المركب في البحر وهو افتكر يوم ما سلّم على سارة. بعد لفّة في روما وصّلها البيت بالعربية. سارة حاولت توقّف عقارب الزمن، لكن الوقت انتهى، ومومو طلب منها تنزل. مات الكلام. عينيها بتكلم عينيه. هو شايف حبّ وعطف وحنان، وهي شايفة قلق وخوف وتردّد. نزلت بعد الحضن والبوسة الأخيرة. قصة "روميو وجولييت" المضروبة انتهتْ، وبدأتْ الاستراحة. هو في العربية وهي قدام باب العمارة. هو بعيد 5 متر وهي قدام باب العمارة. هو في شارع تاني، وهي قدام باب العمارة. "جولييت" مشلولة تحت البلكونة و"روميو" في مسرحية "العاصفة". دخلت العمارة. وهي طالعة على السلم بتعيّط، لقتْ وردة حمرا جنبها ورقة زرقا مكتوب عليها:
هذه رواية تشبه "خواجة" ظريف كبير في السن يمتلك على الأرجح محل بقالة في الثلاثينات من القرن الماضي ويقص علينا قصة غير معقولة بالعامية المصرية المكسّرة ...
رغم الريتنجز القليلة للغاية على جودريدز ورغم إني قبل تطبيق كتاب صوتي عمري ما كنت سمعت عن الرواية دي اللي كتبها كارمينيه كارتولانو المصور والمترجم الإيطالي بالعامية المصرية
إلا إني مبسوطة بظرفها وظرف القارئ الصوتي اللي كان بيقلد الأصوات بمنتهى خفة الدم
على جودريدز فيه قراء بيقولوا ساذجة لكني شايفاها ألذ وأفضل ألف مرة من الروايات العك اللي بتتباع للطبعة العشرومية والبعض بيريل على مؤلفيها الموكوسين اللي بقوا على اخر الزمن بيست سيلرز :/
اللي قرأ الرواية دي مديها ريت قليل جدا واللي زيي وسمعها علي تطبيق كتاب صوتي أشاد ببراعة القاريء اللي جعل رواية ساخرة باللهجة العامية ممتعة ولذيذة، القارىء الموهوب اسمه مصطفى خضر عرف يحول رواية وصفها اللي قرأها بالمملة لرواية صوتية بتشدك تعرف آخرها حتى لما تعرف إن ملهاش آخر..
الرواية ساخرة بتتكلم عن الأحوال في مصر بعد ثورة يناير واللي نجحت ياللهول 🙃 البلد بقت متقدمة ومتحضرة في كل جوانبها ماعدا التحرش السلبية الوحيدة اللي باقية في مجتمع بقى راقي وبيحب بلده ويحافظ عليها وبيشتغل على تطورها، مصر بقت وجهة شباب أوروبا وخاصة إيطاليا اللي منها مومو البطل كل أحلامه تحطمت على صخرة الظروف في إيطاليا وقرر يجرب حظه في بلد النيل الأم الحنون وفعلا لقى نفسه فيها وعرف يعيش فيها ويرتاح ويواجه السلبية الباقية في المجتمع وهي التحرش..
الغريب بقى إن بالتقدم ولا من غيره معظم الأجانب اللي بينزلوا مصر فعلا بيتمسكوا بيها وبيقرروا يعيشوا فيها حياتهم بالرغم من الاختلاف بينها وبين بلادهم بس مصر فيها روح خفية بتشد الواحد ليها سحر من نوع تاني بتخلي اللي مشي في شوارعها وكح بسبب ترابها وشرب المياه الملوثة وأكل من العربيات اللي بتبيع أكل مجهول المصدر عايز يفضل فيها حتى لو هتكون نهايته في مصر بسبب ارتفاع الضغط والأمراض اللي بتيجي لأي سبب...
