Jump to ratings and reviews
Rate this book

نزف الطائر الصغير

Rate this book
عندما سرق الرجال سيارتي وكل ما فيها وجردوني من النقود التي أحملها إلا من بضع قروش كانت في جيبي رموا لي"
قبل أن ينطلقوا مبتعدين بالسيارات الثلاث هويَتي ورخصة القيادة وكأنهم يقولون أنهم لا يريدون أن أموت غريباً. القروش القليلة التي كنت أحملها لم تكن كافية لتأمين طريق العودة إلى البيت. أخذوا مني بطاقات الفيزا والأرقام السريَة التي لقنتها لأحدهم وكتبها على موبايله, وهو يتوعدني بأنها ان لم تكن صحيحة فسوف يعرف كيف يصل إليّ. أكدت له مستسلماً بأنها صحيحة, وأعلمته بأرصدة حسابي البنكي, لم أكن معنيَاً بغير أن ينتهي هذا الكابوس.
انطلقوا بالسيارات الثلاث وتركوني لأفرح بالنجاة. وقفت وأنا أضغط بعنق البلوزة التي ألبسها على موضع الجرح الذي بدأ نزفه يخفَ, مشيت الى الطريق العام, وجّهت وجهي صوب الشمال ومضيت دون أن أنظر خلفي أو أن أفكَر بالتَأشير لأي سيارة أو شاحنة عابرة, ولم أدر عنقي صوب أولئك خاليي الذهن الذين تنبهني بأبواق سياراتهم وكأنهم يسألوني المساعدة؟
كما تلبست بالأسى والألم وأوشكت أن أبكي من جحيم الغضب الذي في داخلي كنت أركل الحجارة والتراب التي تعيق
مسيري, لعنت كل ما هو مقدَس وغير مقدَس, لعنت أهلي و"سارة" و"ربى", ولعنت نفسي لأني لا أعدو سوى كائن تافه, جاهل لا يعرف شيئاً عن معنى الحياة."

279 pages, Paperback

First published January 1, 2017

2 people are currently reading
52 people want to read

About the author

قاسم توفيق

15 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (24%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
7 (28%)
2 stars
4 (16%)
1 star
3 (12%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for ناديا.
Author 1 book394 followers
September 21, 2019
" العدالة الاجتماعية تزداد تناقصا "
ربما هي الفكرة المؤرقة التي دفعت اديبنا لكتابة هذه الرواية التي تحمل وجعا ممتدا لم ينته مع ختام أسطرها …
من يقرأ لقاسم توفيق يعي أنه يحاكي قضايا بيئته ، وطنه ومجتمعه العربي … وأنه يكتب واضعا قلمه على الجرح …
، طارقا ابوابا مغلقة غالبا هي ممنوعة

الرواية بديعة ، بطريقة سرد حكايات الشخصيات وربط كل بالاخر، بواقعية المكان والزمان ، بالتساؤلات المبطنة التي تطرحها علَّ عقولنا تدرك فتسعى وتغير !
الرواية طائر صغير يحمل نزفا مجتمعيا أطلقه الكاتب في سماء فكره الحر متلمسا من يكوي تلك الجروح لتختفي الى الابد …

