Jump to ratings and reviews
Rate this book

في أثر غيمة

Rate this book
«جئتُ من أجل الباخرة»، إجابةٌ عابرةٌ أطلقها سالم وهو يشرح سبب قدومه إلى رحلة قصيرة عبر النهر، قرّر أن يكتب فيها ويقرأ.
كل الذين أتوا كانوا أزواجاً، ورجعوا كذلك، اثنين اثنين، سوى فريال التي «انتقمت» من الأمل الأخير لتميم، فنزلت فجأة من الباص. سالم فقط أتى وحيداً، وعاد وحيداً، دون أن يدري هل كان يجب أن يفعل شيئاً لمن لاحقت خياله دون شهوته، لمى!
لقد خانته التفاصيل، التي لم تغب عنه أصغرها، لكنه لم يجد إلا أن يقنع نفسه بما سمعه من تميم: في الرحلات، لا شيء مما يحدث يحدث حقيقة، تماماً كما الأحلام.

272 pages, Paperback

First published May 1, 2017

2 people are currently reading
26 people want to read

About the author

حسن داوود

20 books71 followers
حسن داوود — روائي لبناني، مواليد بيروت 1950. حاز شهادة الكفاءة في الأدب العربي من كليّة التربية، الجامعة اللبنانية. عمل في الصحافة الأدبية في السفير التي أدار تحرير ملحقها الأسبوعي، وفي الحياة (-1988 1999)، كما في المستقبل التي رأَسَ تحرير ملحقها الثقافي «نوافذ» (1999-2012).

