رواية يرسم الوهم كل أبعادها الإنسانية. رواية يتداخل فيها النور مع الظلام والحقيقة مع الخيال حتى تختفي أي خطوط قد تفصل بينهم، ويصير العالم -من منظور أبطالها- مجرد سديم ضبابي لكل شي وكل شخص فيه مالا نهاية من الأشكال والصور. أو لنقل بأن الرواية كلها مجرد وهم يشكك القارئ في طبيعة تجربته وإن كان قد قرأ الرواية أم أنه قد عاش أحداثها في حياته اليومية لحظة بلحظة. ببساطة، رواية وهم مجرد وهم
بدايةً هي رواية غريبة، أدخلتني في متاهات عقل الإنسان الذي اختلط عليه حبل الوهم بالحقيقة، لتنتهي بي على مرفأ لا أعرف أي السفن أنزلتني، لكن يجب أن أقول بأنني لم أتوقعها بهذه القوّة أو التأثير، بقيت أفكر بها ليوم كامل بعد الإنتهاء منها. أنصح بقرائتها بلا إنقطاعات طويلة وبتركيز، حتى لا ينتهي بك الحال تائه بين وهمها وحقيقتها.
بداية جميلة مع الكاتب وأعتقد بأنها لن تكون رحلتي الأخيرة معه.