرينية الجنسية عنهم بدوافع سياسية، لعلاقتهم بانتفاضة 14 فبراير/شباط 2011.

The book was penned in a unique manner, based on a dialogue between Al-Dairy and his 13-year-old daughter, Amaseel, in response to her questions about the meaning and reasons for the revocation of his nationality along with dozens of other citizens, who were stripped of their citizenships by the Bahraini authorities for politically motivated reasons, and for being linked to the February 14 uprising in 2011.

An English translation is included in the same book.

113 pages, Paperback

First published January 1, 2017

59 people want to read

About the author

علي أحمد الديري

22 books70 followers
علي أحمد الديري، ناقد وباحث متخصص في تحليل الخطاب، أنهى رسالة الماجستير"قوانين تفسير الخطاب عند ابن حزم الأندلسي" في2007. وناقش أطروحة الدكتوراه "مجازات الجسد عند إخوان الصفاء وابن عربي" في 2010.

صدر له "التربية والمؤسسات الرمزية.. كيف تنتج المؤسسات ذواتنا؟"، "مجازات بها نرى: كيف نفكر بالمجاز؟"، "طوق الخطاب: دراسة في ظاهرية ابن حزم"، "العبور المبدع: استراتيجية التفكير والتعبير باستخدام المجاز"، "خارج الطائفة"، "كيف يفكر الفلاسفة؟"، "نصوص التوحش: التكفير من أرثوذكسية السلاجقة إلى سلفية ابن تيمية"، "إله التوحش: التكفير والسياسة الوهابية".

