يعاني الغضب من سمعة سيئة . وعادة ما نتجنبه لأنه يرتبط بالعنف و العدوانية في أغلب الأحيان . إلا أن الغضب يملك جوانب إيجابية أيضا : فمن دونه يصعب علينا إحداث تغييرات من حولنا و حمل الأخرين على إحترام حقوقنا. لذا عليك أن تروض غضبك و تتعلم كيف تستفيد من طاقته من دون أن تستسلم للعنف. و عليك بالأخص أن تتعلم كيف تذلل العقبات الكثيرة التي تواجهك في حياتك اليومية و تتخلص من كافة الإزعاجات غير الضرورية التي تفسد مزاجك. لقد حان الوقت لتتعلم أن تتصالح مع الغضب.
Yves-Alexandre Thalmann a d'abord étudié les sciences naturelles à l'Université de Fribourg. Il obtient un doctorat en physique des particules en 1997. Il réalise bien vite que sa formation ne lui est d'aucune utilité pour affronter les difficultés relationnelles qu'il rencontre. C'est alors qu'il s'intéresse au domaine de la communication, qui devient rapidement une passion. Ce cheminement l'amène à étudier en France, en Belgique, puis au Québec, où il passe plus d'une année. Au bénéfice d'une licence en psychologie obtenue en 2000 à l'Université de Fribourg, il exerce actuellement en Suisse Romande comme formateur et conférencier dans le domaine des compétences interpersonnelles. Auteur de plusieurs ouvrages, il enseigne également la psychologie.
كل الناس بيقولي عليا عصبي وبتنرفز كل تلات دقايق. .فقلت اشوف الكتاب ده بيقول ايه علي الغضب يمكن أهدي شوية كدا
بدأ الاول بشوية نصايح كدا بتاعت خد نفسك لما تتنرقز وطلع بطنك برة والجو ده وبعدين بيقولك نزل دراعك جنبك واهدي والمفروض يكمل ويقول وهوب اللسع اللي قدامك تسع تقلام علي غفلة
وبعدين قالك ركز بقي في التغيرات الجسدية.. اللي بتحصلك وقت الغضب. جسدية مين يا محترم يعني عينيا بتحول مثلا ولا كرشي بيكبر يعني وانا بتنرفز تغيرات ايه اللي هتحصلي وهركز ازاي وانا محروق دمي ..انا مش مركز غير اني أدي اللي قدامي ميت جزمة
بيقولك بقي الغضب ده بيظهر في مواقف زي زحمة مرور ..معاتبة مراتك ليك. ..زميلك يتأمر عليك...توقف جهاز عن العمل طيب يعني بزمة ديه حاجات متحرقش الدم وتخليك تدغدغ الجهاز الخربان او تخبط زميلك بطفاية في وشه..او تدخل برفرف العربية في وش سواق الميكروباص
افكار ايه اللي بتدور في دماغك وانت متنرفز يابا مفيش افكار ده ضغط دم بيعلي يضرب في الدماغ وبعدها خبط راسك في اقرب حيطة او رأس اللي جنبك
وشوية اختبار تخلي اقرب حد ليك يحله عبارة عن أسئلة مثلا هل انت سريع الانفعال..طيب بتقول كلام مهين لما تغضب...طيب شكلك بيخوف...وبعدين اجاوب انا الاسئلة ده ونطلع مجموع النتيجة لو طلع تلاتين يبقي انت علي طول رفيقك الغضب طيب اولا انا نتيجتي عدت التلاتين وكانت سبعة وتلاتين الحل ايه بقي .. وبعدين ايه الشرايح اللي معمولة للنتيجة ده ..مهو اصله مش تحليل كولسترول ودهون ثلاثية في معمل البرج...اعيد الاختبار ولا انتحر بنتيجتي ده وبعدين ما انا متنيل عارف اني علي طول متنرفز والغضب مش رفيق ده بايت معايا...امال بقرء الكتاب الرخم ده ليه.