احترت من يشبه مَن ؟ أيهم أكثر وجعا وضياعا ؟ كيف تعاطفت مع فهد وهو بشع بكل تفاصيله ؟
كمْ الدهشة التي تملكتني الى أين ذهب الحل بندى لتتحرر وترتبط بمن تحب ! الى اي درجة دفعها المجتمع المتخلف بجهله العقيم كي تحيا كما ترغب …
*اقتباسات*
- الحق الذي يملكه البشر جميعهم بلا منازع ودون أن يستحوذ عليه التخلف أو أن يلجمه القمع أو الاستبداد ، يكمن في حقهم بأن يحبوا من يحبونهم، وفي أن يروا من يحبونهم كل الجمال والألق والبهاء الذي في الكون
- العمر الذي نعيشه هذا الكائن الخرافي ، الوهم والظلال ، الحلو والقبيح ، ليس غير الأثر البدائي الذي خلفته فينا حكايا جداتنا وماتعلمناه في المدارس ومن آبائنا، تكة خفيفة على العقل في اللحظة المناسبة تمسح هذا العمر وتلقيه في الغيب وتعطي للنفس هدأة التبصر .
-الخوف الذي يصيبنا ثم يسكن فينا هو الذي يقتلنا ، الخوف الذي يتنامى فينا ليصير فزعا ويرتقي ليصير رعبا ينجينا حتى لو قُتلنا
- ياالهي كيف يكون الأمل ساحرا ومثيرا لهذه الدرجة ؟ فهو لايعدو غير ان يكون غياب الحاضر الشقي التعس عن المخيلة ، يلوح من اللامكان واللازمان واللاكائنات ينبعث من هدأة العقل أو من غياب الوعي ومن تلاشي الزمن
- الناس لاتنتمي الا لبعضها ، الاماكن تتغير حسب مشيئتنا نهاجر ، نسافر، ونهجر ونطرد ندخل السجون والمستشفيات والقبور ، من السهل علينا أن نبدل الاماكن لكن من الصعب ان نغير أنفسنا
- كثرة لغونا الحاح ساذج على انفسنا لنظل مصدقين بأننا لم نمت وبأننا أحياء ………… الكلمات التي نتكلمها ليست اكثر من حوار مع أنفسنا وليس مع الاخرين
- كم هي واسعة اللحظة وكم هو ضيق العمر
- الخوف ليس نقيصة ، لكننا نخاف، لان خوفنا هو مايجعلنا نواجه حياتنا …………كيف يمكن للناس ألا تخاف؟ عندما لاتفكر بالنتائج ، وتفكر فقط بالمطلوب منها أن تفعله ، لن تخاف
- كيف تتكشف الحقيقة للبشر؟ من التوهم والكذب على النفس أم من المستحيل ؟
- العزلة لاتوحد الانسان بذاته ، ولاتقلص من وجوده، بل تجعل كونه أكثر رحابة ، وتبطئ الزمان ، فلا هو تضيق به الاماكن مهما كانت صغيرة ، ولا هو يحزن من ضياع العمر لان أيامه تتشابه ولايتربص به ضميره ليعد عليه أخطاءه ، في الوحدة تفنى الخطايا
- كنا نهتف للوطن ، ولصوص الوطن كانوا مثلنا يهتفون للوطن دون ان نفهم بان أوطاننا غير اوطانهم
- هل الحب قرار واختيار؟ أم انه فعل انعتاق النفس من كينونتها ووجودها؟ أم هو تحرر ارواحنا من الوهم والعبث اللذان يملآنها من ساعة الميلاد ، دخولنا الى الدنيا؟
-لكل واحد منا بوابته للدموع ، ولاأحد منا يعرف من أين جاءت دموع صاحبه …