للتواصل عبر الشبكات الاجتماعية @Dairy71

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
18 (46%)
4 stars
17 (43%)
3 stars
4 (10%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for زينب مرهون.
167 reviews34 followers
September 20, 2017
أقل من ٢٤ ساعة وأنا أقرأ هذا الكتاب من دون توقف..الساعات التي كانت ثقيلة جداً على قلبي..ماذا يعني أن يكون ابن بلدك مسحوب الجنسية ومجرد من الانتماء؟ الجنسية التي يعتبرها هؤلاء لا شيء، شيء يتم سحبه بكل سهولة متناسين أن هذه الهوية وإن تم سحبها من خلال أوراق فهي باقية ومغروسة في الأرض.
" صغيرتي أماسيل عليكِ أن تعرفي جيداً أنَّ الهوية ليست مجرد أوراق أو اثباتات فقط، الهوية شيء عميق جداً، أعمق بكثير من أوراقهم، الهوية هي شيء راسخ فينا منذ الولادة، ووالدك هويته باقية في قلب الأرض والنخلة ولا أحد يستطيع أن ينتزع هذه الهوية من قلبه".
وأقول لكِ كما يقول الشاعر غازي الحداد: ( هوية الأرض في أعراقنا رسخت
وأنبتت من دمانا النخل والرطبا ).
Profile Image for حسين عبدعلي.
Author 2 books164 followers
February 18, 2018
أصرّيتُ على الحصول عليه، بالرغم من صعوبة الحصول على كتب وإصدارات الشقيق علي الديري. يأتي هذا الإصرار يوم قرأت رسالته إلى عضوة مجلس الشورى فاطمة الكوهجي والتي حرّضت وروّجت -بكل وقاحة- على سحب البيوت من عوائل المسقطة جنسيتهم. وقتذاك؛ كان للديري رسالته لها التي نشرها عبر الانترنت، وضمّنها سياق كتابه “بلا هوية.. إسقاط الجنسية كما شرحتها لأماسيل”. جاء فيها:
“لقد حصل والدك على الجنسية وفق الجريدة الرسمية في العام ١٩٥٥ مع إشارة إلى الجنسية الهندية التي كان يحملها”. وعلى الرغم من تدارك الديري سريعاً بالتنويه أنه ليس معنياً بإثبات استحقاق النائبة وعائلتها للجنسية. ولم يفته القول: “كما أني لست بصدد تعييرك بأصلك الذي أعرف أن وراءه تقف أمة عظيمة”، ثم يشير للنائبة أن عليها الفخر والشرف بالانتساب لأصلها.
يومها -وبصراحة شديدة- امتعضت من رد الديري هذا. أقول امتعضت ليس لأن النائبة لا تستحق هذا التوبيخ. ولا لأنني أدّعي أنه يمكني استيعاب ما مر به الديري من مصيبة اسقاط الجنسية، فأعترف أنه لا يمكنني تخيل أو استيعاب مثل هذه المصيبة. فالأمر أشبه بامرأة تصف للرجل آلام الولادة، التي لن يستوعب عشرها إلا بخوض التجربة ذاتها. حتى عندما وصف الديري شعور من أسقطت جنسياتهم على أنه شعور يفوق الإحساس بالظلم وفقدان العدالة، لا أظن أننا ممن لا يزالون يتمتعون بجنسيتهم يمكنهم الشعور بهذ الإحساس إلا بما يمكن أن تحمله المفردات من معنى معجمي لا أكثر، فالمصيبة لا يمكن الاستهانة بها ولا ترويضها.
أقول امتعضت، لأنني مؤمن أن الديري الذي أحبه وأعتبره من بقية البقية التي يمكن اللجوء لها لمحاولة فهم هذا العالم عبر إثارته للأسئلة المحفزة للذات فتعيد قراءة الواقع على نحو مختلف. هو -الديري- أكبر وأعمق من أن ينحدر في ردّه إلى مستوى تعيير نائبة، نعرف أن مجرد رد الديري عليها يعطيها قيمة ومكانة أكبر من حجمها بكثير. لو كان هذا الرد الذي يبطّن التذكير بالأصل من شخص آخر، لن أمتعض كثيراً على هذا النحو. ولكني أعي -أو أدّعي ذلك- أن الديري ممن يمتلكون مَلكة وقدرة النظر إلى الأحداث نظرة بانورامية، وكأنما ترتفع عينه للسماء لتنظر للمشهد بأكمله، وبالتالي تكون نظرته شاملة وواسعة أكثر من الشخص العادي الواقف على الأرض التي لن تتجاوز مساحة رؤيته للأشياء ظهر الواقف أمامه. نظرة علمية بعيدة -إن صح التعبير- عن عواطف العامة. وبالتالي من يمتلك هذه النظرة يناطح الحجة بالحجة، والبراهين بالبراهين.
لذلك عندما صدر كتابه “بلا هوية” أصريت على الحصول عليه، علّه يُعينني في فهم هذه الفقرة من رسالة الديري.
يتصدر غلاف الكتاب صورة لأماسيل وهي تحمل مظلتها بينما تحمل في يمناها كوب قهوة ورقي، وتبتسم لكاميرة التيلفون ابتسامة واسعة تكشف عن أسنانها. وبمجرد أن تتأمل هذه الابتسامة تشعر أن لا حاجة لقراءة الكتاب. هذه الابتسامة لوحدها وطن وهذه الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشر من العمر، هوية. ثم، تتصدر الكتاب مقدمة أسيل التي تختصر مفهومها لإسقاط الجنسية بقولها: “كلنا غادرنا البيت، جدي أولاً ثم أبي ثانياً، ثم نحن ثالثاً”. وللأمانة هذا أعمق تفسير قرأته لمفهوم إسقاط الجنسية.
الكتاب يسير بشكل سلس وناعم ومبسط جداً يشرح فيه الديري إسقاط الجنسية على هيئة (س/ج) بينه وبين ابنته أماسيل. لا يذهب إلى التعقيد بل إلى وضع النقاط على الحروف بشكل مباشر. وبالتالي هو أشبه بوثيقة يمكن لجيل أماسيل أن يعودون لها مستقبلاً لفهم ما يحدث اليوم.
“الهوية” موضوع شائك ومعقد.. منذ أرسطو الذي عبر عن الهوية بالصيغة الرياضية: أ=أ.. مروراً بميشيل فوكو وجاك دريدا وأنطونيو غرامشي وإدوارد سعيد الذي جعل من الهوية سؤالاً وليس مفهوماً.
في نفس السياق ماذا يمكن أن تمثل حالة اللاجئين بالنسبة إلى مثقف كبير كإدوارد سعيد؟ إنها تعبر، لا محالة، عن أشد أنواع الظلم، والذي ليس يلحق فرداً بعينه، وإنما يشمل الجماعات. إذ كيف يمكن للاجيء استوطن بلداً آخر، كيف باستطاعته معاودة زرع الجذور في مكان بين اثنين؟ هذا المنفي من بلده الأصلي، ليجد نفسه في مكان علر الحدود مع بلد آخر. ،هذا البين بين يجعل منه، لا محالة، كائناً يعيش نوعاً من التمزق الداخلي، فهو الفرد الذي لا يتمتع بمواطنة البلد الذي ينتمي إليه، ولا يتمتع بمواطنة البلد الذي أتاه لاجئاً. هذه الوضعية التي يعيشها كثيرون في عالمنا المعاصر، ويعيشها كل إنسان في هذا العالم.
يقول محمود درويش في “طباق”:
“والهوية؟ قلت
فقال: دفاعٌ عن الذات
إن الهوية بنت الولادة ولكنها
في النهاية إبداع صاحبها،
لا وراثة ماضٍ،
أنا المتعدد
داخلي خارجي المتجدد، لكنّي
أنتمي لسؤال الضحية، لو لم أكن
من هناك لدرّب قلبي على أن
يربي هناك غزال الكناية”
Profile Image for يثرب العالي.
14 reviews25 followers
February 10, 2018
ياااااه كم من السهل أن ننسى!
أخذني الكتاب في كبسولة زمنية لحقبة ظننت أني حفرتها حفرا بكل تفاصيلها في ذاكرتي. استعدت تسلسلها مرات ومرات في ذلك الوقت لأطمئن أن شيئا لم يتسرب من ثقوب ذاكرتي التي بدأت تشيخ فعلا. عندما هبطت كبسولة الزمن التي كتبها الديري ، التقيت والكثير من الذكريات المؤلمة التي نسيت.
لا أستطيع أن أجزم حقا إن كان النسيان فعل مقصود أم لا، يقولون أن الإنسان مجبول على النسيان ، وأمي تقول لو أننا لا ننسى ما أكلنا ولا شربنا..
ماذا لو كنت فعلا لا أريد النسيان؟ على كل مستويات ضميري ومشاعري لا أريد أن أنسى ، وعدت الكثير من الأيام أنها لن تغادر ذاكرتي، وها أنا اليوم ألتقيها على خجل ، لا أعرف كيف أبرر لها نسياني!