في كل الأحوال الرواية دي تتسمع يا جماعة هترسم بسمة علي وشك وأنت بتقول يااااااه لو كان دا حصل بس يا خسارة بالمناسبة في آخر الرواية مصر كسبت المونديال يعني بما إن الكاتب حلم كل الأحلام اللي تخص مصر مجتش علي قرمط يعني 🤣😉
اللي قرأ الرواية دي هيخسر كتير أوي الرواية دي لازم تتسمع علي تطبيق كتاب صوتي بصوت القاريء مصطفي خضر مفيش لحظة من الملل بسبب قراءته الاحترافية وخفة دمه وأدائه لشخصيات كتير من البشر بجنسيات مختلفة وغير البشر روية طريفة وخفيفة ومضحكة مينفعش اطلاقا تقيمها زي الروايات العربية أو المترجمة لأن لازم نراعي ان الكاتب ايطالي وقرر يكتب روايته بالعامية المصرية اللي استخدمها بطلاقة ************** أحداثها سنة 2037 عن الشاب الايطالي اللي عاوز يسافر يشتفلفي مصر اللي بقت من الول المتقدمة بعد ثورة يناير بيناقش التشابه الواضح بين الشعبين المصري والايطالي اللي عرفته أول مرة لما شفت فيلم Eat,pray,love وأصدقائهاالايطاليين بيقولولها لا الايطالي مينفعش تتكلميه كده لازم بايدك وصوتك العالي وحركات جسمك فكرت أد ايه يشبهولنا والرواية دي أكدتلي ان التشابه بينناأكتر من كده هتلاقي قصة حب رقيقة ومناقشة لظاهرة التحرش في الجزء الاخير منالكتب و كلام عن الكورة
رواية سيئة جدا - خدت مجهود كبير عشان اخلصها الرواية باللغة العامية لكن لغة عامية اقرب للغة الأطفال ده بجانب ان فيها كلمات مش مستخدمة وشوية كلمات فصحي ف اللغة مش متناسقة الاسلوب ضعيف والشخصيات ساذجة والأحداث متكلفة جدا الرواية لو كانت عرض مسرحي كانت هتبقى انسب كتير
مومو قصة بالعامية المصرية عن إيطالي نزل مصر تهريب وبيحكي تفاصيل حياته في مصر.. اللي كاتب القصة اسمه كارمينيه كارتولانو وهو مصور إيطالي عايش في مصر بالفعل وعشان كده أتكتبت القصة على شكل مشاهد.
الحقيقة أنا سمعتها علي تطبيق ستورتيل، والقارئ كان لطيف كفاية أنه يمررها بلُطف، يمكن لو كنت قرأتها مكنتش هتحمل بعد 10 صفحات وأسيبها، لكن حتى مع أني بسمعها فهي قصة ساذجة، كتابة ساذجة للغاية ومتكالفة في الكلام عن مصر، اللي دايمًا بحس أن الناس فيها بتتقسم، ناس شايفه مصر اللطيفة بتاعت الخروج والسهر والحياة السلسة ومصر تانيه بتاعت الغالبية العظمي من الشعب اللي مش بتشوف ومعندهاش ده.
الحقيقة كل حاجة فيها ساذجة وطفولية، فيها مشاهد وتفاصيل إنسانية لطيفة لكن بالتأكيد مش كفاية تعمل حتى قصة، هي مجرد بوست من أجزاء علي فيس بوك، أكتر من كده لا! .
هل هو استهزازء؟ ام خطئ مطبعي؟ وربما هل علم باحوال المصرين لدرجه تفيض بالجهل بكل ما بسيط ومتداول ربما ينجح كتاب كهذا في بلد غير البلد الذي تتحدث عنه حتما هو قمه في الهبل العبيط علي كل ربما اخطي في اختيار اللغه العاميه؟ هو جهل يبدوا انه علم بكل التفاصيل؟
مومو، الإيطالي الذي هاجر من مدينته هجرة غير شرعية إلى مصر، فتراه يجلس على عربات الفول، على القهاوي، حتى انه سيقع في الحب! وكيف لا وهو يعيش في شوارع القاهرة، بميدانها وسمائها الجميلة وشبابها.
مومو ليست مجرد رواية عن حياة إيطالي في مصر، هي حياة.. كتاب يحمل الكثير بين طياته.
مع اني بسمعها صوتي ومدتها مش طويلة وصلت لنصها وبعدين قلت لهون بكفي ولاول مرة ما بكمل رواية صوتية. الاسلوب واللغة والقصة كله على بعضه ممل جدا يا ريت لو في اقل من نجمة
تجربة مختلفة ورائعة سمعته على تطبيق كتاب صوتي بصوت القارئ مصطفى خضر "شكرًا ^_^"وكانت قراءته أكتر من ممتازة أضافت على خفة دم الكتاب وبساطته خفة وبساطة كمان جميل ممتع خفيف الظل ودود ومحب وإنساني رفقتك جميلة جدًا شكرًا كارمينيه كارتولانو على كل شيء