صدرت له مجموعات قصصية وأعمال روائية من بينها «بناية ماتيلد» (1983)، «غناء البطريق» (1998) التي حازت جائزة المنتدى الثقافي اللبناني في فرنسا، «مئة وثمانون غروباً» التي مُنحت جائزة المتوسط الإيطالية (2009)، و«لا طريق إلى الجنّة» التي نالت جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية (2015). وقد تُرجمت رواياته إلى لغات عدّة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (6%)
3 stars
4 (26%)
2 stars
6 (40%)
1 star
4 (26%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ghada Sabih.
193 reviews12 followers
November 13, 2018
انتظر وانتظر وانتظر .... وبينما انت تنتظر راقب ملياً وتمعّن في الوصف الدقيق ... علاقات غريبة ... لأشخاص جمعتهم رحلة "من المفترض انها سياحية" تأخذك في رحلة إلى اعماق النفس البشرية ....
احسست بالملل خلال القراءة ولكني ثابرت واصرّيت للوصول الى النهاية التي كنت قد تلمستها من خلال مسار الرحلة
دقة الوصف للشخصيات ورسمها اهم نقطة ابداع تحسب للكاتب
Profile Image for Rida Hariri.
106 reviews384 followers
November 7, 2017
"في أثر غيمة" هو العنوان الذي اختاره حسن داوود لروايته الصادرة مؤخّراً عن دار "الساقي"، وهو اختيار يشير إلى حساسية شعريّة عالية، يعبّر عن النصّ الروائي دون أيّ ارتباط مباشر به.
يبدو حسن داوود أشبه بمعماريٍ يبني مع كلّ عمل طابقاً جديداً في عمارته الروائية ليُسكن فيه شخصياته الجديدة. إذ بقدر ما تتنوّع أعماله وتختلف أساليبه السردية يبقى هناك رابطٌ يجمع هذه الأعمال ويشدّها إلى بعضها البعض، فتظهر كلّاً واحداً متجانساً. يتعلّق هذا الرابط ببنية نصّه الذي يتشكّل على مهل وببطء على امتداد صفحات الرواية، كاشفاً بشكلٍ جزئي ومحدود غالباً الأحداث ودوافع الشخصيات ومحرّكاتها، وهو ما لم يشذّ عنه في عمله الجديد، وإن كان قد نقله إلى مرحلة أكثر أعلى.
"الباخرة، بل صورة الباخرة في ذلك الكتاب الواسع الصفحات، هي ما دفعني إلى تلك الرحلة"، بهذه الجملة الافتتاحية يشرح الراوي سالم سبب التحاقه برحلة تمتد أسبوعاً على متن سفينة نهرية حيث تدور أحداث الرواية، أو الأصح حيث تنتفي.
وحده سالم، الكاتب الكهل، من جاء منفرداً بين كلّ ركّاب الرحلة الذين أتوا أزواجاً، رغبةً منه بالتفرّغ للقراءة والكتابة. أدى هذا الاختلاف لإقصائه تلقائياً عنهم لإحساسه الداخلي بغرابته بينهم، لكنّ ذلك لم ينجيه من التورّط في علاقات وجلسات وحوارات غير مكتملة مع صاحب السفينة رضوان وحارسه عبد الإله والدليلة السياحية لمى، إضافة إلى اثنان من المسافرين هما الطبيب القزم تميم وحبيبته فريال التي تنفصل عنه في منتصف الرحلة. تأخذ علاقته بلمى الحيّز الأكبر، وهي الأساس الذي تتفرّع منه العلاقات الأخرى.
تثير الشابة إعجاب الكهل منذ البداية، لكنّه بدل أن يبادر تجاهها يقضي الرحلة في رسم تخيّلات وتصوّرات حولها وحول علاقتها برضوان وعبد الإله، وبدل أن يترك العنان للشهوة والرغبة يكتفي بشق الباب أمامهما دون أن يسمح لهما بالدخول. يشكّل حضور رضوان الطاغي عائقاً إضافياً، فهو أو من ينوب عنه أي عبد الإله، يحومان طوال الوقت حول سالم بشكلٍ غير مفهوم من قبل الأخير بطريقة تتقلب بين الحفاوة المبالغ بها والعدوانية المبطنة، إن كان عبر الدعوات الودودة والمتكرّرة إلى العشاء أو عبر قرع باب غرفته فجأة. لا يتوقف انعدام المبادرة هذا على علاقته بلمى، بل ينسحب على علاقته ببقية الشخصيات. يأخذ سالم موقع المراقب طوال الوقت، وهو إلى ذلك متلق سلبي لا يقابل مبادرة الشخصيات الأخرى ناحيته بشيء سوى جملٍ غير مكتملة وأفعالٍ ناقصة، بل وتدفعه هذه المبادرة إلى المزيد من المراقبة والتحليل للأفعال والأقوال الأكثر من عادية. تؤدّي هواجس سالم الداخلية به إلى الانسحاب والانزواء فيغيب الفعل وبالتالي تتجرّد الحكاية من حكائيتها وتنتفي الأحداث في السرد.
يبدو النقص المتعمد هاجساً لحسن داوود في هذه الرواية، فهو يترك للقارئ ملأ الفراغات الكثيرة في الأحداث وفي سلوك الشخصيات وأفعالها من جهة، ويغيّب أيّ خلفيّة أو مرجعية للنص من جهة أخرى، إذ لا يوجد ما يشير إلى الزمان والمكان. المكان الوحيد هو السفينة والزمان الوحيد هو الزمن الحاضر شديد البطء كما يعيشه سالم. غياب المرجعية يمتد إلى الشخصيات فنكاد لان نعرف شيئاً عن ماضيها أو حياتها خارج السفينة، وتبدو معظم المعلومات (القليلة أساساً) التي تتكشف لنا خلال السرد أقرب للتكهنات منها للحقائق. بهذا المعنى، تتمايز هذه الرواية عن غيرها من روايات حسن داوود، لكنّه تمايز لا يعني بأيّ شكلٍ من الأشكال انسلاخاً أو خروجاً عن أسلوبه السردي، فالنقص سمة دائمة الحضور لديه، لكن ما نراه هنا هو تكثيف لها، بشكل يصير الراوي فيه مساوياً للرواية. يحوّل هذا التكثيف قراءة نص داوود إلى عملٍ صعب يشابه في صعوبته قراءة نصوص الأميركي ويليام فوكنر، صاحب التأثير الكبير على أساليب عمل الروائي اللبناني وبناه السردية.

https://www.al-itihad.com/#page-11
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.