أحببت كثيرا مقدمة أماسيل، بداية ذكية وجذابة لكتاب شيق

تمشيت في صفحات الكتاب كأني أتمشى في أزقة المنامة ، محطات أعرفها وأحبها واشتقتها ولكنها نزهة لا تخلو من الألم . كان الأمر أشبه بنزع ضمادة قديمة عن جرح لم يندمل، لم يكن الأمر سهلا

بعض الصفحات كانت أشد ألما، عندما يمر الديري بفصول الانقسام الاجتماعي وانقلاب الأصدقاء ووشايتهم، عادت تلك الحرقة الكريهة لمعدة ذاكرتي. رائحة الخذلان هي الشيء الوحيد الذي جاهدت حقا لنسيانه وما نسيته! كانت تفوح من تلك الصفحات وتجدد ألما مزعجا.
.


يجب أن أقول أيضا أن الجانب الذي يعشق القصص بداخلي عاد خائبا بعض الشيء من هذه الرحلة مع الديري، أعود الآن وأمعن النظر في العنوان فأعرف أن الذنب ذنبي إذ توقعت خلاف ما وعد به الكتاب لكن ذلك لا يمنع من البوح هنا بتفاصيل هذه الخيبة
انتظرت مع كل صفحة جديدة أن توغل أكثر في تفاصيل الرحيل عن الوطن ، أن تسهب في تفاصيل السفر ، مشاعره، مشاعر الأهل ، الانطابعات عن الأرض الجديدة، الحنين ، الاعتياد...
أدرك تماما أن الكتاب ليس رواية ولم يكن مقدرا له أن يشبه الرواية ولكن لا يسعني إلا أن أتساءل : ولم لا ؟؟؟

