كان هذا الصياح مصدره طفل ملقي في نهاية الرواق مجهش بالبكاء ويهتف بحرقة علي أمه التي فقدها لقد مزق بكاءه نياط قلبي بحق..فاقتربت منه رغبةً في مساعدته لكن اللعنة كيف أصف لك ما حدث فعندما أدار وجهه لي رأيت كل رعب الدنيا فيه .فقد كان الطفل متفحما بالكامل
مدرس مساعد في قسم الغدد الصماء والسكر-كلية طب عين شمس صدرت له روايتان 1- قواعد الرعب العشرون 2- هكذا قتل زارا وصدرت له مجموعتان قصصيتان 1-حوار مع صديقي الزومبي 2-حكايات الرعب والفزع
محموعة من قصص الرعب القصيرة المتنوعة و المشوقة كتبت بجرعات تشويق معقولة احيانا وكثيرة في احيان اخرى بعضها أخافني صراحة حتى وان كان أفكار بعضها ليس جديدا لكن الكاتب تناوله بشكله الخاص و أضفى لمسته المرعبة عليها، وأكثر ما تقافز إلى ذهني هو عدد القصص المرعبة التي تجري داخل غرف الفنادق ناهيك عن جرائم القتل التي تناولتها مختلف أنواع الروايات أو الأفلام !! يا للهول كيف يمكن أن تتحول إجازة ( بكل عناء الحصول عليها و التكاليف الباهضة و المدفوعة ) لفرصة من ذهب لتعيش أسوء فترة في الحياة و إحساس برعب مميت ! سأفكر ألف مرة من أدلف غرفة فندق الآن والله وصارت من أسباب كرهي للفنادق بشكل عام