مصر جوهره فريده ، بثروتها البشرية قبل امكاناتها و مواردها . جوهره تنتظر صائغا ماهرا يصقلها و يعيد تشكيلها ليبرز اجمل ما فيها ، لتتجلى عبقرية الزمان كما كانت دوما عبقرية المكان . كتابنا لا يحلق في فضاء بلاغي ، إنما يستند في كل حرف الي العلم التطبيقي و لأرقى تقنياته ، بكل ماتحمله الدراسات و البحوث من مصداقيه و علوم متخصصه. كتابنا لا يبحث عن مستقبل افضل ، تستحقه مصر ، فحسب . بل يتجاوزه الي رسم أولى خطوات استعادة مجد الدوله الأعرق حضاريا ، كتابنا لا يهدف الي تحقيق موقع متميز بين الأمم ، لكنه يقصد مباشرة قمة الهرم البشري و قيادته .. ولما لا ؟! وهبتها الطبيعه كل مقومات الرياده ، و بقي ان ننشطها و نستثمرها و نعظم فوائدها . من حرارة شمس يحسدنا عليها العالم اجمع.. نهدرها، الي مستودعات حياه هي مخ من مياه.. تترقب حسن ادارتها . مرورا بأجنة سلالات من البذور و التقاوي و الشتلات .. تتشوق لتري الحياه علي أيدي فلاحينا ضمن منظومة الزراعي الذكيه .. و رزق البحر يضاعف مرات إمكانيات شواطئنا .. فقط علينا تسكين اقفاصه ، لتتقافز فيها ملايين الأطنان من الأسماك . بالتوازي مع يوارنيوم غير مخصب ممتزج بمياه ثقيله ، في صحراء يتفجر كل شبر منها بذهب متنوع الألوان ، و ملقف هايدروجين يدر طاقه لا سقف لها و سفن جو تربط مدنه وقراه و تعبر الحدود القريبه لخدمه أسواق محيطنا الحيوي .
كتابنا هو باكورة الانفتاح علي مصر و خطة طريق عمليه / علميه لتنمية الصحراء الغربيه ، أصل كل الحضارات البشرية .
ممدوح حمزة حاصل على الدكتوراه في الهندسة من جامعة لندن. صمَّم مشروعات كبرى، وأشرف على تنفيذها وإدارتها في معظم قارات العالم، وحصل على عديد من الجوائز العالمية، كما نشر بحوثًا علمية كثيرة في مجال تخصصه. انخرط في العمل العام منذ الصبا، وكان ناشطًا في العمل العام منذ نهاية الستينيات. كان معارضًا لنظام مبارك، ومشاركًا في ثورة 25 يناير، ومعارضًا لنظام الإخوان، ومشاركًا في تمرد 30 يونيو.
من ضمن الكتب إلي لفتت نظري كتاب اسمه، الانفتاح ع مصر تنمية الصحراء الغربية.
وبما اني شخص بيحب الصحاري عموما وحياتها ومن احلامي اني يكون عندي ارض ف الواحات تكون ملتقي للزراعه والصناعة وكمان للثقافة والفنون والعلم، ف شدني الكتاب اني اقراه.
الكتاب كتبه المهندس ممدوح حمزة وهوه مهندس مدني وخبير تربه ومكتبه صمم ونفذ كتير من المشاريع الانشائية حول العالم ولكن ف نفس الوقت هوه واحد من اطراف الاستقطاب السياسي بعد الثورة وده شئ انا بصراحة محترمتوش ومش بحبه اقصد الاستقطاب نفسه مش الاشخاص.
والراجل ليه معارك كتير كنت بشوفه غلطان ف اغلبها واسلوبه وطريقته وافكاره مش مناسبة ليا ولا اتفق مع اغلبها.
متعود انا ع أصدقائي المهندسين اعتدادهم بنفسهم وتقديم اقتراحات خياليه او غريبه وف احيان كتير نقدهم لكل شئ حولهم ورغبتهم ف هدمه وبنائه من جديد.
المهم الكتاب بيحكي عن رحلة الكاتب لتطبيق فكرة ف الصحراء الغربية.
ببساطة هوه عايز يعمل مزارع تعاونية مكونة من ٢٥٠٠ فدان لكل قطعه ويتم نقل قري كاملة من الوادي الضيق إلي الصحراء.
الفكرة بتقوم ف الاصل ع توطين السكان ف المناطق الغير مأهولة من الوطن وبتالى القضاء ع اكبر مشكلة ف مصر وهي التكدس ف ٥٪ من مساحة الوطن.
الكتاب كمان بيتكلم ب استفاضة عن الزراعه وكمية الارض الممكن زراعتها وانواع النباتات التي يمكن زراعتها وليها قيمة اقتصادية.
اتكلم كمان عن الاستزراع السمكي ف احواض الابار الجوفيه او ف قلب البحر نفسه عن طريق اقفاص وتربية الحيوانات والنعام.
اتكلم عن الصناعات الممكن تنفيذها.
اتكلم عن المياه الجوفيه وكميتها وتقدر تروي قد ايه ولمدة كام سنه.
اتكلم عن توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والفرق بين ضوء الشمس وحراراتها وازاي ان استخدام الحرارة اكثر فائدة ف مصر.
اتكلم برضه عن طريقة نقل غريبة وهي النقل بالمنطاد هوه بيقول ان ف شركات ف العالم بتطور وسيلة النقل دي وده غريب بنسبالي.
اتكلم كمان عن مولدات الكهرباء من الرياح وازاي ان إقامتها ف البحر افضل من البر وقدم تصميمات ع ده.
اتكلم عن انشاء جامعه لدراسة علوم الصحراء.
اتكلم عن انشاء مينا بحري ف مطروح.
اتكلم عن مشروع لتوليد الطاقة عبارة عن انبوب طوله الف متر وعرضه كملعب كورة وبيقول انه تم انشاء مثله ف استرليا ومنجحش لزيادة تكلفته وقدم تصميمات وتعديلات عليه عشان يكون ملائم.
الكتاب مليان محادثات ووثائق وخطابات ورسومات وتصاميم وجداول وبيانات.
والكثير من النرجسية ومدح الذات والرحلات لزيارة مواقع بالعالم.
ف الكاتب يا اما عبقري ومشروعه عظيم، يا اما الراجل ده نرجسي وبيقدم فنكوش لشو بس.
انا معنديش قدرة ع الحكم بصراحه ع مثل هذه الاشياء وبطلت يبقي عندي حكم مسبق ف الشك ف الحكومة او الثقة ف المعارضة لانه كل الاحكام المسبقة خاطئة واكتشفنا قبل كده ناس كتيؤ عامله ثوريين وهما بتوع سبوبة.
ف الاخير استفدت من الكتاب بمعلومات كتير وكمان استمتعت.
والاهم زادت رغبتي اني احقق حلمي ف يوم من الايام ويبقي عندي مزرعه ضخمة فيها زراعه وصناعه وثقافة وعلم.