ربما ولد مستقبلا كتاب شقيق يسلط المزيد من الضوء على هذه الرحلة خارج الرحم من جانب قصصي.. ربما؟
Profile Image for إيمان الحبيشي.
Author 1 book124 followers
October 29, 2017
(سأبقى بحرانيا ليس بالمعنى الذي يبقيني في طائفتي بل الذي يجعلني أدافع عن هذه الهوية المهددة بالاضطهاد)

كتاب الدكتور علي الديري البحراني الذي جاء على خلفية اسقاط حكومة بلدنا لجنسيته عقابا وتشفيا لكونه من مكون محدد هو المكون البحراني الذي ومنذ مئات السنوات أبتلي بالتمييز والتهميش فكانت ردة فعله الرفض والممانعة والتي على ذمتها تتم معاقبته والثأر منه ..

علي الديري كما يصف نفسه (مثقف ناقد) ليس معارضا سياسيا ولا قائدا ميدانيا إلا أنه استحق أن تُسقط جنسيته ليستمر في رحلة هجرة طويلة على ما يبدو بدأت فصولها منذ ما قبل اسقاط الجنسية بقانون حتى اليوم.

هذا الكتاب الذي اتخذه الديري كمحاورة جرت بينه وبين ابنته ذات الثلاثة عشر عاما يوضح لها من خلالها معنى اسقاط جنسيته..ليس مجرد كتاب بالنسبة لي وبالنسبة لكثيرين غيري ينتمون لهذا المكون المغضوب عليه منذ ما قبل خروجه من رحم أمه.. ذلك انه يحكي كيف تكالبت عليه القوانين والبرلمان والصحف والاعلام لتنتزع منه ولائه لوطنه وحبه لأرضه لتقذف به في وحل الخيانة والطائفية التي استحق عليها ان يسحل في الشارع ويقتل برصاص قتل الطيور ويسجن ويعذب ويشرد ويعاقب هو وأبنائه وبشكل استباقي أحيانا!!!

هذا الكتاب ليس مجرد كتاب قد نعبر عنه بأنه كتاب موفق أو أن كاتبه مبدع ..

بل هو وثيقة من نوع خاص تخبرنا أننا ننتمي لبعضنا وأننا أصحاب مصير مشترك واحد وتاريخ واحد وهمّ واحد وحبّ واحد وأن وجود بعضنا في كندا أو بريطانيا أو ايران أو لبنان أو في الداخل لا يعني أننا افترقنا أو ان فصول هويتنا انتهت.. لكنه يعني بكل وضوح


انا للتو بدأنا


وسنحارب .. ما دامت هويتنا محاربة

بحرانيون بالمعنى الذي يبقينا في طائفتنا ويجعلنا ندافع عن هويتنا المضطهدة


كتب الديري في اهدائه الكتاب لي: (هذا جوازي الذي يعرّفني إنني منكم) وهو خير جواز سنتوارثه جيلا بعد جيل لنحكي للاجيال كيف "مهدنا" لهم سبل العزة للهوية التي ظلوا يحملونها.


شكرا للدكتور علي الديري
Profile Image for محمد الملا.
134 reviews47 followers
January 24, 2018
لست سياسياً .. ولكن القراءة هي أن تستقرأ محيطك وتحيط بتجارب الآخرين .. لذلك أقرأ هذا الكتاب

الكتاب يبحث في مسألة عميقة .. في الماهية .. في "من هو علي الديري" .. في ماهيته التي تم محاولة طمسها من خلال إلغاء هويته عبر "سحب جنسيته" .. الكاتب في هذا الكتاب حاول أن يجعلنا نعيش كيف يكون حال من عاش مثل هذا التجربة التي تمس "وجودية" الشخص والسعي إلى "إعدام" ماهيته و"اقتلاع جذوره" من الأرض التي تمده بالحياة .. وقد نجح في ذلك .. وهذا هو ما هو المفترض فيه من الكتب .. أن تعيش تجارب الآخرين كأنك تعيشها

