((الجُثّة... ودائرة الرمل)) للأديب والروائي الفلسطيني عدنان كنفاني تعالج في سردها قصة حرب تموز الأخيرة ٢٠٠٦ وتمجّد صمود المقاومة اللبنانية وتستحضر شواهد المقاومة الفلسطينية في لبنان . و في تقديم للرواية للدكتور نضال الصالح قال : "إن من شأن هذه الرواية أن تثبت أن ثمّة جدوى من تمجيد النص الإبداعي لقيم الانتماء إلى الذاكرة والهوية والتاريخ، فهي أشبه بضوء باهر في ليل عربي حالك السواد، تبدّد ثقافة اليأس وتعيد إلى الإبداع دوره الغائب أو المغيَّب في مقاربة مؤرّقات الحجر والشجر والتراب". وفي حديث خاص لمؤسسة فلسطين للثقافة قال الأستاذ عدنان كنفاني إن روايته تصدر عن إيمان كامل بأن قضيّة النضال تحمل الأبعاد الإنسانية والعالمية كانت هذه الرواية، وهي إذ تتحدّث عن أحداث حرب تموز في جنوب لبنان، فإنها تتحدّث أيضاً عن نضال الشعب الفلسطيني وتكرّس موضوعة الفداء والإصرار على إرادة الحياة على طريق المقاومة التي لا بد أن تقودنا إلى النصر والتحرير.
أديب وكاتب صحفي عضو اتحاد الكتاب العرب عضو المكتب التنفيذي للحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009. عضو الاتحاد العام الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين
حاصل على جوائز على بعض أعماله الأدبية. شارك في مهرجان دعم الانتفاضة في طهران 2001. حائز على جائزة أفضل عمل إبداعي في مسابقة الخميني للإبداع في يوم القدس. شارك في مهرجان نصرة مقاومة الشعب الفلسطيني في إسبانيا 2005. عضو فخري في جمعية الفكر والأدب المعاصر، وفي جمعية كرمة بن هانئ، وفي ثلاثة من قصور الثقافة في القاهرة ـ مصر. كان ضيفاً في كثير من الندوات الإذاعية والتلفزيونية الأدبية في سورية ولبنان ومصر وتونس وليبيا والإمارات العربية المتحدة. كرمته جهات رسمية وخاصة على الكثير من أعماله الأدبية. جائزة وتكريم تجمع الأدباء الفلسطينيين العالمي للتميّز الإبداعي في القصّة. فائز بجائزة الدكتور المهندس نبيل طعمة للإبداع للعام 2008
الراوي بالتفاصيل جمع الابطال وعاش مع المقاومة ووصف وضع الجنوب وقراه ومايحدث كل مرة وايضا بكثير من الالم أشد من ألم الموت والتهجير والدمار ألم الخيانات التي احدثها الاخرون الذين شكلوا عصابات اسموها جيوشا وقامت تعمل ضد المقاومة وتنهب وتغتصب في قصة غادة وانتقامها بطرقها وصبرها شي عجيب رغم الالم لكنها لم تتخلى عن مبادئها وانتقامها. الجبيلي والغبساوي احدهما لبناني والاخر فلسطيني جمعتهم الاقدار ليكونا معا ويصبحا لفترة معا وتنتهي حياتهم معا. اللبنان وفلسطين والدمار الحاصل ليس جديدا ولكن ايضا ليس غريبا على المقاومين شجاعتهم وتضحياتهم وايضا من الشجاعة بمكان صبر الأهالي وخاصة الذين بقوا في أماكنهم ومدنهم وقراهم يتعرضون للقصف اليومي يستشهد منهم من يستشهد ويبقى في الشدة والجوع والمحن وربما الجراحات والاذى الكثير. الى متى ؟؟؟؟؟