الرواية صرخة مدوية في عالمنا الادبي فهل من مستمع ؟
4 reviews
September 16, 2019
رواية لن تندم بعد قراءتها أبدا..
لم أكن أعلم أبدا قبل أن أقرأ هذه الرواية أنه من الممكن أن أجد في الأردن كتَّابا جهابذة يستحقون كل التحية والإحترام على مجهوداتهم وعلى جمال أدبهم و صفاء سرائرهم و محاولاتهم الحثيثة لمعالجة أهم قضايا المجتمع من خلال عرضها في قوالب مقرَّبه إلى القراء.. الرواية ليست حكرا على عمرٍ معين وهذا ما يميزها قد تقرأها وانت ابن 18 او ابن 78 لن يكون مهما جدا عمرك لأنك ستخرج في المحصلة على مشاعر صادقة وأفكار بناءة كما ستلفتك الصياغات الأدبية و ستبهرك الطريقة التي يعبر فيها الكاتب عما يختلج في نفس كل بطل من أبطال روايته و كأنه يتقمص شخصية أبطاله كلٍّ على حده ويعبر عما يدور بخلدهم بتعابير إبداعية. اتبع الكاتب مبدأ السهل الممتنع حيث أنه لم يستخدم مصطلحات صعبة في اللغة العربية ولم يستخدم كلمات مبتذلة بل كان ممتعا لا يشعر من يقرأ له أنه يرغب أن يخرج من النص الذي يقرأه
أهم نقاط الرواية كانت
الحب
البحث عن الذات
تجار الأديان أمراء الحروب
جرائم الشرف
Profile Image for داليا روئيل.
1,083 reviews120 followers
Want to read
September 3, 2019
تشبه كثيرا رواية القاتل الاشقر
سرد راقي و حبكة متناسقة
Profile Image for Afaf Ben mehdi .
221 reviews12 followers
June 17, 2019
نزف الطائر الصغير للكاتب الاردني قاسم توفيق
Qasem Tawfiq
و عبر ٢٨٠ صفحة عن دار نشر ضفاف و الصادرة سنة ٢٠١٧ يسافر بنا الكاتب عبر سيرة شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز عقده الثالث يزهد في حياته المترفة بين أحضان أسرة ميثالية ميسورة الحالة المادية ، ليفضل الاقامة في قرية صحراوية صغيرة في شروط حياتية صعبة و قاسية ، و قبل الوصول الى القرية تحدث له عديد الأمور صادفة دون سابق تخطيط تجعل عديد الاسئلة تدور في ذهنه مثلا عن ماهية السعادة ، عن الوجودية ، ما أعلى درجات الراحة النفسية و كيف السبيل اليها ؟..هذه الاسئلة قد تدور في خلد كل واحد منا في لحظات صفاء و تأمل ..

*هل يمكن ان يغير تعليق صحفي ، او دراسة ما حياة الفرد ؟
هل من الممكن أن تنقلب حياة الفرد رأسا على عقب لمجرد يقع نظره شيء ما يجهله داخل محيطه المعتاد ؟ الفضول هذا الغول هل يؤدي بصاحبه الى ما لا يحمد عقباه ؟

هذا ما حدث مع بطل روايتنا فبعد ان قرأ تعليقا على الشاشة كان نصه "العدالة الاجتماعية تزداد تناقصا " هذه الجملة كان لها وقع ادى الى تغيير حياته جذريا
فلأول وهلة تبدو عادية فنحن اعتدنا على الظلم الاجتماعي و غياب العدالة الاجتماعية في كثير من الأحيان لكن بطلنا استدعته للتأمل و الغوص فيها و التفكير في حال كل من يعاني التهميش و الظلم ، و الاقصاء الاجتماعي و التهميش ....
لينتقل بسيارته متجها نحو العقبة دون ان يخطط لذلك ..ليلتقي في الفندق مع سيدة كانت كالملح الذي يرش على الجرح زادت من هوة شروده و انتكاسه ، فتبين له بعد حوارات معها انه يجهل الكثير و ما كان يعتقده سعادة فقد كان فقاعة صابون طافية ، لتتملك مشاعره و كيانه في ظرف قياسي ....بعدها يقفل راجعا نحو عمان و بشرود ذهنه يتيه في الصحراء لتتوقف سيارته بعد ان استهلكت كل البنزين ، ليقع في أيدي قطاع طرق جردوه من كل شيء فقط وثائقه الرسمية ، ايضا جردوه من ماضيه أيضا و حياته السابقة ، فكانت هذه الحادثة بمثابة معبر لمرحلة اخرى من عمره ، فقد اراد بهذا أن يهرب من اللاجدوى التي تحاصره و من العبث الذي كان يشعر به يكاد يطبق على روحه، فكانت قرية دير الماء المجهر الذي كشف له المستور ، ودع حياته السابقة دون أسف محاولا الآن اكتشاف ذاته و الوصول لإجابات عن تلك الاسئلة التي تؤرقه ، هذه الاحداث المتتالية كانت كمنبه بالنسبة له جعلته يستفيق و يلتفت لما سقط سهوا سابقا و من بين ما كان يدور برأسه ماذا افعل هنا ؟ و لم ؟ و ما الذي أوصلني الى هذه الحالة ؟