المهم بيقولك الغضب ليه طاقة ايجابية ومفيد فلازم تحول غضبك ده لطاقة مفيدة وايجابية.. حلو قوي هو ده الكلام السليم ما اهو لما اضرب حد قليل الادب بشومة علي بوءه... او اتخانق مع المدير عشان يبعد عني شوية..مهو طاقة ايجابية اهو ومفيدة
وفي الاخر كبت الغضب بيضر بردو...ما احنا قولنا كدا ..ومن ضمن الحلول ان لما تتنرفز أكتب مشاعرك علي ورقة.. محروق انا دمي بقالي تلات ايام علي الدائري واسيب كل ده واقعد اكتب ورقة يا كاتب يا اهبل
او تغير كلمات اللي بقولها وانا متنرفز يعني بدل ما اقول حد يا اهبل اقوله انا مضايق من اللي انتا قلته أولا احنا بطلنا الشتايم الجميلة ده من زمان اهبل مين.. الشتيمة اب وام وخال كمان...وبعدين اقوله انا مضايق من اللي انت قلته طب ما اخده بالحضن واتصور سيلفي معاه احسن
من الاخر لو انت بتتنرفز كل يوم زي حالاتي صدقني الكتاب ده كاتبه واحد بارد هيحرقلك دمك فبلاش منه
دفتر تمارين صغير لتعيش غضبك بإيجابية كتاب جميل يجعلنا أكثر تعايشا مع الغضب وكيف نوازن بين تفريغه وكبته فالغضب رغم ما يحمله من مشاعر و تبعات سيئة إلا أنه في الأخير هو احد المشاعر الفطرية في الإنسان فالإنسان الذي لا يغضب هو انسان غير طبيعي ولكن يجب أن نعرف كيف نغضب وكيف نتحكم في غضبنا لأنه احيانا بعض الاشخاص يغضبون و ينفجرون فقط لأسباب تافهة مثل الازدحام او تأخر شخص عليهم او عدم اهتمام شخص بكلامهم او عدم طاعة اطفالهم لهم او ..... الكاتب استطاع ان يوازن بين كبت الغضب و تفريغه بطريقة مرحة بحيث يجعلنا نفهم معنى الغضب ولما هو يعتبر أحد المشاعر الفطرية الأساسية و ببضع اسئلة يجعلنا نغير طريقة تفكيرنا خلال الغضب لأنه المشكلة ليس في الغضب بل في طريقة تفكيرنا فمثلا نغضب خلال الإزدحام او في طوابير الانتظار او عندما يتأخر علينا شخص لما نغضب و ما الفائدة من حرق اعصابنا لماذا لا نحمل دوما كتابا معنا نقرؤها خلال هذه الفترة من الانتظار او أي لعبة ذهنية نستمتع بها او أي شيء يسلينا بهذه الطريقة ننتظر و في نفس الوقت نستمتع بدل رفع هرمون الادرينالين في اجسادنا . هذا مجرد مثال على حل لإحدى الاسباب التافهة التي نغضب من اجلها .مرة تلو الاخرى و بالتدريج نصبح اقل انفعالا و اكثر هدوء و اكثر اتزانا في تفكيرنا
يمتلك الغضب سمعة سيئة فما أن نسمع أو نرى هذه الكلمة حتى يتبادر إلى أذهاننا العنف والعدوانية بينما هنالك العديد من الإيجابيات منها على سبيل المثال يساعدنا في الدفاع عن حقوقنا وحمل الآخرين على احترامها.
في هذا الكتيب يرشدنا الكاتب لكيفية الاستفادة منه والتحكم به.
أبرز النقاط الوارده:
• حين تغضب ركز وعيك على يديك وساعديك وارخهمها. ومارس التنفس البطني بانتظام لمدة 3-4 دقائق . • الغضب لايؤثر فقط على جسدك فقط بل يمتد لتغيير مسار تفكيرك. • عبر عن إحباطاتك الصغيرة في مذكرة بشكل منتظم وذلك لتفادي نوبات الغضب. • عبر عن غضبك بصيغة المتكلم "أنا" عوضاً عن اتهام الآخر وإلقاء اللوم عليه مستخدماً صيغة المخاطب "أنت". • توقف عن الظن بأنك تعيش في عالم مثالي يسير وفق رغبتك. • حارب الغضب بالضحك. • غير وجه نظرك وفكر بالأمور الإيجابية بدلاً من السلبية واعتبر ماحصل نتيجة صدفة أو سوء حظ وليس نتيجة سوء نية. • حين تغضب اسأل نفسك إذا كانت لديك القدرة على تغيير الموقف الذي يعاكسك إذا كانت إجابتك بنعم فقم بذلك إما أن كنت غير قادر فالغضب لن يفيدك.
أخيراً: تذكر أنه مامن أمر أو شخص يمكنه أن يغضبك مالم تسمح له بذلك.
من كتب تطوير الذات الخفيفة اللطيفة.. العنوان يختصر كل مافي الكتاب فهو بالفعل يخبرك أن تعيش غضبك بإيجابية ويرشدك إلى كيفية ذلك بعدة طرق.. قرأته دون الإلتفات إلى الإجابة على الأسئلة او تطبيق التمارين صراحة.. لكن ربما اتذكر إحدى الفوائد عند الغضب في المرات القادمة.. ولأن الغضب الشديد نادر الحدوث عندي ودائماً ما أعالجه بالضحك فكان الكتاب حافز يخبرني أن أستمر على ما أنا عليه.. ورغم ذلك لا أظن الكتاب سينفعني عند حالات الغضب الاستفزازية فعندها لن اريد ان اعيش غضبي بإيجابية وجُل ما سأريده هو أن اصرخ وأُحطم وأضرب وما إلى ذلك..
