وديع فلسطين، الكاتب والصحفي والأديب، الذي لم أكن أعلم عنه حرف، ذلك بسبب التهميش الذي وقع عليه طيلة حياته.
رزقه الله بالعمر الطويل.
لم أعد أعلق على عدم إهتمام الدول بالكتاب والأدباء خصوصاً دولتنا!
مجلة العربية لها كثير الشكر لأنها عرفتني بمثل هذا الكاتب المصري الأصيل.
كثيرين لا يعرفونه ولم يسمعوا عنه، لكن بالتأكيد قد فاتهم الكثير والكثير.
وديع فلسطين تعرض لظلم كبير.
في هذا الكتاب ومن مقالات وديع فلسطين، لمست الزمن الجميل، كتابته جميلة سلسة، بها ألفة وحب شديد.
يكتب المقال ويحكي ويسرد فيه كيفا يشاء، لا عائق أمامه.
وكما أنه عبقري كتابة، فهو عبقري ترجمة.
إلا كل من يود أن يقرأ قراءة تؤدي ثمارها، تغمر صاحبها إبتسامة يصعب الإتيان بها، عليك ب وديع فلسطين.