هنا ليس كلاماً في السياسة .. وإن كانت هي الآداة والوسيلة .. هناك كلام في الإنسان وماهية وجوده .. هنا كلام في التجربة كما مرت على "المعدم من الجنسية" وعلى عائلته وعلى معارفه .. أن تكون "بلا هوية" لهو حدث جلل يستحق التوقف .. والكتاب هو محطة التوقف للتأمل في هذا الموضوع من مختلف زواياه

أعجبني كثيراً شرح علي الديري لمفهوم المواطنة (ص 53) كما شدني كثيراً السبب الحقيقي وراء سحب جنسية علي الديري

وددت لو إن علي الديري كتب أكثر
Profile Image for ُEmanMarhoon.
307 reviews80 followers
October 6, 2017
أنا أعلم أن تحليل الأمور يورث المرارة ، لا أعرف أن كان ما يزال الديري يتساءل في قرارة نفسه عن شعوره تجاه كونه شخص مسقطة جنسيته ، ببساطة هكذا كفرقعةاصبع أو أنه جعل شعوره في حالة معلقة ، أمر غير قابل للمناولة الذاتية رغم الكتابة عن آثاره

كتبت صديقتي ابتهال في رأيها عن الكتاب أنها افتقدت الجانب الشخصي ، افتقدت وصف شعور من أسقطت جنسيته ، لكني وبصفة شخصية استحسنت عدم وجود هذا الجانب في الكتاب ، ربما لكثرة ما عاينت المسكوت عنه في هذا الجانب على أرض الواقع ، دهشة الأمر ، الحزن ، تعايش البعض ورفض الآخر وان عولوا على الرضا بجزاء غير عادل دون ويلات الاسقاط، لا أزعم بالطبع بأني استطيع فهم شعور هذه الفئة مهما نالني من أسى تجاههم ، لكن الندبة فيهم تظل ظاهرة للعيان

كتاب الديري برغم حجمه الصغير واقعيا، الكبير معنويا يمثل وثيقة تاريخيه مهمة توضح الكثير وتكشف المنطقة المظللة التي لا يستطيع الاخرين الرؤية عبر حواجزها لإبصار الحقيقة

سألني علي أن اضع في مراجعتي اجابة لسؤالين يهمانه كثيرا ، الأول كوني كمحامية كيف قرأت هذا الكتاب ، والحقيقة هي أنني لا أقرأ عندما أريد بعين المختص أبدا فأنا هنا وان حاولت فصل مشاعري والتعامل بمهنية مع أي كتاب بحريني سأفشل بالطبع . كما وأنني أود أن اضيف أنه في حال عدم وجود عمل قانوني لا يمكن أن تعول على القانون كثيراً

اما السؤال الثاني ، هو كيف سيقرأ الأطفال المسقطة جنسياتهم الكتاب ، أظن أن الكتاب في عمر أماسيل سيكون مفيد جدا ، سيجعلهم يعرفون ماهي الأسباب التي جعلتهم في مرحلة معلقة ما بين المواطنة الحقه وصورتها ولكن تظل لكل قصة اسقاط لونها الخاص ، يجب على كل أب وأم الجلوس مع أبناءهم يجب أن يرسموا صورتهم الخاصة عن الحدث

لن أتناول في مراجعتي هذه هل يمكن اعتبار الجنسية حبر على ورق وان إسقاطها لا يعني شيئا وعن اذا ما كانت الجنسية هي الانتماء الحقيقي من عدمه ، اسقاط الجنسية لا يمكن تعريفه بشكل حقيقي وواقعي إلا من قبل من اسقطت جنسيته بالفعل فهو الأعلم بها وبنفسه ، لكني أستطيع التأكيد لنفسي أنني مرتبطه روحيا بطريقة ما

خمس نجوم
Profile Image for Esam Ayyad.
189 reviews41 followers
Read
January 1, 2018
ماذا يعني أن تفقد بين ليلة وضحاها هويتك، و لو على الأوراق؟؟
أن تجد نفسك ذات صباح بلا وطن تنتمي إليه؟
أن تتشتت عائلتك بين جغرافيا العالم دون أن تكون هناك قطعة أرض تدعوها وطنك؟

