Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوعة تاريخ ايران السياسي ج3

Rate this book

394 pages, Unknown Binding

23 people want to read

About the author

حسن كريم الجاف

4 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Majd.
285 reviews34 followers
March 21, 2021
.
اسم الكتاب: موسوعة تاريخ ايران السياسي
اسم الكاتب: حسن عبد الكريم الجاف
مكان الشراء: مكتبة المتنبي
.
ونكمل معا مشوارنا في الموسوعة المختصرة لتاريخ ايران السياسي فبعد انهاء العالم القديم والدول ما بعد قدوم الاسلام لايران ندخل في الجزء الثالث على مرحلة هي الاهم والاخطر في تاريخ ايران والذي ترتب عليه الكثير من الاحداث التي نعايشها اليوم في ايران بالخصوص و العالم الاسلامي عموما وهب الفترة الممتدة من قيام الدولة الصفوية من عام ١٥٠١ ميلادي الى سقوط الدولة القاجارية عام ١٩٢٤، وهذه الفترة ممكن اعتبارها تاريخ ايران الحديث.
.
في الجزء السابق توقفنا عند الفوضى السياسية التي دخلتها ايران لفترة طويلة الى ان قدم مراهق طموح قوي لا يتجاوز عمره ١٣ عشرة سنة اسمه اسماعيل الصفوي نسبة لصفي الدين الاردبيلي المتصوف السني وجد اسماعيل الخامس، لكن يقرر اسماعيل ان يعتنق المذهب الشيعي وكما تصف عدد من المصادر المختلفة ان اسماعيل الصفوي قام بفرض التشيع بالقوة والاكراه على الاغلبية السنية في ايران ورغم انه ليس من المستبعد ابدا قيام المجازر بحق الرافضين للتشيع الا اني اظن ان تصوير فرض التشيع بالاكراه فقط فيه شيء من المبالغة، فالعديد من الاحداث التاريخية تؤكد ان السيف والشدة وحدها لا تغير عقيدة شعب باكمله وانما يتغير بمساعدة المثقفين ورجال الدين ايضا وحسب اطلاعي في التاريخ الصفري لم ار دراسة وافية للعوامل التي جعلت ايران تتحول للمذهب الشيعي.
.
ان اهمية معرفة التاريخ الصفوي هو انها كما يصفها علي شريعتي في كتابه التشيع العلوي والتشيع الصفوي ان قيام هذه الدولة قامت كدولة انفصالية عن العالم الاسلامي الكبير وعزلت المسلمين الايرانيين عن اخوتهم المسلمين وصارت هذه الدولة حاجزا بين مسلمين اسيا الوسطى والهند والدولة العثمانية.
.
ويأخذنا الكاتب في الفصول التالية:
.
١. الفصل الاول تكلم فيه عن قيام الدولة الصفوية من نشوئها واوج قوتها وانحدارها واحتلال الافغان لها وتحدث عن تأثيرها الشديد على الشيعة حتى خارج حدودها.
.
٢. في الفصل الثاني تحدث عن ظهور نادر شاه احد القادة العسكريين الذي نادى بشرعية الاسرة الصفوية واخذها مطية لتكوين الدولة الافشارية وحاوب نادر شاه بكل السبل الى دمج التشيع مع المذاهب السنية الاربعة وعمل جاهدا لاعتبار التشيع مذهب اسلامي خامس لكن محاولاته لم تتجذر وذهبت ادراج الرياح بعد وفاته ودخلت دولته في صراعات سرعان ما سقطت.
.
في الفصل الثالث تكلم عن قيام الدولة الزندية الكردية التي لم تعمر طويلا فسقطت بعد ٥٠ سنة من قيامها.
.
٤. في الفصل الرابع تحدث عن الدولة القاجارية والقاجاريون كانوا اعداء نادر شاه الافشاري والافشاويون عموما وبدأت هذه الدولة قوية وبدأت تتوسع سريعا لكن سرعان ما تم تحجيمها من قبل الانجليز والروس فاحتل الروس الشمال واخذوا منها شمال اذربيجان (اذربيجان اليوم) في اتفاقية مذلة فصلت الاذريين في الجنوب في تبريز واردبيل عن اخوتهم في الشمال بعد ان وضعت روسيا نهر آراس حدا فاصلا بينها وبين ايران عام ١٨٢٥ ولازالت حدود ايران واذربيجان هي نهر اراس الى يومنا هذا.
.
٥. في الفصل الخامس تحدث فيه عن الحركات الدينية والسياسية التي حدثت في عهد القاجاريين ونشأ في عهدهم الطائفة البهائية التي استقلت عن الاسلام واصبحت دين مختلف وكذلك بدأ يظهر اثر التحديث والدراسة الاجنبية التي ادخلها ناصر الدين شاه لايران تخرج حركات تطالب بملكية دستورية واصلاحات سياسية بعد ان قامت ثورة التنباك اعتراضا على الامتيازات الاجنبيك الممنوحة الانجليز والتي انتهت بمقتل ناصر الدين شاه
.
٦. في الفصل السادس تحدث فيه عن الفوضى التي حدثت حتى تحقق مطالب الشعب بقيام برلمان منتخب ولكن بسبب غياب الرؤية وقيام الحرب العالمية الأولى لما بعد تحقق الملكية الدستورية فشلت الحكومة الدستورية وعادت الفوضى السياسية ليتاح المجال لرضا بهلوي للانقلاب على الدولة القاجارية وتأسيس المملكة البهلوية عام ١٩٢٤ والتي اسقطها الخميني كما سنوضح في الفصل التالي ان شاء الله
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.