ومن ناحيه أخرى يلتفت الكاتب الى الفئة التي تكتم مشاعرها ويخبرها ان تواجه الأحداث براحة أكثر وأن تغضب عندما يستدعي الموقف..
تذكرت طيل قرائتي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سأله أحد الرجال فقال أوصني فأوصاه الرسول قائلاً "لا تغضب" وكررها مراراً فيما يدل على كراهية الغضب.. وعظيم شأن التحكم بالمشاعر والأفعال عند مواجهة موقف مزعج.
يعتبر الغضب قوة دافعة مُحرّكة لا يجب كرهها والعمل على التخلص منها تمامًا، وإنما يدعو للتصالح معه وترويضه لنأخذ منه أفضل ما يدفعنا إليه ويدربنا بمجموعة تمارين على التخلص من سلبياته.
لا أحب كتب التطوير الذاتي -تزعجني وتغضبني أحيانًا- ولكن طريقة هذا الكتاب على شكل اسئلة وتمارين واستخدام الألوان والعد ذكرتني بكتب وواجبات رياض الأطفال، لذا قمت بقرائته.
لا استطيع ان اقول بأن استفادتي منه كبيرة ولكن بعض النصائح كانت مفيدة للتذكير.
أنا شايفه مفيد برغم آراء الناس فيه ... حتى لو كان مش بيضيف جديد بس فكرة جميلة إنه يجمع معلومات بسيطة كده وأساليب سهلة وفى الأخر يخرجها بصورة جميلة للعامة ... من غير مايبقى فى مصطلحات معقدة أو تعبيرات غريبة أو 50 خطوة للتحكم فى غضبك و60 مثال على ناس عملت المستحيل .
هو دفتر صغير بالفعل لكن بالنسبة لي بدا مفيد جدا فهو لا يحكم على غضبك ولا يقدم لك حلول سحرية ولا يدخل بك بعالم التفكير الإيجابي بجانبه الملل التابع للكثبر من كتب التنمية البشرية. يعرف الكتاب الغضب كاحساس طبيعي و رد فعل غريزي ويقدم استراتيجيات للتعامل معه بعقلانية وليس التخلص منه، فعدم الغضب ليس الحل بل مشكلة أيضاً وبنفس الخطورة ولو كانت في الاتجاه المعاكس
كتاب لا جديد به ذكر كأغلب الكتب مجرد اسم رنان فقط و محتوى فارغ ,الكتاب يتحدث عن الغضب و كيف تعيشه مقدما محاولات او ما اطلق عليها تدريبات لتتفادى و تتجاوز الغضب لكنها غير عملية . اسلوب الكاتب مسل و رائع إلا ان المحتوى فارغ .
مامن أمر أو شخص يمكنه أن يُغضبك مالم تسمح له أنت بذلك.. "بما أنك تظن أنك تعيش في عالم مثالي حيث تسير الأمور بحسب رغبتك ، أنت تشعر بالغضب حين لا يحصل أمر ما كما كنت تتوقع" فالعالم ليس مثالي! لذا لا تغضب*
لطيف وبسيط ورغم ان كلامه معروف ومهروس ف كتب كتير لكن هنا ميزته انه بيفرغ اللي جوة الدماغ وبيدي حلول عملية بسيطة بلغة سهلة وبطريقة واقعية للتدريب على الغضب أتمنى استمر ف التدريبات و أراقب نفسي الاسبوع دا واقرر هبطل غضب في ايه بالظبط واكمل مقفش وميحصلش انتكاسات..
كشخص كان يعاني من سرعه الغضب والعصبيه منذ ان حل علينا كوفيد هذا الغضب كان يزعجني كثيرا وبدات منذ سنتين رحلتى في التعامل العاقل مع غضبي ليجي هذا الكتاب الان ويخبرني "أحسنت صنعا يا فتاة" الكتاب أخبرني بأني كنت أسير في الطريق الصحيح وها أنا ذا أتحكم في غضبي واختفت عصبيتي
إلى اي تصنيف القي به نعم هناك بعض الحقائق والتي لاتتعدى واحد بالمئة من مضمون الكتاب كله "القصير" ولكنه لايتزحزح عن كونه تافها وكما قال احد الاشخاص هنا "ان مايثير الغضب هو الكتاب نفسه "
قرأت هذا الكتاب قبل أسبوع لأُحاول أن أفهم فجأة الغضب واظهاره بأسلوب حِواري بدلًا من عِدائي وتوقُع النيّة الطَيّبة من الآخَر. ،
أحاول..أحاول ونجحتُ في الفِهم والتعامل معه بنسبة بسيطة ولا زلتُ أتمرس وأستذكر ما قاله الكتاب لأنني أتدرب من الكتب ولا أستطيع أن أتقن الأشياء من المرّة الأولى.