أن تختفي أو تتلاشى الأوراق التي تثبت جذورك على الأرض التي تحوي أجدادك و أجداد أجدادك؟؟

كيف تشرح ذلك لابنك أو ابنتك؟؟
و كيف تشرح لهم السبب الذي أوصلك لهذا؟
228 reviews28 followers
September 16, 2017
مختصر ومباشر ولا يخلو من عمق، ويبدو من الواضح أنه كتب بعناية.
Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book388 followers
September 30, 2017
بلا هوية

افتقدت القصة الشخصية / الجانب الشخصي من اسقاط الهوية. يرتكز الديري على المجاز والتعابير البلاغية، وينتقل احيانا الى حقائق ترد وبتفاصيل أكبر في تقارير المنظمات الحقوقية والسياسية، ولكن ما كنت أنتظره (وما افتقده في كل ما نُشر حول اسقاط الجنسية) هو الجانب الشخصي.

فالكتاب لا يزال يتحدث في الخطوط العريضة ذاتها لما نشر في تقارير المنظمات لتاريخ وتداعيات اسقاط الجنسية، لكنه لا يذهب في عمق الألم الشخصي، الأذى الشخصي، على صعيد الفرد، ما الذي يعنيه فعلا أن تكون بلا هوية؟ أية معاناة؟ أية خسارات؟

لا أعرف اذا كان واقع وجود الديري خارج البحرين قد خفف الضرر فعلا (كما جعل الأمر يبدو)، ولكنه لم يتحدث الا قليلا في هذا الجانب، (أم أن الحديث عن الخسارات مؤجل حتى ساعة نصر؟) وحتى فيما يتعلق بوقوفه الطويل في طوابير اللجوء كنت أتوقع أكثر، وأرجو أنه يدخر الكثير مما كان يمكن أن يقال في هذا الموضوع لسيرة مفصلة عن تجربته الشخصية والكاملة في المنفى (لماذا فضّل كلمة الهجرة عوضا عن المنفى؟).

مع ذلك سأقول أن الكتاب يقدم ملخصا سلس القراءة لقاريء يريد معرفة موجز عن قضية اسقاط الجنسية في البحرين. وان كنت أعتقد أنه من الأفضل إضافة تقديم عن شخصية الكاتب، وعن الواقع السياسي في البلاد؛ ليكون الكتاب قادرا على مخاطبة القاريء غير البحريني، غير الملم بالخلفيات للكثير مما وراء السطور.
42 reviews4 followers
October 8, 2017
هوية وإنتماء ..

بعيدا عن جميع المسميات والأسماء !
Profile Image for Fatima Alammar.
Author 1 book226 followers
September 29, 2017
مع الانتهاء من هذا الكتاب يستذكر المرء مقولة إدوارد سنودن "أفضّل أن أكون بلا هوية وطنية من أكون بلا صوت"

“I would rather be without a state than without a voice” Edward Snowden.

حين تجاهر بصوتك، صوتك الذي قد يكون مختلفا أو معارضا أو عاليا أو مزعجا، فأنت معرض لإسقاط جنسيتك. صوتك لا يقدر بثمن، ستبقى محتفظاً به مهما ساء الحال. ستكتب وتنشط وتشرح و"تتفلسف". صوتك لن يسقط بإسقاط جنسيتك (كما أرادوا). سيغدو أرفع وأقوى تأثيرا.

أحببتُ بشكل خاص مقدمة أماسيل "كلنا غادرنا البيت" وتمنيت أن سردها تخلل فصول الكتاب ولم يقتصر على المقدمة فقط.

Profile Image for Amani Matrook.
10 reviews2 followers
May 7, 2018
حين تحاور اماسيل ... ذات ١٣ ربيع وتحكي لها عن الجنسية .. تاخدني معك لكل زاوية ونافذه ... لم تسقط الجنسية ...

كان من اصعب الكتب قراءة رغم صغر حجمه لكنه دسم وثقيل ..

بلا هوية ... قلب نابض ♥️
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.