الرواية في مجملها تعالج مفهوم العدالة الاجتماعية فالبطل كما اسلفت الذكر غادر أحضان حياته السابقة ليبحث عن المعنى الحقيقي للحياة، و دائما كان يرافقه التساؤل لم الثروات تكتنز في أيدي فئة قليلة بينما العالم يعج بالفقراء و المعدمين و قربة دير الماء كانت كأنموذج مصفر عن العالم فكل من فيها يحقق العدالة حسب وجهة نظر هو مقتنع بها و قد سلط الكاتب الضوء على عديد الأفراد كعينات من ذلك المجتمع
#وائل : اختار ان يكون في الطريق الخطأ لتكون اللصوصية رفقة قطاع الطرق هي حياته
#وديع : منفي في القرية بعد أن زج به في السجن بعد حراك و مظاهرات رافضة للظلم و تقسيم خيرات الشعب دون عدالة
#فهد : بعد أن تعرض للطعن من طرف أقرب المقربون له زوجته و رفيق عمره و تم سلبه ما شقى في جمعه لمدة سنوات يختار الانضمام لمجموعة مسلحة ليحترف الاجرام بكل أشكاله محققا بذلك عدالة كما يراها ليكتشف في لحظة صفاء عن العبث الذي يكاد يفنيه عن آخره، ليلتقي به بطلنا عديد المرات لان كلاهما يبحث معنى للحياة و الوجود البحث عن الأنا الخاصة بكل منهما ليتباحثا عن ذلك كل حسب وجهة نظره و استحضار شطر كبير من الماضي.. الماضي الذي هو أساس مستقبل إما مستقبل مزر أو مظلم
ببساطة يمكن القود هي رحلة اكتشاف خبايا الذات الإنسانية، و البحث عن العدالة الاجتماعية كل ذلك بلغة جميلة سلسلة و اسلوب مشوق يجعل القارئ (انا على الاقل) التهم صفحات الكتاب محاولة الوصول للنهاية لاكتشف ما الذي سيحصل ما الذي سيجده البطل... حتى اما دارت ببالي ما هي السعادة أو كيف نصل إليها... هل بتخلينا عما يخنقنا و رفض كل عبث،
رواية جعلتني اكتشف كاتب مبدع و مميز حتما سأقرأ له المزيد و المزيد
⭐⭐⭐⭐
#اقتباسآت
نعشق بعضنا بعضا دون أن نعرف شكل هذا العشق
القيمة التي تكون في الجمال لا تأتي إلا بما نخلفه نحن و ما نحمله في دواخلنا
ان أجمل الأصوات هي أصواتنا عندما تنطلق من افواهنا دون أن يسمعها احد غيرنا
كلانا هربنا، هري هو من بؤسه و هربت انا من راحتي، فشلنا لأننا لم نفهم لماذا نهرب؟ و من ماذا نهرب ؟
لا يوجد في الحياة شيء اسمه حظ، هي المصادفات التي تلقى بنا في مواقيت محددة في حوادث جديدة
الحنين عاطفة يحتكرها الفقراء
عفاف بن مهدي
1 review
July 14, 2020
انطباعات أولى عن هذه الرواية...سيُدهش القارئ الذي لم يقرأ لهذا الكاتب من قبل؛ إذ سيجد نفسه أمام نص روائي تعد فصوله الأولى بالكثير من المتعة والقدرة على اجتذاب القارئ إلى عالم الشخصية الرئيسية، مع تمكن الراوي من رسم عناصر عدد من الشخصيات بطريقة تقنع القارئ بكونها شخصيات لها تكوينها الخاص، كما سيُشد القارئ أيضا إلى متابعة الرتابة السائدة على عالم الشخصية الرئيسية- وهو محاسب شاب عمره أربعة وعشرون عاما، ويعمل بأحد البنوك- يعيش حياة مستقرة مع عائلته الثرية، ويمضي في مشروع زواج يسعى نحو إتمامه. ولكن هذا العالم الذي يبدو رتيبا وساكنا وأليفا ومثيرا للاطمئنان يأخذ في التغير فجأة حين يقرر ذلك الشاب - دون سبب معلوم- مفارقة ذلك العالم بحثا عن تحقق ما لذاته التي يمكن أن يضقها المرء بأنها لا تشعر بوجودها بوصفه قيمة وتحققا مرضيا...ومن ثم يأخذ البطل في خوض غمار رحلة البحث عن تحقيق وجوده الذاتي، فتكون أولى محطاته - في طريق رحلته من عمان إلى العقبة- علاقة حب عابرة وقصيرة ، ومؤقتة مع "ربى" الموظفة بإحدى المؤسسات الأجنبية العاملة في بيئته. وتكتمل هذه العلاقة بجانبها الجنسي الذي يكشف لذلك البطل عن جوانب عديدة ذات تأثير في العلاقة بالطرف الآخر وبنفسه أيضا. ويتنقل البطل إلى مرحلة تالية يصبح فيها ضحية عملية سطو على يد عصابة من قطاع الطرق ليرى بعض شرور العالم التي لم يكن يدركها من قبل - إنها رحلة المعاناة من أجل غعادة اكتشاف الذات وتشكيلها، وهما فعلان متزامنان...ويصل البطل إلى قرية صغيرة في الأطراف ليعيش أوسع تجاربه مع صاحب الدكان الصغير على الطريق الشيخ "ابو الفهد"؛ حيث يتصل بعائلته وبعالم القرية التي يعد "مسلخ الدواجن" هو النقطة المحورية فيه...فيتاح للبطل التصال بعدد من الشخصيات التي يغلب أن يكون منها "المنفي" والمهمش والمزول، وهي شخصيات يغلب عليها الشعور بالاغتراب، ويتجلى هذا الاغتراب على نحو جلي في شخصية "فهد" الذي تحول من رجل أعمال وزوج خانته زوجته مع أقرب أصدقائه إلى داعشي من الطراز الأول؛ فهو يمارس القتل "المجاني" والاعتداءات "المفتوحة" دون أي أي قيد أو شروط تحقيقا لفتاوى "المخادعين" القادرين على إيهام أتباعهم...وهنا يحدث التلاقي بين المغتربين "البطل" و"فهد"..لينتهي ذلك التلاقي إلى تفضيل البطل أن يظل مواصلا حياة الاغتراب ..ولكن متى يمكن أن تنتهي تلك الحياة؟ وإلى أي مدى يمكن للبطل أن يظل ممارسا لحياته بهذه الكيفية...وهل من الممكن للإنسان - أي إنسان- إن تنقسم حياته إلى مرحلتين أو اكثر لا رابط بينهما؟ ولا امتداد فيهما؟ ولا علاقة استمرار تحقق للشخصية هويتها؟...هذه أسئلة متعددة يثيرها مسلك البطل في هذه الرواية التي فجاءتني لأنها الرواية الأولى التي أقرأها لقاسم توفيق...ولي على طريقة سردها وعلى بنائها ملحوظات متعددة لكني أنساها لأنه يكفيني أني تمتعت بأشياء عديدة فيها ، ولعلي أسعى للتلذذبتك المتعة.
Profile Image for Marwa A.
46 reviews6 followers
November 24, 2019
السرد كان رائعاً، النهاية نسفت كل تلك الروعة !
Profile Image for jordanreader Jordanreader.
24 reviews1 follower
Read
January 8, 2020
رواية جميلة بالأجمال... لكن هناك حلقات مفقودة
لم استطع ربطها بسياق السرد الإجمالي للرواية
مثل قصة السيدة ربى التي تأخذ ثلث الرواية الأول و يتم تجاهلها بالكامل فيما بعد
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.